بيت (المدى) فـي المتنبي..في وقفة احتجاج كبرى للمطالبة بالحرية للمثقفين مازن لطيف وتوفيق التميمي

بيت (المدى) فـي المتنبي..في وقفة احتجاج كبرى للمطالبة بالحرية للمثقفين مازن لطيف وتوفيق التميمي

 بغداد/ محمد جاسم

 عدسة/ محمود رؤوف

في وقفة احتجاج كبرى دعا اليها بيت المدى في شارع المتنبي، توقف العشرات من الادباء والمثقفين واصحاب دور النشر للاحتجاج بصوت عال على اختطاف الزميلين الناشر مازن لطيف والكاتب توفيق التميمي. وقد عبر الادباء بألم كبير عن شعورهم بالاسى والاحباط من اجراءات الحكومة واللاابالية تجاه هذا الموضوع الذي يمس شريحة مهمة من شرائح المجتمع العراقي وهم المثقفون الذين يشكلون ضمير الشعب وصوته في الدفاع عن الحريات. كما عبروا عن التنديد الشديد بمن تسبب بتغييب مازن وتوفيق وهما من الاسماء المهمة في شارع المتنبي وفي المشهد الثقافي العراقي، والعمل على نصرة المثقفين في بلد ماعادت حياة الناس فيه موضوع احترام وتقدير.

لقد قال المتنبي يوم الجمعة كلمته بصوت هادر... الحرية لمازن لطيف... الحرية لتوفيق التميمي ودعوا الحكومة العراقية لبذل جهود مضاعفة في العمل على اطلاق سراحهم والحفاظ على بقية الادباء والمثقفين في البلد، لان الجميع معرض للاختطاف مادامت حكومتنا غير معنية بالحفاظ على ارواحهم، واتاحت للمليشيات حق الانفلات والتغطية على انفلاتهم ووحشيتهم بالعبث بحق المواطنين في العيش بسلام وامان.

الاعلامي عماد جاسم افتتح وقفة الاحتجاج الكبرى بقوله:- الحرية لمازن لطيف والحرية لتوفيق التميمي.. وهما من المثقفين الذين قدموا خدمات جليلة للكتاب والثقافة العراقية. اصدقائي لنرفع صوتنا عالية في هذه الوقفة البطولية احتجاجا على هذا التغييب القسري الذي تمارسه الميليشيات في بلادنا العزيزة.

ثم تحدث الدكتور ماهر الخليلي فقال:-

يا ابناء الشعب العراقي الابي.. يا اهل الثقافة والعلم والادب.. ياشرفاء القيادات العراقية.. في سياق مسلسل الاختطاف المستمر لكثير من الشخصيات الثقافية والادبية المعروفة، بعد مرور اكثر من شهر على اختطاف الناشر والاديب مازن لطيف، ورد الينا خبر اختطاف الاديب توفيق التميمي احد ابرز رواد المجالس الادبية والثقافية في بغداد واسهم في رفد المكتبة العراقية بالكثير من الكتب والمؤلفات ومساهمته الفاعلة عبر برنامجه (هذا ابي) الذي يؤرشف ويوثق حياة الادباء والمثقفين من الشخصيات الوطنية والتقدمية في مسلسل تلفزيوني بعدة حلقات. في هذا الصدد تستنكر رابطة المجالس الثقافية البغدادية باشد عبارات الاستنكار هذا الخطف غير المبرر من قبل جهات خارجة عن القانون، ونتطلع ان تقوم القوات الامنية العراقية الوطنية بواجبها في تحرير جميع المختطفين والاسراع في الكشف عن ملابسات الحادث وعن شخصية الخاطفين والجهات التي تقف خلفها ممن يناصبون العداء للمثقفين العراقيين. لقد مرت على الشعب العراقي الكثير من المحن والمصاعب ويعيش اليوم العديد من الازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وخرج بكامل فئاته في مظاهرات واعتصامات متعددة من اجل الاصلاح الحقيقي والسلام والامان لاولاده وبناته، ومن اجل حقن الدماء ووضع المجرمين بيد القضاء، خرج مطالبا ان يكون العراق سيد نفسه، كما قالت المرجعية متحكما بموارده واقتصاده، قادرا على محاسبة الفاسدين والمجرمين. لذلك نؤكد مرة اخرى ونطالب المؤسسات المعنية (قوات امنية وقضاء) بمحاسبة السراق والمجرمين وجميع الخاطفين، ولا يمكن السماح للعصابات المجرمة والجهات الخارجة على القانون بالاستمرار في هذا المسلسل الخطيرالذي يعرض ابناء الشعب العراقي الى مزيد من الظلم والاضطهاد. ثم تحدث نجل الاديب المختطف توفيق التميمي فقال:- لقد تعرض والدي منذ يوم 9 آذار الى الاختطاف قرب دائرته في وضح النهار وكأن لا سلطة ولا حكومة في هذا البلد. لذا نعلن.. نريد الحرية لتوفيق التميمي، واضاف: نريد الحرية للباحث مازن لطيف.. ورددت جموع الحاضرين وراءه نريد الحرية لمازن لطيف.

