الأنبار تخوض حربا استخبارية ضد أوكار الإرهاب

الأنبار تخوض حربا استخبارية ضد أوكار الإرهاب

بغداد – محافظات/ هشام الركابي والوكالات اعلنت قيادة عمليات بغداد انها وضعت خططا امنية جديدة بهدف معالجة الخروقات الامنية والحد من عمليات الاغتيال التي تستهدف عناصر الامن والمدنيين على حد سواء. وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا لـ(المدى):

 ان من بين الخطط التي وضعتها قيادة العمليات هي غلق جميع الطرق الفرعية والميسمية التي تربط العاصمة بغداد بالمحافظات وجعل الدخول الى العاصمة عبر المنافذ والطرق الرئيسة ، مشيرا الى ان الاجهزة الاستخبارية رصدت في الاونة الاخير لجوء بعض الجماعات الارهابية الى استخدام الطرق الفرعية والدخول الى العاصمة من دون المرور عبرنقاط التفتيش المنتشرة على الطرق الرئيسة. وبين عطا ان القيادات الامنية قررت ان تغلق تلك الطرق اما بواسطة الحواجز الكونكريتية او الاسلاك الشائكة، وتابع: نحن مصممون على انهاء جميع العصابات الاجرامية التي تستهدف المدنيين عبر الاسلحة الكاتمة والعبوات للاصقة.  وفي السياق ذاته قال قائد الفرقة (11) في الجيش العراقي المنتشرة في قاطع الرصافة اللواء الركن غسان جواد كاظم ان قيادة عمليات بغداد بدأت بتطبيق خطط امنية جديدة وضعت بعد دراسة الخروقات التي حدثت في السابق. وقال كاظم بحسب ذاعة العراق الحر ان الخطط الجديدة ستحد من تواجد وحركة الجماعات الارهابية في بغداد. ومن الملاحظ ان شوارع بغداد تشهد انتشارا مكثفا للقطاعات العسكرية الثابتة والمتحركة ويتجاوز ذلك الشوارع العامة الى الاحياء والازقة وحتى مداخل واروقة بعض الدوائر الحكومية المهمة.ويأتي هذا التكثيف في اطار خطط امنية جديدة وضعتها قيادة عمليات بغداد لمواجهة الخروقات التي تسببت في المرحلة السابقة في قتل وجرح الالاف من المدنيين.وأكد كاظم ان الخطط الجديدة ستحد من تواجد وحركة الجماعات الارهابية في بغداد كما اشاد بتعاون المواطنين في العاصمة مع قوات الامن \"الامر الذي يسهم في دعم حسن تنفيذ هذه القوات لمهامها\" حسب قوله.وكانت المصادر الامنية قد اشارت مؤخرا الى فرض طوق امني جديد حول بغداد الا ان كاظم قال ان الحديث عن مثل هذا الطوق ما يزال سابقا لاوانه . من جانب اخر دعا المحلل الامني العراقي عامر العامري الى اعتماد العمل الاستخباري بدلا من تكثيف التواجد العسكري في شوارع بغداد .ويقول العامري ان الحديث عن الطوق الامني ربما يعني ادخال تقنيات امنية متطورة في رصد ومتابعة الجماعات المسلحة لان هذا الطوق موجود في محيط بغداد منذ سنوات. من جانب اخر أفاد مصدر أمني مسؤول في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى ، بأن قوة عراقية أميركية اعتقلت خمسة أشخاص بتهمة \"الإرهاب\" خلال عملية دهم وتفتيش نفذتها في إحدى القرى الزراعية شمال القضاء.وقال المصدر: بحسب \"السومرية نيوز\"، إن قوة أمنية مشتركة عراقية-أميركية نفذت، مساء الاربعاء عملية دهم وتفتيش في قرية بابلان، مبيناً أنها \"أسفرت عن اعتقال خمسة أشخاص صادرة بحقهم مذكرات اعتقال رسمية وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب\".وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن \"القوات الأمنية اقتادت المعتقلين الى احد مراكز الاحتجاز الامني في مركز القضاء للتحقيق معهم\". وفي الانبار كشف مصدر مسؤول في غرفة عمليات الانبار امس الأربعاء، أن قوات الشرطة والجيش تخوض حربا استخبارية للعثور على مخابئ كبيرة للأسلحة دفنتها الجماعات المسلحة عامي 2006-2007، مؤكدا أن تلك المخابئ تحوي كميات من الأسلحة والمتفجرات  ما يشكل تهديدا  للعراق.وقال المصدر  بحسب \"السومرية نيوز\"، إن \"قوات من الجيش والشرطة تخوض، منذ الثالث من شهر نيسان الماضي، حربا استخبارية هي الأولى من نوعها في المحافظة، بغية الحصول على معلومات عن أكثر من 270 مخبأ افتراضيا يضم أسلحة مختلفة دفنت خلال عامي 2006 و2007 في مناطق زراعية وأخرى صحراوية خارج مراكز المدن\".وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن \"التقارير الاستخبارية تشير إلى وجود صواريخ كاتيوشا وكراد من بين محتويات تلك المخابئ، التي أخفتها الجماعات المسلحة بعد تيقنها بخسارة نفوذها عقب ثورة العشائر عليها\"، موضحا أن \"الشرطة تقوم حاليا بالتحقيق مع المعتقلين في السجون بغية الكشف عن تلك المخابئ\".وشدد المصدر على أن \"تلك المخابئ تحوي كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات قد تكون مصدر تهديد للعراق على مدى سنوات طويلة\". وأشار المصدر إلى أن \"الشرطة عثرت، خلال الشهر الماضي، على 12 مخبأ، في الفلوجة والرمادي والرطبة والقائم، والتي كانت مدفونة بشكل محكم وفي أعماق الأرض بطريقة شيطانية\"، بحسب تعبيره.    اما في كربلاء  فقد اعلن محافظها، أن المجموعة المسلحة التي اعتقلت على خلفية تفجيرات كربلاء المتكررة ناتجة عن تحالف بين حزب البعث وتنظيم القاعدة، فيما لفت إلى أن التحقيقات أظهرت أن هدفها كان \"إضعاف الحكومة للإنقضاض على السلطة\".وقال آمال الدين الهر في حديث لـ\"السومرية

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top