متظاهرو ذي قار يقررون فتح دوائر الرعاية والتقاعد والمصارف

متظاهرو ذي قار يقررون فتح دوائر الرعاية والتقاعد والمصارف

 ذي قار / حسين العامل

قرر متظاهرو محافظة ذي قار مساء يوم الاحد ( 12 كانون الثاني 2020) فتح دوائر الرعاية الاجتماعية والتقاعد وجميع فروع المصارف 3 أيام في الأسبوع ، وفيما حددوا قطع الجسور بساعات الصباح الأولى ، شدّدوا على منع حرق الإطارات لأي سبب كان.

وذكر بيان للمتظاهرين نقلته إذاعة صوت الحبوبي التي استحدثها المتظاهرون في ميدان الحبوبي لنشر آخر البيانات ومتابعة أخبار وقضايا التظاهرات في ذي قار وعموم البلاد إنه " بعد الاتفاق مع جميع إخواننا المعتصمين في ساحه الحبوبي وجسر الزيتون وباسم الشهداء والجرحى والمتظاهرين والمعتصمين تقرر فتح عدد من الدوائر لتقديم خدماتها الضرورية للمواطنين "، مبيناً أن " الدوائر التي شملها القرار تتمثل بدوائر الرعاية الاجتماعية بفروعها كافة ومديرية التقاعد العامة وجميع فروع المصارف".

وأشار البيان الى أن " دوام الدوائر والمصارف المذكورة يكون فقط أيام الثلاثاء والاربعاء والخميس "، منوهاً الى أن " أي شخص أو مجموعة تقوم بغلق المؤسسات المذكورة لا تمثل المتظاهرين".

وتابع البيان أن " قطع الجسور سيكون من الساعة 6 صباحاً الى 10 صباحاً فقط ويكون القطع بسياج مشبك من الـ ( بي أر سي ) مع فتح الطريق للحالات الضرورية والطارئة"، مشدداً "على منع حرق الإطارات لأي سبب كان".

وأكد البيان أن " تمسك ساحات اعتصام الحبوبي والزيتون وجميع المتظاهرين في المحافظة بتحقيق مطالب الشعب التي خرج من أجلها المتظاهرون".

وإزاء ذلك باشرت عدد من المدارس الابتدائية في أقضية ونواحي محافظة ذي قار بالدوام الجزئي وسط انتشار أمني واسع في محيط المدارس، فيما نفى المتظاهرون في ساحة الحبوبي أن " تكون مدرسة الابرار في حي أريدو قد تعرضت الى الحرق على يد المتظاهرين "، مشيرين الى أن " ما حصل في المدرسة هو تعرض غرفة خارجية ضمن بناية المدرسة الى تماس كهربائي وأن النيران لم تمتد الى القاعات والصفوف الدراسية".

لافتا الى أن " التحقيق جارٍ مع حارس المدرسة".

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد نشرت صوراً عن مشاهد حرق قالت إنها حصلت في مدرسة الأبرار واتهموا المتظاهرين بحرقها ، وهو ما استدعى توجه مجموعة من المتظاهرين الى بناية المدرسة للوقوف على الحادث الذي تبين فيما بعد أن الحريق ناجم عن تماس كهربائي وإن أي من المتظاهرين لم يكن موجوداً قرب المدرسة التي تبعد عن ساحة التظاهرات أكثر من خمسة كيلو مترات.

ومن جانب آخر جددت عوائل شهداء التظاهرات المطالبة بتفعيل دور القضاء في ملاحقة ومحاسبة قتلة المتظاهرين ، وذلك خلال وقفه احتجاجية لهم على جسر الزيتون الذي شهد مواجهات دامية بين قوات الفريق جميل الشمري والمتظاهرين راح ضحيتها نحو 50 شهيداً من المتظاهرين وأكثر من 500 جريح. وكان متظاهرو محافظة ذي قار قد صعدوا من فعالياتهم الاحتجاجية منذ مطلع تشرين الثاني 2019 وفرضوا العصيان المدني والاضراب العام في جميع الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات كما لجأوا الى قطع عدد من الطرق والجسور تحسباً من محاولات حكومية لكسر الاضراب العام وهو ما أدى الى اندلاع مواجهات عنيفة ومتكررة بين القوات الامنية والمتظاهرين .

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top