الحرية للتميمي ومازن لطيف

وقال الناشط المدني جمعة عليوي: اطالب باطلاق سراح الاديبين التميمي ومازن لطيف وهما من اعلام شارع المتنبي والمجالس الثقافية. ويجب ايقاف هذا المسلسل الدنيء. وهذه الوقفة الثانية بعد وقفتنا في شبكة الاعلام العراقي. لذا نحتج بشدة على ما يحصل. ونطالب جميع المعنيين بالكشف عن ملابسات الحادث والقبض على الجناة واطلاق سراح المخطوفين كافة. 

يجب إيقاف مسلسل الاختطاف

في حين قال الفنان الدكتور كريم الرسام رئيس جمعية الموسيقيين العراقيين:- نطالب باطلاق سراح المخطوفين لاسيما الاديبين التميمي ولطيف وايقاف مسلسل الاختطاف المستمر بحق كل المثقفين. ولهذا السبب شاركنا في وقفة احتجاج كبرى للتعبير عن سخطنا واحتجاجنا الشديد على هذا الانفلات غير المعقول. وقال الفنان جمال السماوي:- اننا لنعجب على ما يجري امام ناظر الحكومة والقوى الامنية التي تعيش بالانذار الدائم من دون ان تمنع الاختطاف والقتل المجاني بحق الادباء والمثقفين لذا نطالب بالحرية للصديقين مازن لطيف وتوفيق التميمي. وقال الشاعر عامر حمزة: نضم صوتنا الى صوت المحتجين ونطالب بالحرية لمازن لطيف وتوفيق التميمي. اننا نشعر بالغضب والاستهجان لما يحصل واقول انها سابقة خطيرة في بلد بات الاستهداف فيه مباحا. نتمنى عودتهم سريعا. 

المثقفون مستهدفون

قال القاص كاظم حسوني:- نناشد كل الجهات الامنية والحكومية ومنظمات حقوق الانسان والامم المتحدة للاحتجاج ضد مايحصل والعمل على اطلاق سراح كل المخطوفين. وقال الكاتب حمدي العطار:- اضم صوتي لاخوتي المحتجين ونطالب بايقاف مسلسل الخطف والعمل من قبل الحكومة لاطلاق سراحهم لان المثقفين صاروا مستهدفين بطريقة غريبة ولا نلمس من الجهات الامنية اي تحرك لحمايتهم وهم الطليعة المثقفة الشريحة المهمة في المجتمع .. الحرية لمازن وتوفيق... الحرية لمازن وتوفيق. واخيرا قالت زوجة الاديب توفيق التميمي:- اناشد واطالب بقوة باطلاق سراح زوجي المختطف وبقية المخطوفين لانهم من شريحة مثقفة لا تحمل السلاح او تعتدي على احد بل همها اشاعة الثقافة في البلد وبنائه وتحصين الديمقراطية، وبدلا من تكريمهم واحترامهم يتعرضون للخطف والاعتقال في بلد يرفع شعر الديمقراطية. نطالب بشدة باطلاق سراح التميمي وجميع المختطفين والكشف عن الجناة الذين تسببوا في ترويع عوائلهم..

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top