بيبا هاريس منتجة فيلم  1917  تسلط الضوء من على أهمية تذكّر ضحايا الحرب

بيبا هاريس منتجة فيلم 1917 تسلط الضوء من على أهمية تذكّر ضحايا الحرب

ترجمة / أحمد فاضل

"1917" هو فيلم أبهر المعجبين بأسلوب تصويره السينمائي الرائع ، وقد فاز بجوائز عديدة بما في ذلك جائزتي بافتا و الغولدن غلوب لأفضل فيلم درامي عن الحرب ، ذكّر به الجمهور أولئك الذين ضحوا بأنفسهم خلال الحرب العالمية الأولى .

بيبا هاريس التي أشرفت على إنتاج الفيلم تحدثت عن أهميته لصحيفة ديلي اكسبريس البريطانية ، حيث يأتي حديثها بالتزامن مع استعداد شركتها لطرح الإصدار الرقمي له الشهر المقبل ، وعند سؤالها عن كيفية ارتباط الفيلم بمعجبيه ، كشفت هاريس عن تأثرها بالمعجبين به في جميع أنحاء العالم حيث قالت :

"إنه مثير للاهتمام فعلاً ، لأنه من الواضح أننا كنا نشاهد شباك التذاكر وهو يعج بالآلاف منهم أين ما تم عرضه في جميع أنحاء العالم ، إنه أمر استثنائي ، من الواضح أن الحرب العالمية الأولى هنا في " المملكة المتحدة " ألقت بظلالها الطويلة والكثير من الناس لديهم هذه الروابط مع الأشخاص الذين قاتلوا ، ولكن هذا ليس هو الحال في باقي أنحاء العالم ، ومع ذلك لا يزال في جنوب إفريقيا إلى فنلندا ، من تأثر به تأثيراً حقيقياً .

بالنسبة لهاريس ، فإن الجوانب الإنسانية للفيلم هي التي ضربت على وتر حساس ، ونظراً إلى أن شهر مايو / أيار الحالي هو الذكرى

الخامسة والسبعون لنهاية الحرب العالمية الثانية ، فإن جنودنا وقدامى المحاربين لهم أهمية خاصة في تذكرها " .

وتابعت هاريس :

" إنه فيلم حرب ولكنه في الواقع يتعلق بأشياء أخرى كثيرة غير تلك المواضيع ، إن الأمر يتعلق بأهمية المنزل ، وأهمية الصداقة الحميمة ، والرغبة في خدمة الآخرين التي أعتقد أنها فكرة قديمة الطراز إلى حد كبير ، لكنها لقيت صدى لدى الناس حقاً ، أعتقد أنهم

يجدونها تتحرك بشكل لا يصدق ، وتذكر أن هؤلاء الشباب انطلقوا وفي كثير من الحالات حيث ضحوا بحياتهم من أجل شيء أكبر " .

وتحدثت هاريس عن كيف كان لفيلم " 1917 " أيضاً جذب إضافي من حيث أسلوبه السينمائي ، مما يجعله أفضل رؤية على أكبر شاشة ممكنة ، وأضافت :

" أعتقد أنه على الرغم من أننا لسنا في حالة حرب في الوقت الحالي ، لكن هناك عدداً من النزاعات تدور حول العالم ، لذا فإن الحرب وفكرة الصراع ليست بعيدة عن أذهان الناس ، ولكني أعتقد أنها أبعد من ذلك ، أن الناس أيضاً انجذبوا في البداية إلى الفيلم لأنهم شعروا أنها كانت تجربة سينمائية فريدة ، وشيء يحتاجونه للذهاب إليها للاستمتاع بشكل صحيح ، والصحافة واكبت تصوير الفيلم وكتبت الكثير عنه ، وحصل على الكثير من الجوائز التقديرية للتأثيرات البصرية والصوت فيه ، جمهورنا السينمائي ذكي للغاية ويمكنهم معرفة متى يعتقدون انتظاره ، ورؤيته في المنزل من خلال التلفزيون ، أو أنهم بحاجة إلى الخروج ومشاهدته على شاشة السينما الكبيرة " . 

الآن دور السينما مغلقة ، ومع ذلك ، سيتمكن أولئك في المنزل من أو الاستمتاع بمشاهدته على قرص دي في دي . تنزيله رقمياً ،

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top