ضمن نشاطها الدائم ..المدى تقيم معرضاً للكتاب في كلية بغداد للصيدلة

ضمن نشاطها الدائم ..المدى تقيم معرضاً للكتاب في كلية بغداد للصيدلة

افتتح وكيل وزير الصحة الدكتور موفق يحيى حمدون معرض  الكتاب الذي اقامته مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون على اروقة كلية بغداد للصيدلة بمناسبة يوم الكلية، و يستمر المعرض لسبعة ايام..وبعد الافتتاح تحدث د/ موفق لاخيرة (المدى) عن المعرض قائلاً:

اقامة مثل هكذا معارض في الجامعات وبين الطلبة ما هو الا تواصل بين الطالب والكتاب وبعد اقامة العديد من المعارض داخل الجامعات الحكومية كان لابد من أقامتها في الجامعات الاهلية التي بدأت تبرز بسبب تزايد اعداد الطلبة واعطاء فرصة للذين لم يحصلوا على معدل يؤهلهم لدخول ما يرغبون به من جامعات، اتمنى ان تستمر مثل هذه المؤسسات بعرض منتوجاتها من الكتب بين الطلبة في الجامعات ليتسنى للطالب قراءة الكتب الادبية والقصص والروايات فضلاً عن المناهج.اما نقيب الصيادلة احمد علي ابراهيم فقال: الكتاب بحد ذاته هو قيمة كبيرة في حياة الانسان ولان الطلبة ابتعدوا عن الكتاب والمعرفة واصبحت هنالك فجوة بين الطالب والكتاب منذ تسعينيات القرن الماضي، لذلك اسهمت هذه المعارض في تذليل هذه العقبات وهو دعوة للجميع لاعادة منابع المعرفة انهل منها من جديد وليكون الكتاب جزءاً مهماً في حياة الطلبة، الطالب هو نتاج معرفي لما يدرسه في الكلية ولكن يحتاج الى اثراء معرفي من خلال اطلاعه على الادب العربي والعالمي وتعميق وعيه وتطور امكانياته الثقافية. واشارمدير المعارض في مؤسسة المدى هيثم زياد الى ان التجربة مع الجامعات هي تجربة ناجحة وليس هناك اختلاف بين الجامعات الاهلية والحكومية،والشيء المفرح في الموضوع هو المستوى الثقافي الرفيع  للطلبة، واضاف زياد: ضم المعرض العديد من الكتب الادبية والثقافية وكتب الفلسفة، وكذلك كتب الاطفال والناشئة، اذ وضعنا على عاتقنا الاهتمام بهاتين الفئتين لانهما الاساس الذي يبنى عليه المستقبل، لاحظنا من خلال هذه التجربة ان الشباب ورغم كل متاعب الحياة يتجهون نحو الكتاب والمطالعة ما يدل على وجود حركة ثقافية لدى الطلبة،ولا ننسى دور الجامعات والكليات التي تتعاون معنا لاقامة هذه المعارض والتي هدفها الاساس ان يكون الكتاب بمتناول الجميع. كما اشار زياد الى ان هنالك خطة تغطي المحافظات الجنوبية انطلاقاً من تجربة النجف الناجحة، الهدف منها هو ان نخترق الحاجز الذي كان معمولاُ به في التسعينيات.اما الطلاب الذين بدت على وجوههم الفرحة الممزوجة بالدهشة فقد ابدوا اعجابهم بأقامة المعرض اذ قالت الطالبة فرح عبد الامير (المرحلة الرابعة): اعجبني المعرض كثيراً خاصة انه يضم كتباً متنوعة في الادب منها القصص والروايات والتي تفتقر مكتبات الجامعات العلمية الى مثل هذه الكتب، فهذا المعرض جاء تلبية لرغبتنا في القراءة فضلا عن ان اسعار الكتب مناسبة جدا قياساً مع الكتب في المكتبات الخارجية. الطالب سمير عزالدين قال: شيء جميل ان يقام معرض مثل هذا في كليتنا، فيه كتب منوعة من مختلف العناوين، والأجمل الكتب هي التي تأتي الينا، ولسنا نحن نذهب اليها.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top