آلاف المتظاهرين في شوارع ذي قار وواسط والنجف والبصرة

آلاف المتظاهرين في شوارع ذي قار وواسط والنجف والبصرة

 ذي قار – البصرة – واسط- النجف /حسين العامل - وكالات

انطلقت في محافظة ذي قار عصر يوم أمس الثلاثاء تظاهرة مطلبية تضم أكثر من 1000 متظاهر

يطالبون بالخدمات وفرص العمل ويهتفون باسقاط الحكومة ، وشهدت التظاهرة حرق إطارات وأعمال عنف تصدت لها قوات الشرطة باطلاق النار وأنباء عن ثلاث إصابات في صفوف المتظاهرين.

وقال ابو علي وهو أحد المشاركين بالتظاهرة التي انطلقت من ساحة الحبوبي وسط الناصرية وتوجهت صوب مبنى المحافظة إن " إكثر من 1000 متظاهر شاركوا بتظاهرة اليوم ( الثلاثاء ) للمطالبة بتوفير الخدمات وفرص العمل ومحاربة الفساد المستشري في مجمل مؤسسات الدولة"، مشيراً الى أن " التظاهرة انطلقت بصورة عفوية ومن خلال دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهي لا تمثل أي جهة سياسية".

وأضاف ابو علي أن " الجماهير أخذت تشعر باللاجدوى محاولات إصلاح العملية السياسية ولهذا رفع المشاركين بالتظاهرة شعارات إسقاط النظام"، منوهاً الى أن " عمليات الترقيع وتدوير وجوه الطبقة السياسية عقب كل انتخابات لم تسفر عن نتيجة تنقذ البلاد من محنتها".

وشهد التظاهرة حرق إطارات وأعمال عنف تصدت لها قوات الشرطة باطلاق النار وأنباء عن ثلاث إصابات بين المتظاهرين. 

هذا ورفع المتظاهرون صور عبد الوهاب الساعدي والأعلام العراقية فيما ردد عدد من المتظاهرين هتافات من قبيل ( الشعب يريد إسقاط النظام ) و شلع قلع كلكم حرامية .

فيما شهدت محافظة واسط صباح هذا اليوم تجمع عشرات المتظاهرين قرب مبنى مجلس المحافظة تأييداً لسلسلة التظاهرات التي خرجت في بغداد والبصرة وميسان، إذ من المقرر انطلاق التظاهرة الرئيسة في الثالثة عصرا حسب ناشطين.

وأكد ناشط مدني في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: " في صبيحة هذا اليوم خرج العشرات من المتظاهرين قرب مبنى مجلس المحافظة"، مضيفاً أن" التظاهرة الرئيسة ستخرج في الثالثة عصراً من تأريخ اليوم"، مبيناً أنه" وبسبب الدوام الرسمي أُجلت التظاهرة الى هذا التوقيت".

من جهة أخرى انطلقت تظاهرة حاشدة بمحافظة البصرة فيما اعتقلت قوات الأمن عدداً من المتظاهرين.

وقال الأمين العام لمجلس عشائر البصرة الشيخ رائد الفريجي لشبكة رووداو الإعلامية إن "قوات الأمن فرقت تظاهرة حاشدة انطلقت صباح أمس الثلاثاء أمام مبنى الحكومة المحلية في محافظة البصرة". مشيراً إلى أن "قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة ضد المتظاهرين بعد اعتقال عدد منهم".

وأضاف أن السلطات تحاول تكميم الأفواه وتتعدى على الدستور العراقي الذي يتيح حق التظاهر من خلال الممارسات القمعية ضد المتظاهرين. وأكد الفريجي أن المتظاهرين طالبوا الحكومة العراقية بإجراء إصلاحات جذرية للقضاء على تفشي الفساد في مؤسسات الدولة.

فيما نفى مدير إعلام شرطة البصرة العقيد باسم المالكي خروج أي تظاهرة في المحافظة، فيما أكد أن الاعتقالات هي ضمن الواجب اليومي المعتاد ضد المطلوبين. وقال المالكي إن" تجمعات صغيرة جداً خرجت، ولا وجود لتظاهرات في المحافظة".

وعند السؤال عن حالات الاعتقال التي شهدتها البصرة إكتفى العقيد بالقول: " حملات الاعتقالات اليومية ضد المطلوبين قائمة".

في الوقت نفسه كشف عضو مجلس محافظة واسط، حيدر الفيلي، أن الفشل في إدارة الدولة وراء خروج السكان في الإحتجاجات الشعبية.

وقال الفيلي في تصريح صحفي ، إن "المواطن العراقي بلغ حالة من اليأس إزاء التخبط الحكومي في توفير الحياة الكريمة من الخدمات والوظائف وأمور أخرى". مؤكداً أن "الفشل في إدارة الدولة أدى بالمواطن العراقي إلى الإحباط والزج به في مظاهرات واحتجاجات شعبية تطالب بضرورة توفير أبسط مقومات الحياة".

وأضاف أن الصراعات الحزبية طغت على عمل المجالس المحلية في قدرتها على توفير الخدمات للمواطن العراقي وبلغ بها "العجز التام" بشأن إنجاز المشاريع الخدمية.

وأكد أن مظاهرة جرت أمس الثلاثاء أمام مبنى الحكومة المحلية في مدينة الكوت (مركز محافظة واسط)، مبيناً أن التظاهرة لم تكن منسقة ولم تصل مطالب المتظاهرين إلى الحكومة المحلية.

في محافظة النجف تظاهر العشرات احتجاجاً على الممارسات الحكومية تجاه حملة الشهادات العليا؛ وللمطالبة بإجراء إصلاحات حكومية؛ ودعوة المرجعية الدينية لإنقاذ العراق من أزماته.

وقال المواطن طلال جبار الكلابي : "نسأل السيد السيستاني أن يتدخل لإنقاذ العراق من مأزقه الحالي بعد مرور عدة أشهر على حكومة عادل عبدالمهدي دون مراعاة لحقوق المتقاعدين". مضيفاً "نستغرب صمت المرجعية الدينية حيال ما يجري في العراق إزاء التأييد المستمر للعملية السياسية".

وبدورها قالت سيدة عراقية مسنّة ( منى رزاق) إن "الظلم طال ممارسات الحكومة العراقية تجاه الشعب بعد أن تعمدت التسويف والمماطلة في الاستجابة لمطالب المواطن العراقي".

وقال المواطن علي العتابي: نستغل هذه الأيام المباركة لدعوة الحكومة العراقية لإجراء الإصلاحات بعد تفشي الفساد في مؤسسات الدولة".

وقال المواطن حسن العبودي: إن أصحاب حملة الشهادات العليا يواجهون خيبة أمل كبيرة بعد الوعود الحكومية الزائفة".

فيما قال أمير الخلخالي إن الاعتداء على حملة الشهادات العليا في بغداد يمثل صرخة بوجه الحكومة بعد 105 أيام من الاعتصامات. مؤكداً أن الاحتجاجات بوجه الحكومة سوف تستمر حتى تحقيق المطالب.

وكانت جهات غير معروفة قد دعت مؤخراً وعبر مواقع التواصل الاجتماعي الى تظاهرات مليونية عصر يوم الثلاثاء في بغداد والمحافظات العراقية للمطالبة بجملة من القضايا أبرزها العمل والخدمات.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top