إيزيديات يصنعن  الكمامات  من داخل مخيمات النزوح

إيزيديات يصنعن الكمامات من داخل مخيمات النزوح

 بغداد / المدى

عكفت نساء من المكون الايزيدي، في داخل مخيمات النزوح القابعات فيها منذ 6 سنوات، بعد نجاتهن من الإبادة على يد تنظيم داعش الإرهابي في شمالي العراق، على إنجاز عمل إنساني يسهم في القضاء على فيروس كورونا المستجد،

وإنقاذ آلاف النازحين. وصرح الناشط، والصحفي الايزيدي، ميسر الآداني، لمراسلة (سبوتنيك)، أن عددا من نساء سنجار، النازحات، في مخيم "قاديا" الكائن في مدينة زاخو التابعة لمحافظة دهوك في إقليم كردستان، قمن بخياطة أكثر من 2000 كمامة، بعد نفاد الكمامات من الصيدليات الحكومية، والخاصة في أغلب مدن البلاد، والإقليم.

وأوضح الآداني، أن النساء النازحات، قمن بتوزيع الكمامات مجانا، للنازحين داخل المخيم الذي يضم نحو 16 ألف نازح، وثلاثة آلاف كرفان جميعهم من قضاء سنجار.

ونوه الناشط الايزيدي، إلى أن تلك النساء النازحات قد يكون تنظيم "داعش" الإرهابي، قد قتل أزواج وأبناء بعضهن، وبينهن من لديه فتيات ناجيات، وأخريات مختطفات من اللواتي اقتادهن التنظيم سبايا وجاريات للمتاجرة بهن في أسواق النخاسة، ما بين العراق، وسوريا.

وحصلت النساء الايزيديات النازحات، على القماش لعمل الكمامات من المنظمات الإنسانية، لأجل حماية القابعين في المخيم الذي يضم النازحين من قضاء سنجار، والمجمعات والقرى التابعة له، في شمالي العراق، من تفشي فيروس كورونا الذي أصاب أكثر من 100 شخص في مناطق متفرقة من إقليم كردستان.

يذكر أنه في الثالث من آب عام 2014 اجتاح تنظيم داعش الإرهابي، قضاء سنجار، والنواحي والقرى التابعة له، في غرب الموصل، مركز نينوى، شمالي العراق، ونفذ إبادة وجرائم شنيعة بحق المكون الإيزيدي، بقتله الآباء والأبناء والنساء، من كبار السن والشباب والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح والرمي بالرصاص ودفنهم في مقابر جماعية مازالت تكتشف، واقتاد آلاف النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى الصغيرات بأعمار الثامنة والتاسعة وحتى السابعة والسادسة.

الى ذلك أعلنت جامعة البصرة نجاحها في إنتاج مادة "الوسائط الناقلة" المستخدمة للكشف عن فيروس كورونا المسبب لمرض (كوفيد-19)، ما يعني إمكانية إنتاج تلك المادة محليا.

وكان العراق يستورد مادة الوسائط الناقلة بأسعار مرتفعة بالعملة الصعبة قبل ان يتم إنتاجها في البصرة بدعم من منظمة الصحة العالمية.

واستحدث الفريق البحثي في كلية الصيدلة بالاضافة إلى الوسائط الناقلة وفي غضون عشرة أيام منصة إلكترونية عملت على مساعدة دوائر صحة المحافظات في الكشف المبكر عن الفيروس.

في السياق ذاته، أعلنت السلطات، امس الجمعة، عن بدء مرحلة "احتواء وانحسار" فيروس كورونا في البلاد.

وقال مدير دائرة صحة الرصافة في العاصمة بغداد الدكتور عبد الغني سعدون الساعدي، إن "مرحلة احتواء وانحسار فيروس كورونا بدأت في البلاد".

وأعلنت وزارة الصحة، ارتفاع إجمالي ضحايا كورونا في العراق إلى 772 إصابة منها 54 وفاة و202 حالة تعافي.

وتوقفت الدراسة بشكل عام في العاصمة بغداد ومحافظات العراق، إثر تعطيل الدوام الرسمي وفرض حظر شامل للتجوال لاسيما في العاصمة بغداد، على رأس قرارات عدة للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد.

يذكر أن مجلس الوزراء قد قرر في وقت سابق، تمديد حظر التجوال في عموم البلاد حتى 11 من نيسان الجاري.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top