سيلين ديون تبكي في مسقط رأسها

سيلين ديون تبكي في مسقط رأسها

بعد غياب 16 عاما تعود المطربة الكندية للغناء في مسقط رأسها مدينة كيبيك، في حفل ضخم حضره اكثر من 20 الف متفرج

جاؤوا من عدة مدن كندية لحضور حفل مطربتهم المفضلة. ووقف الجمهور ليستقبل سيلين ديون وسط تصفيق حار، مما ادى الى بكاء ديون فرحاً شاكرة جمهورها الوفي. وقالت متأثرة: "أنا متوترة جداً إنها المرة الأولى التي انخرط فيها بهذا الشكل في عرض. قبل ذلك كان لدي شريك خبير في ذلك"، موجهة يدها إلى السماء في إشارة إلى زوجها الراحل رينيه انجليل. وأكدت "هذا المساء أريده أنْ يكون فخوراً بي وبكل الفريق". وقدمت المغنية البالغة 51 عاماً عرضاً متماسكاً استمر قرابة الساعتين، مغيرة ثيابها مرات عدة وتحدثت إلى جمهورها ورقصت وأطلقت النكات بين أغنية وأخرى. وخلطت النجمة صاحبة الصوت القوي بين أغنياتها الناجحة جداً من أمثال "آم الايف" و"ماي هارت ويل غو أون"، مع أعمال لم تصدر بعد من ألبومها الجديد "كاريدج" الذي يطرح في الأسواق في 12 تشرين الثاني. وبعد تسع حفلات في كيبيك ثم في مونتريال، تحيي المغنية التي باعت نحو 250 مليون ألبوم، سلسلة عروض في مختلف أنحاء أميركا الشمالية حتى نيسان 2020، قبل أنْ تنتقل إلى مناطق أخرى من العالم. وفي الثامن من حزيران الماضي، قررت المغنية طي صفحة من مسيرتها عبر إنهاء إقامتها في لاس فيغاس بعد 16 عاماً قدمت خلالها ما يزيد على ألف حفلة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top