السطور الأخيرة: كيف نقرأ التاريخ.

سلام خياط 2019/11/11 08:12:36 ص

السطور الأخيرة: كيف نقرأ التاريخ.

سلام خياط

ما هي حدود صانع  القرار في إختيار رجال الصف الثاني أو الثالث ، من مستشارين أو خبراء ، وأي مقياس يعتمد حين يحسم الإختيار ؟ وما مدى إقتناعه بما يقدمونه له من تقارير يعتمدها في إتخاذ القرارات ، لاسيما المصيرية منها ؟؟

ما مدى مسؤولية رجال الصف الثاني ـ أو الثالث - من مسؤولين وخبراء ، في تسبيب إتخاذ قرار خاطئ أو متسرع من قبل الرئيس الحاكم ؟؟

..

لأن الرئيس الحاكم وهو في سدة الحكم ، لا يمكنه معايشة الناس ( العامة ) ، كأن ينزل معهم للآسواق للتبضع أو المعايشة   ولا يمكنه مشاطرتهم  الجلوس في مقهى للعب النرد مثلاً   فإنه مضطر لآن يرى ويسمع ويشم ، من خلال ما يقدمه له مستشاروه من معلومات وأرقام، وهنا  تتشكل الكارثة الحقيقية للبلاد  والعباد بوجود مستشارين . جهلة أو مضللين ، أو نهازي فرص والمعلوم إن رجال الصف الثاني والثالث هم سقف الحاكم ، وسياج قراراته الصائبة ، شرط ألا يضعفوا أو يموهوا أو يضللوا ، نتيجة خوف أو طمع أو زلفى.

إن خطأ صغيراً مقصوداً أو غير مقصود يدس في معلومة ما ترفع لصانع القرار كفيلة بإيقاع أفدح الخسائر . تحيق بالبلاد والعباد .

.

كثيرة هي الدروس  المستنبطة من الحقب التاريخية المتعاقبة قديماً وحديثاً ولكن البعض ((واأسفاه )) يكره قراءة  (التاريخ ).أو  استلهام دروسه  وعبره .

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top