إعلان ترشيحات جوائز الأوسكار ..(الجوكر) ينال 11 ترشيحاً وحضور مهم لنتفليكس

إعلان ترشيحات جوائز الأوسكار ..(الجوكر) ينال 11 ترشيحاً وحضور مهم لنتفليكس

متابعة: المدى

كشفت أكاديمية فنون وعلوم السينما الاثنين ترشيحات جوائز الدورة الـ92 للأوسكار، وذلك قبل شهر من موعد حفل إعلان الفائزين المقرر تنظيمه في التاسع من فبراير في لوس أنجليس، والذي سيكون من دون مقدم للعام الثاني على التوالي.

وأعلن الممثل جون تشو، والممثلة والكاتبة والمنتجة إسا راي أبرز الأعمال السينمائية والأفلام المرشحة:

فقد تصدر فيلم الكوميديا السوداء ”الجوكر“ يوم الاثنين ترشيحات جوائز الأوسكار إذ نال 11 ترشيحا منها جائزة أفضل فيلم.

وينافس هذا الفيلم الذي أنتجته شركة وارنر بروس على الجائزة الكبرى مع فيلم سباق السيارات ”فورد ضد فيراري“ (فورد في فيراري) وفيلم ”الأيرلندي“ (ذي أيرشمان) من إنتاج شركة نتفليكس والذي تدور أحداثه في عالم العصابات وفيلم ”جوجو الأرنب“ (جوجو رابيت) الذي يتهكم على النازي وفيلم ”نساء صغيرات“ (ليتل ومن) الكلاسيكي والفيلم الدرامي ”قصة زواج“ (ماريدج ستوري) وفيلم ”1917“ الذي تدور أحداثه عن الحرب العالمية الأولى وفيلم ”ذات مرة في هوليوود“ (وانس آبون آتايم إن هوليوود) والفيلم الكوري الجنوبي ”طفيل“ (باراسايت). وحصل كل من ”الأيرلندي“ و“1917“ و“ذات مرة في هوليوود“ على عشرة ترشيحات.

وحصل الممثل الأمريكي براد بيت على ترشيح لجائزة أوسكار يوم الاثنين عن دوره في فيلم (وانس ابون ايه تايم إن هوليوود) ”ذات مرة في هوليوود“ ليؤكد بذلك عودته بقوة للصفوف الأمامية.

ولم يحصل بيت (56 عاماً) قط على جائزة أوسكار عن أدائه التمثيلي رغم مسيرته التي بدأها قبل 30 عاماً وترشيحه للأوسكار ثلاث مرات من قبل.

لكنه يعتبر الأوفر حظا للفوز بجائزة أفضل ممثل في دور مساعد في حفل الأوسكار الشهر المقبل وفقا لتقدير المراقبين بعد أن انبهر النقاد بأدائه في الفيلم الذي أخرجه كوينتين تارانتينو ويعتبر بمثابة رسالة حب لهوليوود.

وقدم بيت في الفيلم دور كليف بوث وهو دوبلير ومرافق مخلص يؤدي المهام الصعبة لنجم تلفزيوني غابت عنه الأضواء في ستينيات القرن الماضي ويقوم بدوره ليوناردو دي كابريو. وفاز بيت بجائزة جولدن جلوب عن دوره في الفيلم كما تم ترشيحه لإحدى جوائز نقابة ممثلي الشاشة.

ونال فيلم تارانتينو عشرة ترشيحات للأوسكار يوم الاثنين من بينها أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل لدي كابريو.

و قال بونج جون-هو مخرج فيلم (باراسايت) ”الطفيلي“ إنه فوجئ وشعر بفرحة غامرة عندما حصل فيلمه على ستة ترشيحات لجوائز الأوسكار يوم الاثنين، وهي المرة الأولى في تاريخ صناعة الأفلام في كوريا الجنوبية وإشارة إلى أن اللغة لم تعد عائقا أمام النجاح العالمي.

والفيلم كوميديا سوداء عن الهوة الكبيرة بين الأغنياء والفقراء في كوريا الجنوبية وحصل على ترشيح لجائزة أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل سيناريو بالإضافة إلى أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.

وقال بونج لتلفزيون رويترز في مقابلة في كاليفورنيا ”كل مرة يعلنون فيها الترشيحات الجديدة يكون الأمر في غاية الإثارة لأننا لم نتوقع حقيقة أيا من ذلك“.

كان بونج قد تحدث من قبل عن التحديات التي تواجه الأفلام الأجنبية فيما يتعلق بكسر ”حاجز اللغة“ على مستوى العالم لكنه قال إن الترشيحات تشير إلى أن هذا الحاجز ربما يكون في طريقه للسقوط الآن.

وأضاف ”يمكننا القول أنه بفضل الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وخدمات البث قلت حواجز اللغة في المجتمع بكامله وربما يكون (باراسايت) قد استفاد من هذا الاتجاه العالمي“.

