الرئاسات تدين محاولات اقتحام السفارة الأميركية: تجاوز للاتفاقيات واستهداف للعراق

الرئاسات تدين محاولات اقتحام السفارة الأميركية: تجاوز للاتفاقيات واستهداف للعراق

 بغداد/ المدى

دانت الرئاسات الثلاث، في بيانات منفصلة محاولات متظاهرين من الحشد الشعبي اقتحام السفارة الاميركية في بغداد على خلفية قصف مقار لكتائب حزب الله. 

وأكد رئيس الجمهورية برهم صالح، الثلاثاء، أن محاولة اقتحام السفارة الأمريكية تجاوز للسياقات والاتفاقات الدولية واستهداف للعراق وسيادته، مبيناً أن "أي اعتداء أو تحرش بالسفارات والممثليات الأجنبية هو فعل ستمنعه القوات الأمنية بصرامة، وسيعاقب عليه القانون بأشد العقوبات".

وقال صالح في بيان تابعته (المدى) ان "العراق يتعرض إلى تحديات خطيرة على مستوى تهديد أمنه وسيادته ومستقبل شعبه. فمحاولة اقتحام السفارة الأميركية في بغداد تعد تجاوزاً للسياقات والاتفاقات الدولية الملزمة للحكومة العراقية".

وأضاف أن "الاحتجاج السلمي حق مشروع ومكفول حسب الدستور، لكن التعرض إلى البعثات الدبلوماسية المعتمدة في العراق يعد ضرباً لمصالح العراق وسمعته الدولية بوصفه دولة ذات سيادة تحترم تعهداتها واتفاقاتها وتحمي البعثات الدبلوماسية داخل حدودها. فهذا استهداف للعراق وسيادته ودولته قبل ان يكون استهدافاً لأي طرف آخر".

وتابع: "واجبنا، واجب القوات الأمنية حماية البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الرسمية والمصالح العامة والخاصة، وهذا من صميم واجبها، ومن واقع الحرص على الأمن العام ندعو المحتجين إلى الانسحاب من السفارة ومقترباتها وعدم تصعيد الموقف".

وشدد رئيس الجمهورية على "بلاغ القائد العام للقوات المسلحة، بأن أي اعتداء أو تحرش بالسفارات والممثليات الأجنبية هو فعل ستمنعه القوات الأمنية بصرامة، وسيعاقب عليه القانون بأشد العقوبات".

بدوره، قال رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي في بيان يوم الثلاثاء إن "الضربة الأمريكية على قطعاتنا العسكرية يوم 29/12/2019، تمت ادانتها من قبل الحكومة بأعلى المستويات واتخذت الحكومة سلسلة اجراءات وتدابير لمعالجة الوضع بما يؤمن سيادة العراق وأمن مواطنيه".

واضاف إن "المراسيم المهيبة لتشييع الشهداء جزء من الوفاء لدمائهم الزكية الغالية، لكن بعيدا عن الاحتكاك بمباني السفارات التي تقع مسؤولية حمايتها وتأمينها على الحكومة العراقية، لذلك نطلب من الجميع المغادرة فورا بعيدا عن هذه الأماكن، ونذكر أن أي اعتداء أو تحرش بالسفارات والممثليات الأجنبية هو فعل ستمنعه بصرامة القوات الأمنية وسيعاقب عليه القانون بأشد العقوبات".

الى ذلك، اكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ان محاولة اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد والاعتداء على مقرها يضر بمصالح العراق العليا.

وقال الحلبوسي في تغريدة على منصة التواصل الإجتماعي (تويتر): "محاولة اقتحام السفارة الامريكية في بغداد والاعتداء على مقرها سلوك غير مقبول، يضر بمصالح العراق العليا ويسيء الى صورة شعبنا، وهو عمل يتنافى مع الاتفاقات والاعراف الدولية".

ودعا الحكومة الى "تأكيد التزامها بتعهداتها القانونية في حماية مقار البعثات الدبلوماسية".

وفي سياق ذي صلة، أكد وزير الخارجية محمد علي الحكيم أن رسالة المحتجين وصلت وأصبحت سلامة انسحابهم ضرورة، في إشارة لانسحاب متظاهري الحشد الشعبي من قرب السفارة الأمريكية في بغداد.

وقال الحكيم في تغريدة على منصة التواصل تويتر إنه "تبقى حماية الدبلوماسيين والبعثات الدبلوماسية وسفاراتها مسؤولية العراق، تعهد بها بموافقته على اتفاقية جنيف".

وأضاف أنه "تحدثت مع السيد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حول إنهاء الاحتجاجات أمام السفارة الأمريكية وسلامة الموظفين والمنشآت"، مشيراً إلى أنه "وصلت رسالة المحتجين وأصبحت سلامة انسحابهم ضرورة".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top