مسؤول ملف العراق بمقر بارزاني يرجح وجود رغبة شيعية ببقاء عبد المهدي

مسؤول ملف العراق بمقر بارزاني يرجح وجود رغبة شيعية ببقاء عبد المهدي

 بغداد / المدى

رجح عرفات كرم، مسؤول ملف العراق في مقر زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، امس، وجود رغبة شيعية بإجبار رئيس الحكومة المكلف مصطفى الكاظمي على الاعتذار ليبقى رئيس الحكومة المستقيل عادل عبدالمهدي في منصبه 

وقال في تغريدة على (تويتر): "أظن أن الكتل السياسية الشيعية ستدفع الكاظمي إلى الاعتذار، وذلك لكي يبقى عادل عبد المهدي في منصبه، وهو آخر قرار قبل الانهيار".

ويتعين على الكاظمي عرض تشكيلته الوزارية على البرلمان بحلول الثامن من شهر آيار المقبل، من أجل نيل الثقة. في سياق متصل قال المحلل السياسي احسان الشمري إن "هذا الرفض الشيعي لكابينة الكاظمي، يأتي في إطار الضغوط لأجل مصالح القوى السياسية"، مؤكداً "وجود رغبة بعدم تسمية مستقلين أو وزراء بعيدين عن الأحزاب التي تريد فرض رؤيتها". وأضاف أن "هذه الأطراف ستصل إلى مساحة مشتركة بين رغبة القوى السياسية وطموحات مصطفى الكاظمي"، مشيراً إلى أن "الانقسام بين القوى الشيعية بات في أعلى مستوياته، في ظل أنباء توصل الكاظمي إلى تفاهمات مع القوى الكردية والسنية". وبشأن الترجيحات بمحاولة بعض الأطراف، الإبقاء على عادل عبد المهدي، أوضح الشمري أن "هناك جهة شيعية قد تحاول الإبقاء عليه، لكن وجود عبد المهدي لم يعد مقبولاً، وقد يفجر الأوضاع في البلاد، لاسيما وأنه تحول إلى إيران، على حساب الوسطية في العلاقات الخارجية للعراق". يشار إلى أن الكاظمي الذي كلفه رئيس الجمهورية، برهم صالح، بتشكيل الحكومة في 9 نيسان الجاري، يعد ثالث مكلف بتشكيل الحكومة، عقب عدنان الزرفي، ومحمد توفيق علاوي، المنسحب مطلع آذار الماضي؛ لفشله في إقناع المكونين السني والكردي وبعض القوى الشيعية بدعم تشكيلته الحكومية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top