رحيل الكاتب المسرحي المصري لينين الرملي

رحيل الكاتب المسرحي المصري لينين الرملي

رحل، يوم الجمعة، الكاتب المسرحي المصري لينين الرملي عن عمر 75 عاماً بعد صراع طويل مع المرض. وتميّز الرملي الذي تخرج في معهد الفنون المسرحية، بعد حصوله على بكالوريوس في النقد الأدبي، بأعماله المسرحية الكوميدية التي تحمل النزعة المأسوية في معظمها.

ومن أهم مسرحياته "انتهى الدرس يا غبي" (1975)، و"الهمجي" (1985)، و"أهلاً يا بكوات" (1989)، و"تخاريف" (1988). وقد حقق الراحل مع الفنان محمد صبحي ــ بطل معظم هذه الأعمال ــ نجاحاً كبيراً، وارتبط اسماهما معا حتى عرض مسرحية "وجهة نظر" (1989)، التي صرح الرملي بعدها بأنها آخر تعاون بينهما. أما السبب لهذا الفراق الفني، فهو أن صبحي كان يصرّ على الخروج عن النص بشكل متكرّر على خشبة المسرح، ما رفضه الرملي. ومع إعلان خبر رحيل الكاتب المسرحي، كتب محمد صبحي على "فيسبوك": "رحل اليوم زميل الدراسة وصديقي الغالي لينين الرملي الذي كان ضلعاً هاماً في مسرحي والأعمال الفنية التي قدمناها معا... أنت باق بأعمالك وفنك وفكرك... نسأل الله المغفرة والرحمة وعزائي للأسرة وكل محبي لينين الرملي". وعلى الرغم من شهرة لينين ككاتب مسرحي مميز، إلا أنه قدم بعض التجارب السينمائية والتلفزيونية. فعلى النطاق السينمائي، قدم أول أفلامه "النعامة والطاووس" (2002)، مع المخرج صلاح أبو سيف، و"العميل 13"، والجزأين الأول والثاني من فيلم "بخيت وعديلة" (1995، و1997)، و"هالو أمريكا" للفنان عادل إمام (2000)، و"الإرهابي" (1994)، و"البداية" (1986)، و"فرصة العمر" (1976). وتلفزيونياً، قدّم أعمالاً عدة لعل أشهرها "حكاية ميزو" (1977) للفنان سمير غانم، و"مبروك جالك ولد" (1980)، و"هند والدكتور نعمان" (1984) للفنان كمال الشناوي.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top