ساحات الاحتجاج تؤيد قرارات الكاظمي بعزل خلف واعتقال  ثأر الله : ننتظر محاكمة عبد المهدي

ساحات الاحتجاج تؤيد قرارات الكاظمي بعزل خلف واعتقال ثأر الله : ننتظر محاكمة عبد المهدي

 بغداد/ المدى

ارتياح كبير بين صفوف المحتجين لقرار اتخذه رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي اطاح بـ"اعداء الثورة" بحسب وصف ناشطين.

وكان الكاظمي قد توعد الضالعين بالجرائم ضد المحتجين بأقسى العقوبات وانه لن يدعهم ينامون ليلهم، مشددا على ان سلمية الاحتجاج واجب يشترك به الجميع.

وبثت منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو جديدة من البصرة، تظهر تحول مقر "ثأر الله" المتهم بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، الى موقع أمني. واعتقلت القوات الامنية، في سابقة منذ انطلاق الاحتجاجات قبل 7 اشهر، واحدة من اكثر "المليشيات" التي لاحقت المتظاهرين في البصرة، بحسب ناشطين في المدينة. واظهرت صور مسربة اثناء مداهمة "ثأر الله" خمسة من حماية المقر، المتهمين بقتل المتظاهرين، وهم مقيدون وامامهم اسلحة متوسطة. يقول علي منفي، متظاهر في البصرة لـ(المدى) ان "عددا من الناشطين في البصرة مازالوا هاربين بسبب دعاوى كيدية اقامها ثأر الله ضدهم". ووصل عدد الدعاوى القضائية في تظاهرات الجنوب خلال صيف 2018، الى نحو 300 مذكرة ضد ناشطين ومحتجين، اغلبها سياسية، استنادا لمسؤولين. وكان يوسف السيناوي الذي يرأس حزب "ثأر الله" قد قدم لوحده 16 دعوى قضائية ضد ناشطين في البصرة. وقال مسؤول محلي سابق في الجنوب، طلب عدم ذكر اسمه، إن "عمليات ابتزاز جرت من وراء تلك المذكرات". واضاف المسؤول في اتصال مع (المدى): "بعض القضايا اغلقت مقابل 10 و25 مليون، ذهبت لصالح الاحزاب والمليشيات التي رفعتها".

وحولت القوات الامنية، مقر "ثأر الله" في منطقة المعقل، وسط البصرة، الى موقع تابع الى قوات حفظ القانون، والتي كانت تعرف سابقا بـ"مكافحة الشغب".

وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يوم الاثنين الماضي، إنه "وجّهتُ، فجر اليوم، بملاحقة المتورطين بمهاجمة المتظاهرين في البصرة، ونفذت القوات الامنية عملية اعتقالهم بعد صدور مذكرات قضائية"، مضيفًا "شكرا للقضاء العادل والاجهزة الامنية البطلة".

وتابع في تغريدة على (تويتر)، أنه "وعدنا بأن المتورطين بدم العراقيين لن يناموا ليلهم، نحن نفي بالوعد"، مؤكدًا أن "سلمية الاحتجاج واجب يشترك به الجميع". وكان متظاهرون عائدون في ليلة الاحد من احتجاجات امام مبنى المحافظة، ومروا مرددين هتافات قرب "ثأر الله" في منطقة المعقل وسط البصرة، قبل ان يتعرضوا الى اطلاق نار من داخل المقر، تسبب بمقتل شخص واصابة 5 آخرين.

في بغداد تلقى متظاهرون، خبر اعفاء عبد الكريم خلف، الناطق العسكري باسم الحكومة السابقة التي ترأسها عادل عبد المهدي، بارتياح كبير، خصوصا وان الاخير كان يصف المتظاهرين بـ"المخربين".

وقال احمد علاء، الناشط في بغداد لـ(المدى) تعليقا على اعفاء خلف: "سقط واحد من اكثر اعداء الثورة الذين زوروا الحقائق امام الرأي العام".

وأكد الناطق الإعلامي الجديد للقائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول صدور أمر ديواني بتكليفه بهذا المنصب خلفًا لعبد الكريم خلف. وقال رسول في تغريدة له على (تويتر) إن "رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي أصدر امرًا ديوانيًا لتكليفي بمهام الناطق الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة".

ويدعو ناشطون الى "محاكمة خلف" بتهمة "الاساءة الى المتظاهرين"، فيما كانت ساحة التحرير قد شهدت، مساء الاثنين، مسيرات طالبت بمحاكمة "عبد المهدي"، قبل ان تشتبك مجموعة مجهولة مع القوات الامنية على جسر الجمهورية.

وقال احمد علاء: "لم نستطع معرفة من الجهة التي قامت مع وقت الفطور بمهاجمة القوات الامنية بالزجاجات الحارقة"، مبينا ان "القوات ردت بعنف ووصلت الى المطعم التركي قبل ان تنسحب مرة اخرى".

بالمقابل قال الناشط، ان "هناك دعوات للتهدئة، وما حدث ليلة الاثنين الماضية، كان حماس غير محسوب لبعض المتظاهرين".

تعليقات الزوار

  • alikay

    هل أصبح حزب ثار الله حزب ارهابيبمجب القانون وكل من انتما اليه مشمول بقانون 4 أرهاب؟ هذا المهم . أعدام فوري.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top