رئيس الوزراء المكلف يلتقي وفوداً تدعي تمثيلها المتظاهرين

رئيس الوزراء المكلف يلتقي وفوداً تدعي تمثيلها المتظاهرين

 بغداد/ أ ف ب

التقى رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي عشرات ادعوا انهم ممثلون عن المحتجين حسبما ابلغ أحد الحضور وكالة فرانس برس الأربعاء.

ويطالب المحتجون بإصلاحات سياسية أبرزها تغيير الطبقة السياسية الحاكمة، كما رفضوا ترشيح علاوي لرئاسة الوزراء كونه مرشحاً عن الأحزاب التي يحتجون ضدها منذ أشهر.

وأعلن علاوي عند تكليفه عن دعمه الاحتجاجات وحث المتظاهرين على التمسك بمطالبهم.

وقال المحلل الأمني هشام الهاشمي الذي حضر الاجتماعات "عقد محمد علاوي منذ بداية الأسبوع، سلسلة اجتماعات مع عشرات الممثلين عن التظاهرات في المحافظات الثماني المشاركة في الاحتجاجات".

وتعهد علاوي بإطلاق سراح جميع المتظاهرين المحتجزين بسبب التظاهر، وتعويض عائلات القتلى خلال أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات، والعمل مع الأمم المتحدة لتنفيذ مطالب المتظاهرين، وفقا للهاشمي.

عمل علاوي (65 عاماً) وزيراً للاتصالات مرتين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، لكنه استقال في كلتي المرتين، متهماً رئيس الوزراء نوري المالكي آنذاك بغض النظر عن عمليات فساد في العراق الذي يأتي بالمرتبة الـ16 بين الدول الأكثر فساداً في العالم وفقا لمنظمة الشفافية الدولية.

وذكر الهاشمي، بأن علاوي وعد وفود المتظاهرين بأنه سيتخذ إجراءات لمعالجة الفساد والقطاع العام من خلال تغيير حوالى 170 مسؤولاً حكومياً بالوكالة و450 مديراً عام في مختلف الوزارات.

كما تعهد رئيس الوزراء المكلف بمنح ناشطين وزارتين كحد أعلى في تشكيلة حكومته، التي يتعين عليه تشكيلها بموعد أقصاه الثاني من آذار المقبل، وبأنه سيأخذ برأي المحتجين في خمس وزارات ضمن مجلس الوزراء المقبل.

ووفقاً للدستور، يجب أن يمنح علاوي الثقة عبر تصويت البرلمان لتبدأ بعدها الفترة الرسمية لولايته. وحتى ذلك الحين، لا يمكن لعلاوي اتخاذ قرارات وتنفيذ وعود الإصلاحات التي تعهد القيام بها.

بالمقابل يواصل المتظاهرون في بغداد ومدن جنوبي العراق احتجاجاتهم، التي بدت في الساعات الأخيرة صادمة للطبقة السياسية بسبب استمرارية زخمها بشكل كبير، رغم توقعات بتراجعها بعد انقلاب مقتدى الصدر وأنصاره من داعم لها إلى قامع. 

وسجّل نهاري الثلاثاء والاربعاء مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وأتباع الصدر أسفرت عن طعن عدد من طلاب جامعة بغداد، واعتداء بالضرب على متظاهرين آخرين لحظة دخولهم ساحة التحرير من نفق الباب الشرقي بأعداد كبيرة، كذلك مهاجمة المتظاهرين في النجف، يأتي ذلك مع تواصل مشاورات رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، مع قيادات سياسية عدة لتشكيل حكومته.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top