مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في لبنان لليوم الثاني

مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في لبنان لليوم الثاني

 متابعة المدى

شهد وسط بيروت مواجهات عنيفة بعد ظهر يوم أمس السبت بين المتظاهرين وقوات الأمن، الذين هاجمهم محتجون غاضبون بالحجارة وجذوع أشجار وأعمدة إشارات السير بشكل غير مسبوق، قبل أن يردّوا بإطلاق خراطيم المياه والقنابل المسيّلة للدموع.

كما تجمع المتظاهرون امام مجلس النواب للضغط على القوى السياسية التي تؤخر تشكيل حكومة جديدة.

ولجأ بعض المتظاهرين في لبنان مؤخراً إلى اتباع أسلوب جديد للضغط على المسؤولين عبر ملاحقتهم في أماكن تواجدهم وإزعاجهم عبر ترديد هتافات تنعتهم بالفاسدين وتحملهم مسؤولية تردي الوضع الاقتصادي، ودفعهم إلى المغادرة المكان.وتعرض عدد من النواب والوزراء لملاحقة المحتجين خلال تواجدهم في مطاعم وفي مناسبات اخرى، وكان آخرهم النائبان سامي فتفت وطارق المرعبي، الذين غادرا أحد المطاعم قبل وصول المحتجين ووقوع اشتباك بالأيدي بينهم وبين موظفي المطعم.

كذلك رفض وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال يوسف فنيانوس مغادرة أحد المتاجر انصياعاً لطلب المحتجين الذين سألوه عن "الفساد" في وزارته.ولليوم الثاني على التوالي يصعد اللبنانيون من احتجاجاتهم. وردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع لتفريقهم. وفي تغريدة على حسابها، ذكرت قوى الأمن الداخلي أنه "يجري التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب، لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين الابتعاد من مكان أعمال الشغب حفاظاً على سلامتهم".ونقلت مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات حالات الاغماء في صفوف المتظاهرين جراء القنابل المسيلة للدموع.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top