تقريــــر...جميل حمودي.. رائد الحروفية في التشكيل العراقي

تقريــــر...جميل حمودي.. رائد الحروفية في التشكيل العراقي

 محمد جاسم

اقام المنتدى الثقافي، جلسة استذكارية وحفل توقيع كتاب عن الفنان الرائد جميل حمودي. تحدث فيها الناقد التشكيلي ماجد السامرائي والزميلة وداد ابراهيم مؤلفة الكتاب، ادار الجلسة الناقد والفنان علي الدليمي الذي قال:-

وفرت عائلة الفنان حمودي كل مستلزمات النجاح والتفوق له ليكون مشهورا بين اقرانه. وقد لفت انتباهه منذ طفولته شكل الحرف العربي وجماله، فقرران يوظفه في الكبر في اعماله الفنية، بما يعطي قيمة فنية وبعدا تشكيليا متفردا، ليفتح الباب امام جماعة البعد الواحد في استلهامهم لهذه الناحية المهمة. واتمنى ان تتحول سيرة وفنون حمودي الى فيلم يوثق تاريخه وانجازاته. 

وقال الناقد ماجد السامرائي:- يعد الفنان جميل حمودي وتاريخه جزء من تراث فني كبير أسس للتجديد والحداثة، ورفد الفن بكتابات نقدية وتنظيرية قربت مفاهيم الفن للمعنيين بالفن. وأضاف: جمع الكتاب أشتات حياة الفنان بدءاً من ولادته وانتهاء بوفاته مروراً بفترات حياته الباريسية، التي كان لها أثر كبير في مساره الفني. وسأتحدث اليوم بهذه الفرصة المتاحة لي عن جانبين مهمين، جانب الفنان وما يعنيه وما يعنينا منه، والجانب الثاني الذي اعتمدته الإعلامية وداد إبراهيم في كتابها. يعد هذا الكتاب هو الثالث الذي يصدر عن الفنان حمودي فقد أصدرت اليونسكو الكتاب الأول، أما الثاني فقد صدر باللغة الفرنسية جمع آثار الفنان وألوان لوحاته الطبيعية الزاهية". وقد اجادت وداد بتقديم كتاب مهم عن حمودي. وهو واحد من مجموعة فنانين ارسوا تقاليد الريادة في الفن التشكيلي بالعراق، امثال جواد سليم وفائق حسن وشاكر حسن آل سعيد وغيرهم. واشار الى: وكان رائدا للاتجاه الحروفي في الرسم العراقي المعاصر هو وزميلته التي سبقته مديحة عمر. تميز بثقافته حيث كان ناقدا ومنظرا وصاحب نظرة فنية متميزة. وهو احد الفنانين العرب المهمين الذين سلكوا طريق حوارالثقافات من خلال مشاركاته الفاعلة في المحافل الدولية. واطالب الوزارة ان توثق حياة هذا الرمز وبقية الرموز الكبيرة بافلام وكتب تحفظ تاريخهم ومنجزهم. اما الزميلة وداد ابراهيم فقالت: بدأت بمشروع انجازهذا الكتاب أثناء حياة جميل حمودي، وأخذت منه خلال ثلاثة شهور كل أسراره وحياته الاجتماعية، وزوجاته، وتعامل امه معه وكفاحه للصعود إلى القمة، وصراعاته مع المرض، وسفره إلى باريس والعودة ثانية للوطن، وثم سفره، أسرار لم يقلها من قبل، فقد كتب عنه الكثير وقد قرأت ما كتب عنه ومايخص فنه وإبداعه وتأثير الحرف العربي في أعماله وتأثيره هو بالفن، وعن فترة وجوده في باريس والشهادات التي حصل عليها. واشار السيد وزير الثقافة الى أن "لحمودي مقالات مهمة جدا في مجلة سومر يحاكي من خلالها الترابط بين الفن العراقي القديم والحديث"، مشيراً إلى "دوره في تأصيل أسلوب المدرسة الفنية التشكيلية العراقية".

تعليقات الزوار

  • متابعة جميلة جدا جدا .. شكراً للأستاذ قحطان جاسم وهو يوثق هذه الجلسة المهمة

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top