جائحة العنف الأسري تزداد 50 % بعد فرض الحجر

جائحة العنف الأسري تزداد 50 % بعد فرض الحجر

 بغداد / ا ف ب

تحت الضمادات التي كانت تلف جسد ملاك ذات العشرين ربيعاً، كان الوجع أقوى من صرخات الفتاة التي لم تملك سوى دعاء أمها للنجاة، لكن الموت باغتها. خلف ذلك الصراخ، اختبأت "جائحة العنف الأسري" التي تفاقمت خلال الحجر الصحي في البلج.

في الأسابيع الماضية، فرضت السلطات الامنية حظراً كاملاً للتجول وحجراً في المنازل تجنباً لتفشي جائحة كورونا وخشيةً من اكتظاظ المستشفيات بالمصابين الذين ما زالت أعدادهم ترتفع في أنحاء العالم. وتشير المنظمات الأممية العاملة في العراق إلى أنه خلال أسبوع واحد أيضاً أحصيت تقارير عدة "منها اغتصاب امرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة، واعتداء زوجي، وانتحار امرأة جراء العنف الأسري، وقيام امرأة بإشعال النار بنفسها للسبب ذاته، وكذلك أذية النفس بسبب الإساءة الزوجية المتكررة، والتحرش الجنسي بشخص قاصر، وغيرها من الجرائم ذات الصلة". 

وتنقل منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن والدة الضحية ملاك أن زوجها "شاهدها تحترق لمدة ثلاث دقائق (...) ولم ينقلها إلى المستشفى إلا بعد ساعة". وما هي إلا عشرة أيام، حتى فارقت الزبيدي الحياة. منذ بداية الحجر المنزلي، ازدادت نسبة العنف المنزلي في العراق بنسبة 30 في المئة، وحتى 50 في المئة في بعض الأماكن، بحسب ما يؤكد لوكالة (فرانس برس) مدير الشرطة المجتمعية العميد غالب العطية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top