الزوراء يبحث عن معجزة لعبور بونيودكور في طشقند

الزوراء يبحث عن معجزة لعبور بونيودكور في طشقند

 الأزمة المالية تُجبر النجوم على الهجرة للدوريات العربية

 بغداد / حيدر مدلول

يبحث فريق الزوراء بطل مسابقة كأس العراق لكرة القدم عن معجزة أمام مضيفه فريق بونيودكور الأوزبكي في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهر غداً الأربعاء بتوقيت بغداد على ملعب بونيودكور بالعاصمة طشقند ضمن منافسات الدور الثاني التأهيلي الى دور المجموعات بمنطقة غرب القارة في دوري أبطال آسيا لكرة القدم 2020.

وساهمت ظروف في توقف دوري الكرة الممتاز بالموسم الحالي حتى إشعار آخر والأزمة المالية الخانقة التي يمرّ بها نادي الزوراء الرياضي في هجرة ثلاثة من أبرز نجومه الى الخارج للاحتراف في الدوريات العربية وتواجد أربعة من لاعبيه بصفوف المنتخب الأولمبي الذي شارك في النسخة الرابعة من بطولة كأس آسيا تحت 23عاماً لكرة القدم في أن تكون اللاعب الرئيس في تواضع الإعداد للفريق الأول لكرة القدم تحت قيادة المدرب باسم قاسم وملاكه المساعد المكوّن من أحمد خضير وحيدر عبد الأمير ومدرب الحراس جليل زيدان ونصير عبد الأمير مدرب اللياقة البدنية لدوري ملحق أبطال آسيا لكرة القدم ولاسيما بعد معرفته بموجب القرعة التي جرت في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور يوم التاسع من شهر كانون الاول الماضي بأنه يتوجب عليه لقاء فريق بونيودور الأوزبكي على أرضه ضمن الدور الثاني التأهيلي يوم الثاني والعشرين من شهر كانون الثاني الحالي وفي حالة فوزه سيحلّ ضيفاً ثقيلاً على مضيفه فريق العين الإماراتي على ملعب هزاع بن زياد في مدينة العين يوم الثامن والعشرين من الشهر ذاته قبل الانتقال الى الدور الأول من البطولة في المجموعة الرابعة الى جانب فرق سيباهان الإيراني والسد القطري والنصر السعودي.

ولجأ فريق الزوراء لكرة القدم الى خوض عدد من المباريات التجريبية مع عدد من الفرق البغدادية التي تلعب في الدوري الممتاز ودوري الدرجة الأولى ومنتخب الشباب لكرة القدم على أثر إلغاء المعسكر التدريبي الخارجي الذي كان من المقرر أجراؤه في مدينة آلانيا التركية خلال الفترة من العاشر ولغاية السابع عشر من شهر كانون الثاني الجاري بشكل دفع المدرب باسم قاسم الى القول بأنه لا يعد بنتائج متميّزة في الملحق القاري في ظلّ الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق خلال الموسم الحالي حيث أدى الى أن يتم الاتفاق مع مجلس الإدارة في المغادرة الى العاصمة الأوزبكية طشقند قبل ستة أيام من موعد اللقاء المصيري مع فريق بونيودكور عبر مطار أسطنبول حيث أجبرت صعوبة الحصول على تذاكر الطيران لجميع اعضاء الوفد في رحلة واحدة على تقسيم المغادرة الى هناك على شكل دفعتين.

وأكتملت قائمة الزوراء بعد وصول اللاعبين محمد رضا جليل وعلاء رعد ونجم شوان ومصطفى محمد جبر الى طشقند قادمين من العاصمة التايلاندية بانكوك يوم الخميس الماضي بعد أن تم تصحيح التأشيرة الأوزبكية للأخير على أثر انتهاء مهمّتهم مع المنتخب الأولمبي لكرة القدم الذي ودّع المنافسات بصورة مبكّرة من خلال حلوله في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط لم تكن كفيلة بعبوره الى دور الثمانية من البطولة.

وتم إجراء الوحدات التدريبية هناك لأول مرة بصفوف متكاملة منذ يوم العاشر من شهر كانون الأول الماضي من أجل التعوّد على الأجواء التي تتّسم بدرجات الحرارة المنخفضة دون الصفر المئوي وتساقط الثلوج بكثافة في هذه الفترة من كل عام الى جانب معالجة نقاط الضعف التي ظهرت في عدد من الخطوط من خلال المباريات الودية التي خاضها بالعاصمة بغداد وخاصة في البروفة الأخيرة التي خسرها بثلاثية نظيفة أمام منتخب الشباب لكرة القدم فضلاً عن اقتراب الملاك التدريبي من وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية التي ستلعب منذ الدقيقة الأولى من المباراة أمام مضيفه فريق بونيودور الأوزبكي.

وسيتحدّد اليوم الثلاثاء الموقف النهائي من مشاركة المدافع مصطفى محمد جبر بصورة نهائية من عدمها في المباراة على ضوء الفحوصات الطبية التي سيجريها بعد الإصابة التي تعرّض لها في الوحدة التدريبية الاخيرة.

ويملك المدرب باسم قاسم عدداً من الأوراق الرابحة في عدد من الخطوط ابتداءً من جلال حسن وفهد طالب في مركز حراسة المرمى وصمّان الأمان عباس قاسم ومهدي كامل وأحمد جلال ومحمد رضا والجنرال حسين علي والمهاجم مهند عبد الرحيم الذين سيكونون إضافة الى بقية زملائهم بحكم الخبرة التي يمتلكونها نتيجة كثرة المباريات التي خاضوها وتطبيقهم الواجبات الدفاعية والهجومية التي تعطى لهم من قبل دكة الاحتياط ليتم تنفيذها على المستطيل الاخضر أملاً في مجاراة نظرائهم من لاعبي الفريق الخصوم وتحقيق المستحيل في التغلب عليها في النهاية وهو ما يرنو إليه أنصارهم من العراق في ظلّ إصرارهم العالي على التغلب على الصعاب وليس ذلك بغريب عليهم في إرتداء الفانيلة البيضاء التي كانت الحلم الاول لهم وهم يرفعون شعار النوارس على قمصانهم التي كانت البوابة نحو الشهرة وتمثيل المنتخبات الوطنية وفتح الطريق نحو تجربة الاحتراف الخارجي.

الجدير بالذكر إن فريق الزوراء توّج بطلاً لمسابقة كأس العراق لكرة القدم بالموسم 2019-2018 بعد فوزه على فريق الكهرباء بهدف نظيف حمل توقيع صفاء هادي في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب الشعب الدولي بالعاصمة بغداد يوم السادس والعشرين من شهر تموز الماضي.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top