الحكيم: لا نملك معلومات عن مغذيات خارجية للتظاهرات

الحكيم: لا نملك معلومات عن مغذيات خارجية للتظاهرات

 بغداد/ المدى

أكد وزير الخارجية محمد علي الحكيم، امس الأربعاء، أن الحكومة لا تملك معلومات عن وجود امتدادات خارجية داعمة للتظاهرات.

وأضاف ان أصل التظاهر في العراق هو مبدأ مقبول ما دام ضمن المصلحة الوطنية، وذا مطالب حقة، وهذا كنا قد شاهدناه في مطالب التظاهرات الأخيرة.

ما لفت إلى أن أزمة الشباب والبطالة هي حقيقية ولابد من العمل على إعداد مشاريع مهمة، ودعم القطاع الخاص لاستيعاب بعض الخريجين وذوي الشهادات العليا.

وشهدت العاصمة بغداد ومحافظات أخرى في وسط وجنوبي البلاد، مطلع تشرين الأول الجاري، موجة احتجاجات وتظاهرات شعبية واسعة للمطالبة بمحاربة الفساد وتوفير الخدمات وفرص العمل. فيما شهدت قمعا حكوميا تسبب بجرح 6 آلاف مدني وقتل 157 آخرين اغلبهم في بغداد.

وقال الحكيم خلال حوار مع (سبوتنيك): إن "التعبير عن مطامح المتظاهرين هو من صلب الدستور ولابد من دراسة الحاجة الماسة للتقليل من البطالة بين الشباب. المشهد العراقي شهد مؤخرا مظاهرات لديها مطالب حقة، وهي كانت محل احترام وتقدير الحكومة، وهذا من حسنات الديمقراطية في العراق، بأن المواطن له كامل الحق في التعبير عن مطالبه بتظاهرات سلمية، وقد تدارستها القيادة السياسية للبلاد، وخرجت بجملة من الإجراءات التي نعتقد أنها تلبي مطالبهم، وتفي بتحقيق أغلب رغباتهم، وهي من قبيل إطلاق التعيينات، ومعالجة الحاجة الماسة لتوفير السكن للمواطنين".

وبشأن العلاقات العراقية الروسية قال الحكيم: تربط العراق مع روسيا الاتحادية علاقات تاريخية وستراتيجية عميقة جدا، وتشهد ارتقاء مطردا باتجاه تحقيق المصالح المشتركة لدى بغداد وموسكو. بين كلا بلدينا اتفاقيات ومُذكرات تفاهم كثيرة، ومتنوعة المجالات، وقد جرى في اللقاء الأخير مع وزير خارجية روسيا التأكيد على تفعيل ما تم الاتفاق عليه في لقاءات سابقة، ولاسيما مخرجات المحضر المشترك للجنة العراقية-الروسية المشتركة التي جرت أعمالها في العاصمة بغداد أواخر نيسان من العام الحالي، وتم التداول في المحاور الرئيسة، ومنها: الطاقة، والدفاع، والكهرباء، وزيادة حجم التبادل التجاريّ بين البلدين.

واضاف وزير الخارجية العراقي ان "أولوية حكومة عادل عبد المهدي تنصب على تنفيذ المشاريع الإنتاجية وذات القدرة التشغيلية العالية مع إدخال التكنولوجيا الحديثة. ويطمح العراق لأن يوقع مع الدول المانحة بعض المشاريع التي تكون الحجر الأساس لبناء البنى التحتية من الطرق، والجسور، والسكك، والوحدات السكنية، والمدارس".

وتابع: "كما أود الإشارة إلى أن العراق من البلدان الغنية إلا أنه يمر في ظرف استثنائي، بسبب تكلفة الحرب الباهظة، وهبوط أسعار النفط مما انعكس على انخفاض حجم الموازنة السنوية، من ثم انخفاض التخصيصات المالية لمشاريع إعادة الإعمار".

وأشار الى انه "في مرحلة ما بعد هزيمة تنظيم داعش أبدت رغبتها في تقديم مساعدات في تنفيذ مشاريع اجتماعيّة، واقتصاديّة، وثقافيّة مهمة، وقد أبدت مُرونة كبيرة في تقديم الدعم، والمساعدة في تأمين موقع لها في إعادة إعمار العراق، ولاسيّما في مجال الطاقة، وإنتاج النفط، والاستثمار، وتمويل مشاريع البنى التحتية".

تعليقات الزوار

  • لا يوجد أي حل لمشكلة الفساد في العراق إلا بثورة شعبية عارمة تطيح بالنظام الفاسد بأكمله وتنصب حكومة شعبية نزيهة نابعة من الشعب، ومحاكمة الفاسدين بمحاكمات علنية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top