تقــريــر.. ميسلون هادي تخدر الشاي في كهوة وكتاب

تقــريــر.. ميسلون هادي تخدر الشاي في كهوة وكتاب

محمد جاسم

استضاف نادي القراءة 19 في ملتقى كهوة وكتاب، الروائية والقاصة "ميسلون هادي" للحديث عن تجربتها وروايتها الاخيرة "شاي العروس" الصادرة عن مكتبة عدنان للنشر والتوزيع.

قدمت الجلسة وحاورت الضيفة الاعلامية "جمانة ممتاز" وبحضور نخبة من المثقفين والفنانين. جمانة قدمت صورة عن سيرة الاديبة ميسلون هادي وقالت انها خريجة رياضيات، لكنها انتهجت الخط الادبي فبرزت كقاصة وروائية قدمت العديد من الاصدارات في هذا المجال. في حين قالت ميسلون انها كانت قوية باللغة العربية لاسيما درس القواعد والانشاء، وكانت معلمتي تحتفظ بما اكتبه في الانشاء لجودته وللغته الجميلة المحافظة على قواعد العربية. وذهابي لدراسة الرياضيات كان سببه قبولي حسب المعدل في القبول المركزي. لكن حبي للغة العربية كان له اهتمام خاص لاعلاقة له بالاختصاص. ثم عادت للتحدث عن روايتها الجديدة فاشارت الى:- ان هذه الرواية رقمها 16 في مسيرتي، لكنها تختلف عن كل ماكتبته سابقا،لانها رواية فكرية بحتة. كما تختلف عن البقية لانها تتعامل مع البصر بسبب كون البطل اعمى ثم يبصر فتتغير الامور برمتها امامه. كذلك اختلفت اللغة. ورغم اهميتها ومكانتها الخاصة عندي، فان الرواية الاولى تبقى الاهم في حياتي. وسألتها جمانة عن سرالتسمية؟ فردت ان العنوان لم يكن هكذا انما تغيراثناء كتابتي للاحداث. كان العنوان الاول "السموات الاربع" وهو يعبرعن الصراع داخل الرواية. لكني اثناء كتابة المسودة الثالثة غيرت العنوان الى "شاي العروس" الذي يرمز للفرح والامل، لاسيما حين وصلت الى موقف للعمة حين تزيح الستارة عن الشباك، فترى الاجواء تميل الى الاحمرار فيشعرالبطل براحة نفسية. وقالت عن فكرة الرواية انها كانت تشرب الشاي والبخار يتصاعد منه بسبب سخونته، فحركت يدي لابعاده، وطبيعي لم يترك اثرا على يدي، لكني فكرت لوان صبيا لايفهم الدنيا وعمل نفس الحركة سيتصور ان البخار سيترك اثرا. ففكرت ان اكتب الرواية وكأني ارى الدنيا لاول مرة كما الصبي. وهو ما فعله البطل حين ابصرالدنيا لاول مرة بعد سنوات طويلة من العمى. ثم تساءلت المقدمة جمانة عن التطورات التي يعيشها البطل بعد ان اصبح يرى الحياة؟ واكملت ميسلون تلك التطورات بقولها:- ان العقل الباطني للكاتب موجود دائما اثناء الكتابة ويؤثر في الاحداث. لذلك تطوعت لتوضيح الاحداث الجديدة على لسان البطل، لانه كان اعمى ولم ير ماحدث سابقا. كما تركت له حرية التفسير للاحداث الاخرى التي يعيشها في حياته الجديدة. واضافت في موضع آخر ان الكتابة عن المرأة احسه اصعب من الكتابة عن الرجل، بسبب الكثير من الممنوعات والتابوهات. كما هو واضح في احداث ومضامين الرواية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top