مقترح برلماني من 4 نقاط لمساعدة شريحة متضررة من كورونا

مقترح برلماني من 4 نقاط لمساعدة شريحة متضررة من كورونا

 بغداد / المدى

قدّم رئيس لجنة الأوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب، حسين اليساري، أمس الإثنين، 4 طلبات إلى رئيس الحكومة المستقيلة عادل عبد المهدي، لتجاوز أزمة فايروس كورونا.

وقال اليساري في بيان تلقت (المدى) نسخة منه: نظراً لكثرة الطلبات التي ترد إلينا في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها بلدنا العزيز، من استمرار حظر التجوال لمنع تفشي فايروس كورونا والذي سبّب شللاً تاماً للحركة الاجتماعية والاقتصادية، مما بيّن أثره الواضح على أفراد المجتمع من الكسبة والعاملين بالأجور اليومية، نقترح جملة من النقاط المهمة التي باتت من الضروريات الملحّة في الوقت الحاضر وهي كالتالي:

1- صرف منحة مالية للعوائل ذات الدخل المحدود قدرها (100 ألف دينار) لكل فرد وبالسرعة الممكنة.

2- صرف رواتب المشمولين بشبكة الحماية الاجتماعية شهرياً.

3- استكمال توزيع مفردات البطاقة التموينية للأشهر الماضية وبشكل سريع.

4- في حال عدم استطاعة الحكومة تنفيذ النقطة رقم واحد عليها تزويد المواطن بحصة غذائية إضافية كاملة لكل عائلة وحسب البطاقة التموينية.

وقبل ساعات من تقديم الطلب، أكد رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، أن العراق اتخذ قرارات مبكرة بشأن كورونا، فيما أشار الى أن الإصابات بالفايروس قليلة على الرغم من موقع العراق الجغرافي.

وقال مكتب عبد المهدي في بيان تلقت (المدى) نسخة منه "اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية لمكافحة جائحة كورونا عقدت اجتماعها الأول برئاسة رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي"، مبيناً أنه "في بداية الجلسة تمت قراءة سورة الفاتحة على أرواح الضحايا والدعاء بالشفاء لجميع المصابين". وأثنى عبد المهدي "على جهود وتضحيات الملاكات الطبية والتمريضية وشكرهم باسم الشعب العراقي"، مشيداً بـ"جهود التوعية وحملات التطوع والتبرع والتكافل الاجتماعي".

وقدم عبد المهدي شكره لـ"المرجعية الدينية العليا لتوجيهاتها السديدة، والدول التي وقفت مع العراق بمواجهة هذه الأزمة"، مشيراً الى أن "تشكيل هذه اللجنة جاء نتيجة تجربة شهرين من العمل والتقدم الحاصل وتجاوز الصعوبات وتقديم الحلول والتسهيلات اللازمة".

وأشاد أيضاً بـ"عمل لجنة الأمر الديواني ٥٥ التي قامت بعمل كبير"، موضحاً أن "العراق اتخذ قرارات مبكرة بشهادة منظمة الصحة العالمية وتحقيق نتائج جيدة في السيطرة على الوضع وقلة الإصابات على الرغم من موقعه الجغرافي وقياساً بدول متقدمة وتمتلك قدرات هائلة".

وبحسب البيان فقد استمعت اللجنة لعرض قدّمه وزير الصحة والبيئة عن تطورات الوضع الصحي وعدد الإصابات والوفيات والإجراءات والاستعدادات في عموم البلاد.

وجرى بحث الوضع الاقتصادي وتوفير حاجات السوق والمواطنين وتسهيل دخول البضائع والمواد الغذائية المتكدسة في المنافذ الحدودية، وتوفير الحصة التموينية والتسهيلات الأخرى اللازمة.

وتم خلال الاجتماع، بحسب البيان، "بحث القرارات التي تدعم جهود مكافحة الوباء وتُحِد من خطر انتشاره بين أبناء الشعب العراقي، بما في ذلك المتعلقة بتقييم الوضع في الإصلاحيات ودراسة إصدار عفو عن السجناء والموقوفين من غير مرتكبي الجرائم الارهابية والفساد، والعديد من القرارات الهامة والعاجلة والتي ستصدر لاحقاً".

الى ذلك، طرح رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، خطة من سبع نقاط لتجاوز أزمة فايروس كورونا.

وقال الزرفي على موقعه في (تويتر) إن "الخطة هي إعادة تشكيل خلية الازمة المُختصة بمواجهةِ فايروس كورونا لتكون برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية الوزراء ذي الصلة، ومختصين في مجال علوم الفيروسات والأوبئة".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تخصيص موازنة مناسبة لتوفير مستلزمات مواجهة الفايروس، وتسخير كافة الإمكانيات الوطنية في القطاع الحكومي والخاص، ودعم المنظمات الدولية لمواجهة احتمالات تفشي الفايروس على نطاق واسع، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات الصارمة واللازمة، لتطويق انتشار الفايروس وبقوة القانون".

وأكد الزرفي، أن "الخطة تتضمن أيضاً طلب العون والمُساعدة من المُجتمعِ الدولي، لرفد العراق بالخبرات والمواد الصحية المطلوبة لمواجهة هذا الوباء، فضلاً عن فتح المجال أمام المُبادرات المجتمعية، لدعم جهود مكافحة الوباء وتأمين المساعدات التي تقلل من أضرار المرض في النواحي المختلفة، بالإضافة إلى العمل على توفير المواد الغذائية الأساسية في الأسواق، وتوزيعها ضمن الحصة التموينية لمساعدة ذوي الدخل المحدود".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top