العراق يعيد 940 من أطفال داعش إلى بلدانهم

العراق يعيد 940 من أطفال داعش إلى بلدانهم

 متابعة / المدى

منذ عامين ونصف يبذل العراق جهودا استثنائية لاعادة اطفال تنظيم داعش من جنسيات عربية واجنبية الى بلدانهم، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف.

وقال الصحاف في تصريح لـ(سبوتنيك) إن "عدد الأطفال الأجانب من أبناء عناصر داعش الإرهابي، الذين تم ترحيلهم إلى بلادهم، بلغ حتى الآن 940 طفلا، أما مجموع الموجودين لدى العراق انخفض إلى 335 طفلا من بينهم عرب، وأغلبية من جنسيات أجنبية.

وعدد الصحاف، الدول الأجنبية، التي حسم العراق، معها ملف أطفالها من عناصر داعش الإرهابي، وهي: كازاخستان سلمها 14 طفلا؛ وفرنسا التي تسلمت جميع أطفالها وعددهم خمسة؛ وكذلك الجزائر استلمت 9 أطفال؛ وفنلندا طفلين؛ فيما رحل طفل واحد إلى أوكرانيا.

وسلم العراق تركيا 346 طفلا، ومازال 109 أطفاله لدى الدولة العراقية.

ومنذ 12 اذار الحالي، شاركت وزارة الخارجية بعملية تسليم 112 من أطفال تنظيم "داعش" الإرهابي من الجنسية الأذربيجانية كانوا مودعين مع أمهاتهم المحكومات بالسجن من قبل القضاء العراقي.

وبذلك يرتفع عدد الأطفال الآذريين من أبناء عناصر داعش الإرهابي، الذين رحلهم العراق، إلى بلدهم أذربيجان إلى 248 طفلا حتى الآن، لينخفض عدد الأطفال من الجنسية الآذرية الموجودين لدى الدولة العراقية إلى 64 طفل.

ونوه الصحاف، إلى أن العراق، قطع شوطا كبيرا في إنهاء ملف أطفال داعش من الجنسية الروسية، فقد تمكن من تسليم روسيا 146 طفلا حتى الآن، وما تبقى فقط خمسة أطفال سيتم تسليمهم في وقت لاحق.

وبعد روسيا، تمكنت وزارة الخارجية من تسليم دولة أوزبكستان، 64 طفلا من أبناء داعش، وما تبقى منهم في العراق سوى 4 أطفال.

ولفت الصحاف، في تعديد الدول الأجنبية التي تجري عمليات تسليم أطفالها لها، إلى ترحيل 90 طفل إلى دولة طاجكستان، والموجود حاليا في العراق، طفل طاجكستاني واحد فقط، كما تم تسليم 10 أطفال من أصل 11 ألماني الجنسية إلى بلدهم، ولا يزال طفل ألماني واحد لدى الدولة العراقية التي تمكنت أيضا من تسليم أربعة أطفال إلى أندونيسيا، وطفل إلى أفغانستان، وأخر إلى سوريا.

وأكمل، أن 38 طفلاً سوري الجنسية، من أبناء عناصر داعش، لا يزالون في العراق حتى الآن، وكذلك 82 طفلا من دولة قرغستان، و9 إيرانيين، و5 من ترياندا، و3 من تركمانستان.

وأوضح الصحاف، أن عمليات ترحيل أطفال داعش الأجانب، تخضع لإجراءات بالتنسيق مع وزارة الخارجية ومجلس القضاء الأعلى والسفارة للدولة المعينة في العراق، وبالتنسيق مع خارجية تلك الدولة.

ويلفت المتحدث باسم الخارجية إلى أن أطفال داعش، من جنسيات أجنبية، وعربية، هم دون سن البلوغ، وينطبق عليهم عنوان طفولة، ولا يوجد من بينهم رضع، مؤكدا، أن أمهاتهم في السجون العراقية، وهن إرهابيات، وآبائهم من بينهم قتلوا إثر عمليات التحرير، وآخرين يقبعون في السجون أيضاً.

وكانت الخارجية قد قالت في بيان لها، منتصف تموز العام الماضي، ان البعثات العراقية العاملة في الخارج وجهت دعوات إلى جميع الدول التي لديها رعايا منتسبين لتنظيم "داعش"، من نساء، وأطفال، والأشخاص الذين انتهت فترة اعتقالهم من أجل التنسيق مع سلطات العراق عبر القنوات الدبلوماسية من أجل استلامهم.

وأعلن العراق، في كانون الأول 2017، تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، بعد نحو 3 سنوات، ونصف العام، من المواجهات التي حسمت بتحقق النصر لصالح القوات العراقية في أكثر من ثلث مساحة البلاد.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top