وجبة العراق من كورونا ليوم الأحد  41  مصاباً دون وفيات

وجبة العراق من كورونا ليوم الأحد 41 مصاباً دون وفيات

 متابعة المدى

أعلنت وزارة الصحة، الأحد، تسجيل، 41 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في العراق.

وقالت الوزاة في بيان تلقت المدى نسخة منه امس الاحد إن الإصابات توزعت كالآتي: “بغداد الرصافة: 7 – بغداد مدينة الطب: 1 – البصرة: 8 – النجف: 5 – السليمانية: 1 – كربلاء: 11 – اربيل: 8".

وأضافت الوزارة، "سجلت مؤسسات وزارة الصحة 12 حالة شفاء تام من المرض موزعة كالتالي:- – حالة واحدة في بغداد الرصافة – السليمانية: 7 – دهوك: 3 – الديوانية: 1".

ونفت في الوقت ذاته "تسجيل أي حالة وفاة جديدة".

وصباح امس الاحد، أعلنت مديرية صحة محافظة ديالى، وفاة مصاب آخر بفيروس كورونا.

وقال مدير إعلام الصحة فارس العزاوي في بيان إنه "تأكدت وفاة المصاب بفايروس كورونا والبالغ من العمر 65 عاما".

وأضاف، أن "المتوفى كان يعاني من أمراض مستعصية وتأخر بمراجعته واكتشافه بالإصابة بوباء كورونا لذا نهيب بالمواطنين ممن لديهم اعراض المرض إلى الاتصال بهاتف الاسعاف 122 لاتخاذ ما يلزم".

فيما أعلنت مدينة الطب، امس الاحد خروج 258 حالة، من الحالات المشتبه بإصابتها بفايروس كورونا، في مركز الشفاء التخصصي للأزمات، حيث أكدت الفحوصات المختبرية خلوهم من الإصابة.

جاء ذلك في بيان لمدينة الطب، أكدت من خلاله "مدينة الطب ومن خلال محطة الفرز التنفسي تقوم بإجراء الفحوصات السريرية، وعزل الحالات المشتبه بها قبل دخولهم للمجمع، ويتم سحب النماذج لغرض الفحص ويتم استضافة الحالات المشتبه بها في مركز الشفاء التخصصي، وبعد ظهور النتائج سالبة يتم السماح لهم بالخروج ومغادرة المركز"، مشيرة الى أن "الحالات الـ 258 كانت نتائجهم سالبة".

وأكدت أن "ملاكاتها مستنفرة بكافة تخصصاتهم، وان الحالات المشتبه بها وخلال فترة الاستضافة تلقى الرعاية الطبية والفندقية اللازمة".

من جهة اخرى حذر مدير دائرة صحة الكرخ، جاسب الحجامي، عدة مناطق في العاصمة بغداد من كوارث كبيرة في حال عدم الالتزام بالتوصيات الصحية وقرار حظر التجوال، مخاطبًا سكان الكرخ أن "أكفانكم نسجت وأنتم لا تشعرون".

مدير صحة الكرخ: المناطق المزدحمة بالسكان مثل مدينة الشعلة اذا وصلها الفيروس فلن يكون لهم عاصم من الموت إلا رحمة الله

وذكر الحجامي في تدوينة على تويتر اطلعت عليها "المدى": "كانت لي جولة في أغلب مناطق الكرخ للاستطلاع وتقييم التزام الناس بحظر التجوال، حتى نستطيع أن نحدد ما اذا كنا سوف نبلغ الأهداف المرسومة أم لا، ولا أخفيكم سرًا فأن هدفنا المرسوم كان إعلان منطقة الكرخ خالية من المرض بعد أسبوع من الآن، وللأسف فإن الآمال تلاشت والتفاؤل انحدر للحضيض بعد كل الذي رأيته بأم عيني".

