حقوق الإنسان: المدنيون يتعرضون لهجمات في المناطق المتنازع عليها

حقوق الإنسان: المدنيون يتعرضون لهجمات في المناطق المتنازع عليها

 ترجمة / حامد احمد

تتواصل الهجمات التي تشنها مجاميع مسلحة من تنظيم داعش في العراق وسوريا في وقت شهد العراق انسحابا لبعض قوات التحالف من البلاد مع تفشي وباء كورونا.

في العراق تتواصل هجمات في مناطق متنازع عليها شمالي البلاد. واستنادا لاحد مسؤولي المفوضية العليا لحقوق الانسان فان منطقة طوز خورماتو جنوب كركوك شهدت خلال الاسبوعين الماضيين ثلاث هجمات بقذائف هاون وعبوات ناسفة .

وقال علي البياتي، عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان، في تصريح لموقع ميديا لاين الاخباري "نحن نخشى عودة داعش لهذه المناطق من جديد وتعريض حياة سكان مدنيين لخطر حيث سيكونون هدفا لهجمات ارهابية يشنها المسلحون ضدهم."

وتقع طوز خورماتو قرب منطقة جبال حمرين التي كانت وما تزال تعتبر ملاذا لمجاميع مسلحة منذ قبل مجيء داعش. الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية العميد يحيى رسول قال في تصريح له بتاريخ 22 آذار الحالي ان القوة الجوية العراقية قامت بقصف مخابئ لداعش في المنطقة الجبلية تسببت بمقتل العشرات من المسلحين فيها.

ووسط استمرار هجمات داعش في المنطقة، بدأت عدد من دول التحالف الدولي بسحب قواتها من العراق بشكل مؤقت بسبب تفشي فايروس كورونا .

واشار البياتي الى انه شيء متوقع ان تحصل هجمات ارهابية مثل تلك التي حصلت في طوز خورماتو مؤخرا وذلك بسبب ضعف الحكومة وما تواجهه من مشاكل سياسية مضاف لها تبعات انتشار فايروس كورونا .

واضاف قائلا "هناك ضعف في بغداد بسبب الوضع السياسي غير المستقر والكارثة الجديدة المتمثلة بوباء كورونا ."

وكان المتحدث باسم البنتاغون العقيد شون روبرتسون، قد قال إن قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش، ستستأنف عملياتها ودعمها للقوات العراقية التي علقتها لمواجهة خطر تفشي فيروس كورونا المستجد، حالما تسمح الظروف بذلك.

وقال روبرتسون إنه بعد تعليق القوات العراقية عمليات التدريب لمنع انتشار الوباء، تقوم قوات التحالف في الأيام والأسابيع المقبلة بإعادة بعض قواتها بشكل مؤقت إلى بلدانها، مؤكداً أن التحالف الدولي ملتزم بإلحاق هزيمة دائمة بتنظيم داعش، من خلال شراكته مع القوات العراقية، وسيستأنف عمليات التدريب حالما تسمح الظروف بذلك.

وفيما امتنع روبرتسون عن الحديث عن انسحاب القوات الفرنسية، محيلاً الأمر على وزارة الدفاع الفرنسية للرد على التساؤلات المحيطة بقرار سحب الجنود الفرنسيين، أكد أن القوات الأميركية تواصل التنسيق بشكل وثيق مع شركائها في التحالف، والاستجابة للتحديات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الوقت نفسه. وأضاف أن قوات التحالف تواصل دعم القوات العراقية في النصح والتوجيه وتبادل المعلومات الاستخبارية للتأكد من هزيمة داعش.

ودعت الولايات المتحدة، قبل ايام، مواطنيها إلى مغادرة العراق بأسرع وقت، فيما أخلت الموظفين غير الأساسيين في سفارتها ببغداد والقنصلية في أربيل، وذلك لأسباب أمنية، وانتشار فيروس كورونا.

وقالت السفارة الأميركية في بغداد في بيان إنه "نظراً لمجموعة من الظروف الأمنية وإجراءات السفر المقيدة نتيجة لوباء (كورونا)، أمرت وزارة الخارجية بمغادرة موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين في السفارة في بغداد ومركز بغداد للدعم الدبلوماسي والقنصلية الأميركية العامة في أربيل". 

وأضاف البيان أن "الحكومة الأميركية لديها قدرة محدودة على تقديم خدمات الطوارئ لمواطني الولايات المتحدة في العراق".

وتضمن البيان مجموعة إجراءات على الأميركيين القيام بها في حال كانوا في العراق من بينها المغادرة "من خلال الرحلات التجارية بأسرع وقت ممكن، ومراجعة الخطط الأمنية الخاصة بهم".

عن: موقع ميديا لاين

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top