وسيكون أمام شركة نتفليكس لخدمات البث عبر الإنترنت فرصة أخرى لانتزاع أكبر جائزة في صناعة السينما من شركات الأفلام التقليدية في هوليود وذلك خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي تنظمه أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة بالولايات المتحدة الشهر المقبل.

وترشح يوم الاثنين فيلمان من إنتاج نتفليكس هما ”الأيرلندي“ (ذي أيرشمان)،الذي يدور حول عالم العصابات، و“قصة زواج“ ((ماريدج ستوري) الذي يتناول قضايا الطلاق، للفوز بجائزة أفضل فيلم التي ستقدم في التاسع من فبراير شباط. وحصلت نتفليكس إجمالا على 24 ترشيحاً، وهو أكثر مما حصلت عليه أي شركة سينمائية أخرى. 

والفوز بجائزة الأوسكار سيُعزز مكانة نتفليكس في صناعة السينما ويمنحها حقوقاً جديدة للتفاخر في منافسة تزداد حدة لاجتذاب مشاهدين لخدماتها في البث عبر الانترنت. وبدأت الشركة في بث أفلام أصلية في عام 2015 وتحاول عمل مكتبة للأفلام ذات القيمة الكبيرة إلى جانب عشرات الأفلام الكوميدية والمثيرة وأفلام الحركة. 

لكن الشركة الرائدة في مجال بث الفيديوهات الرقمية أثارت غضب أصحاب دور العرض السينمائي بإصرارها على بث أفلامها في نفس التوقيت أو بعد بضعة أسابيع من عرضها في السينما. واعترضت رابطة أصحاب المسارح الكبرى على التوقيت ورفضت عرض أفلام نتفليكس. 

وفي العام الماضي نافس فيلم ”روما“ الذي أنتجته نتفليكس على جائزة أفضل فيلم لكنه لم يفز بها غير أن الفرصة سنحت مجدداً للشركة لانتزاع الجائزة الكبرى في الأوسكار.

وسيقام حفل توزيع الجوائز منتصف شهر شباط القادم.

أفلام مرشحة لأفضل صورة

فورد في فيراري. (Ford V Ferrari)

الأيرلندي (The Irishman)

جوجو رابيت (Jojo Rabbit)

جوكر (Joker)

نساء صغيرات (Little Women)

قصة زواج (Marriage Story)

(1917)

ذات مرة في هوليوود (Once Upon A Time in Hollywood)

طفيلي (Parasite)

أفضل ممثل

أنتونيو بانديراس لدوره في فيلم ألم ومجد (Pain and Glory).

ليوناردو دي كابريو لدوره في ذات مرة في هوليوود (Once Upon A Time in Hollywood)

آدم درافر لدوره في قصة زواج (Marriage Story)

واكين فينيكس لدوره في جوكر (Joker)

جوناثان برايس لدوره في الباباوان (The Two Popes)

أفضل ممثلة

سينثيا إريفو لدورها في هارييت (Harriet)

سكارلت جوهانسن لدورها في قصة زواج (Marriage Story)

ساورس رونان لدورها في نساء صغيرات (Little Women)

تشارليز ثيرون لدورها في فيلم قنبلة (Bombshell)

ريني ويلزيغر لدورها في جودي (Judy)

أفضل ممثل مساعد

توم هانكس لدوره في يوم جميل في الحي (A Beautiful Day in the Neighborhood)

أنثوني هوبكينز لدوره في الباباوان (The Two Popes)

آل بتشينو لدوره في الأيرلندي (The Irishman)

جو بيسي لدوره في الأيرلندي (The Irishman)

براد بيت لدوره في فيلم ذات مرة في هوليوود (Once Upon A Time in Hollywood)

أفضل ممثلة مساعدة

كاثي بيتس لدورها في ريتشارد جوول (Richard Jewell)

لورا ديرن لدورها في قصة زواج (Marriage Story)

سكارلت جوهانسن لدورها في جوجو رابيت (Jojo Rabbit)

فلورانس باغ لدورها في نساء صغيرات (Little Women)

مارغو روبي لدورها في فيلم قنبلة (Bombshell)

أفضل فيلم قصير

أخوة (Brotherhood)

نادي نيفتا للكرة (Nefta Football Club)

نوافذ الجيران (The Neighbors' Window)

ساريا (Saria)

أخت (A Sister)

أفضل فيلم وثائقي

معمل أميركي (American Factory) من إنتاج باراك وميشيل أوباما ويعرض على نيتفليكس.

كهف (The Cave) الذي تدور أحداثه في مستشفى بمدينة الغوطة الشرقية السورية.

حافة الديموقراطية (The Edge of Democracy) الذي تسلط الضوء على السياسة الحديثة في البرازيل.

من أجل سما (For Sama) الذي يدور أحداثه في حلب السورية ويتابع قصة صاحبة الوثائقي وعد الخطيب خلال نضال من أجل الحب والأمومة في المدينة التي مزقتها الحرب.

أرض العسل (Honeyland) حول آخر امرأة تعمل على إنقاذ النحل في أوروبا وإعادة التوازن الطبيعي في Honeyland.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top