أضاف أن "سكان منطقة أبو دشير يعيشون وكأنهم معزولين عن العالم لا يعرفون ماذا يجري حولهم ولا يعرفون شيئا اسمه حظر تجوال وسكان الشعلة والغزالية والبياع والعلاوي وشارع حيفا، أطفالهم ملأوا الشوارع ورجالهم كل مجموعة يجلسون أو يتمشون في الطرقات والتزاور بينهم شيء اعتيادي والنساء كذلك"، مشيرًا إلى أن "سكان منطقة الحرية ومناطق حول نفق الشرطة أفضل بقليل والمنطقة الوحيدة التي تشعر فيها بأنك فعلًا في حظر تجوال هي المنصور".

وبيّن الحجامي أن "المناطق المزدحمة بالسكان مثل مدينة الشعلة إذا وصلها الفيروس فلن يكون لهم عاصم من الموت إلا رحمة الله وهو أرحم الراحمين، فلا مستشفيات سوف تكفي ولا دواء ينفع"، موضحًا أن "ما يحصل الآن سيقلل من سرعة انتشار المرض، ولكنه لن يقضي عليه، وستكون الدولة أمام معادلة صعبة جدًا، أما أن تستمر في تمديد الحظر، وهذا يؤدي إلى مجاعة لكثير من الناس أو ترفع الحظر ونكون مثل أمريكا وإيطاليا وإسبانيا".

واختتم مدير صحة الكرخ، كلامه "اتقوا الله وجنبوا أنفسكم وأهلكم الهلاك والزموا بيوتكم فما زال في الوقت متسع واجعلونا متفائلين حتى نستمر في خدمتكم".

ووسط مخاوف تحول العراق إلى بؤرة لانتشار فيروس كورونا المستجد على غرار إيطاليا وإيران والصين، بعد ارتفاع معدلات الإصابة وحالات الوفاة في البلاد، يرى مختصون ثلاثة حلول لا رابع لها للحد من انتشاره والسيطرة عليه.

يقول مدير شعبة المختبرات في مستشفى الكرامة بمديرية صحة الكرخ، حيدر جواد، إن "عدم التزام المواطنين بحظر التجوال، سيؤدي إلى تفجر الأمور وخروجها عن السيطرة"، لافتًا إلى أن "الصين سيطرت على الفيروس وانتقلت إلى مرحلة علاج المصابين من خلال الحجر الصحي".

أضاف أن "المصاب الذي يتجول وسط المواطنين قادر على نقل العدوى إلى 10 أشخاص في وقت واحد، بالتالي من الممكن أن نشهد الأسبوع المقبل ارتفاعًا كبيرًا بعدد الإصابات".

وأعرب عن "مخاوفه من تضاعف الأعداد لعدم وجود أسرّة كافية في الإنعاش الرئوي، في حال وصلت الإصابات إلى أكثر من 10 آلاف"، مرجحًا "تمديد حظر التجوال إلى نهاية شهر آذار/مارس الحالي".

بالمقابل يقول أخصائي الأمراض الوبائية، وسام حسين، إن "الالتزام بحظر التجوال المفروض منذ أسبوعين للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، ومراجعة أقرب مركز صحي في حال ظهرت الأعراض على أي شخص، بالإضافة إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات التي تصدرها وزارة الصحة، ستمكن من السيطرة على الفيروس".

ورهن حسين تفشي الفيروس بـ"عدم الالتزام بالتوصيات وخرق حظر التجوال ما سيؤدي إلى ارتفاع عدد الحالات بصورة كبيرة لا يمكن السيطرة عليها".

وأكد أخصائي الأمراض الوبائية، أن "البقاء في المنازل السبيل الوحيد للنجاة من كورونا، مع حملات التعفير التي تقوم بها المؤسسات الصحية العراقية، ستمكننا من السيطرة على الفيروس"، مرجحًا "فرض الحجر الصحي الإجباري في حال عدم الالتزام بحظر التجوال".

وتحث وزارة الصحة، وخلية الأزمة الحكومية المشكلة مؤخرًا لمواجهة فيروس كورونا، المواطنين على الالتزام بالحظر الشامل لحركة الأفراد ومنع التنقل والتجمعات، فيما فرضت السلطات العراقية عقوبات مشددة على المخالفين لقرار حظر التجوال، من بينها الاعتقال وفرض غرامات مالية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top