تغريدة

تغريدة

تكريس الانقسام في الاتحادات الرياضية من قبل بعض المتنفذين في لجنة تنفيذ القرار 140 بدعم هذا الاتحاد على حساب غيره،

 وتذليل مشكلة رئيس الاتحاد الفلاني وترك آخر حائر في مصيره، أمر يجب ان ينتبه اليه وزير الشباب والرياضة المسؤول الأول عن أي خرق يشهده عمل اللجنة التي جاء تشكيلها لمراقبة المال وخضوع جميع الاتحادات للمتابعة في برامج التحضير للبطولات الخارجية، بغية تسيير شؤون الرياضة بعدما تجمّد عمل اللجنة الأولمبية الوطنية إثر صدور القرار القضائي بعدم شرعية انتخابات مكتبها التنفيذي، وترقب صدور قانونها الأول ما بعد التغيير عام 2003. فهناك حالة عدم رضا عديد المتابعين لا سيما اصحاب الخبرة والنظرة الثاقبة لأسلوب إدارة لجنة تنفيذ القرار 140 لأعمالها وربما تشهد الأيام المقبلة تغييرات جوهرية تعزّز الأهداف التي انبثق من أجلها تشكيل اللجنة!

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top