نصف منازل قرة قوش تمت صيانتها والكنيسة مدمرة

نصف منازل قرة قوش تمت صيانتها والكنيسة مدمرة

 ترجمة/ المدى

كاتدرائية كنيسة الطاهرة الكبرى في مدينة قرة قوش أو بغديدا، ماتزال متفحمة سوداء من الداخل بعد خمس سنوات من اضرام تنظيم داعش النيران فيها.

الأب الكاهن كوركيس جاحولا، من ابرشية بغديدا قال في لقاء مع موقع كاثوليك نيوز الاخباري "انها كنيسة تحمل اهمية كبيرة لانها بنيت من تبرعات ناس محليين ومزارعين وعمال ." بغديدا، والتي تعرف ايضا باسم قرة قوش تقع على بعد 20 ميلا جنوب شرق الموصل. يقول الأب جاحولا إن "المسيحيين المحليين يأملون في المستقبل ان تسمى بلدتهم رسميا باسم بغديدا، وهو الاسم الآرامي التاريخي الاصلي لبلدتهم بدلا من اسم قرة قوش، وهو اسم تركي اطلق على البلدة في اعقاب حكم الامبراطورية العثمانية للعراق . واوضح الكاهن ان كاتدرائية الطاهرة في سهل نينوى قد تم انشاؤها خلال الفترة الممتدة من عام 1932 الى عام 1948 حيث كان مزارعون كاثوليك يتبرعون كل سنة من أموال حصادهم لأجل بنائها. كنيسة الطاهرة وفرت ملاذا لطائفة مسيحية متزايدة بالعدد لحين قدوم تنظيم داعش الارهابي وحول الكاتدرائية لميدان رمي داخلي خلال فترة حكمه من عام 2014 الى 2016.

بعد تحرير بلدة بغديدا من سيطرة تنظيم داعش في 2016 استؤنفت القداسات في الكاتدرائية المتضررة مع بدء المسيحيين بالعودة لاعادة بناء مكونهم الاجتماعي في المدينة من جديد. مؤسسة جيرج ان نييد الخيرية المعنية بمساعدة الكنائس المتضررة حول العالم، تعهدت باسترجاع الجانب الداخلي المتضرر بالحريق للكاتدرائية بشكل كامل في اواخر عام 2019.

وقال الكاهن جاحولا إن جهود اعادة إعمار 6,936 بيتا متضررا في بغديدا قد بدأت فعلا في أيار عام 2017، ومنذ ذلك الوقت تم اصلاح اكثر من نصف العدد . من مجموع 2,100 بيت في بغديدا تعرضت للحرق والتدمير الجزئي تمت اعادة اعمار 818 بيتا منها وما يزال 1,282 بيتا آخر بحاجة لإصلاحات. 32 بيتا من البيوت التي كانت مدمرة بشكل كامل قد تمت اعادة اعمارها كليا في حين ما يزال هناك 30 بيتا مدمرا بحاجة لاعادة اعمار. اكثر من نصف البيوت المتضررة جزئيا على يد تنظيم داعش في بغديدا والبالغ عددها 4,774 قد تم اصلاحها وترميمها.

 عن: موقع كاثوليك نيوز الاخباري

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top