الصحة تبدأ بالحجر المناطقي في المدن  الموبوءة

الصحة تبدأ بالحجر المناطقي في المدن الموبوءة

 متابعة المدى

اتخذت وزارة الصحة ، قراراً بالحظر بالمناطقي المشدّد، على خلفية تسجيل خروقات كثيرة من المواطنين، داعية الجهات المختصة إلى التشديد على إجراءات الحظر الجزئي والمناطقي. 

وقالت الوزارة في بيان،تلقت المدى نسخة منه إن "وفداً وزارياً رفيع المستوى برئاسة وكيلي الوزارة الإداري، الدكتور هاني العقابي، والفني الدكتور حازم الجميلي، ومدير عام الصحة العامة، الدكتور رياض عبد الأمير، ولجنة الاستشاريين في الوزارة، بحث مع دائرة صحة بغداد الرصافة، الواقع الوبائي وأسباب زيادة الحالات في جانب بغداد الرصافة وبحضور مدير عام صحة الرصافة الدكتور عبد الغني سعدون الساعدي مدير عام دائرة صحة بغداد/ الرصافة وعدد من مدراء أقسام وشعب الدائرة في مقر الدائرة أمس الأول السبت الموافق 16 أيار 2020". 

وأضاف البيان، أنه "تم خلال الاجتماع مناقشة أهم الأسباب التي أدت إلى زيادة عدد الإصابات في جانب الرصافة خاصة ودوائر الصحة في بغداد عامة ومنها عدم التزام المواطنين بتعليمات الوزارة والحظر الجزئي". 

وتابع، أنه "تم الخروج بعدد من الإجراءات، منها الحظر المناطقي المشدّد، وحسب عدد الإصابات في هذه المناطق، ودعوة الجهات المختصة بالتشديد على إجراءات الحظر الجزئي والمناطقي، لوجود خروقات كثيرة من قبل المواطنين وخصوصاً بعد ساعات الحظر الجزئي من خلال التجمعات وساحات كرة القدم والمناسبات الأخرى" . 

وأشار ، إلى أن "الساعدي قدم شرحاً بشأن واقع الصحة العامة في جانب الرصافة وحملات المسح الميداني للتصدي من فايروس كورونا والخطط الكفيلة بالحظر الكلي أو الايعاز بالحظر المناطقي بعد تزايد عدد الإصابات ودراسة خطة توسعة المختبر الخاص بفايروس كورونا في جانب الرصافة وفتح مختبر ثاني في إحدى مؤسسات دائرة صحة الرصافة للاسراع بتقصي نتائج الفحص منوهاً الى زيادة عدد حملات الرصد الوبائي في جانب الرصافة لمنع انتشار الفايروس". 

وأضاف كذلك، أن "الوفد الوزاري استمع إلى أهم المعوقات التي تعيق العمل من أجل حلها وتذليلها للقضاء على جائحة كورونا، مشيداً بجهود دائرة صحة الرصافة المتمثلة بمديرها العام وجهود كل ملاكات صحة الرصافة رغم الصعوبات وخطورة جائحة كورونا ولما يقدموه من أجل صد واحتواء هذا الوباء من خلال فرقهم الجوالة وحملات الرصد الوبائي التي بلغت 150 فرقة في كل مناطق الرصافة والأعداد الكبيرة من الفحوصات وبجهود الملاكات الطبية والصحية والتمريضية والإدارية والخدمية كافة لإحتواء الوافدين من الدول ورجوعهم الى بلادهم". 

من جهة اخرى أوضح وكيل وزارة الصحة عضو خلية الأزمة جاسم الفلاحي، أمس الأحد، حقيقة اتخاذ قرار بفرض حظر كامل للتجوال في البلاد ابتداءً من يوم الجمعة المقبل.

وقال الفلاحي إن "ما أشيع بتصريح حول فرض حظر للتجوال للفترة من الجمعة 22 آيار ولغاية الأحد 30 آيار ، عار عن الصحة".

وأضاف، أن "الأيام التي سيتم فرض الحظر فيها هي ما أقرته اللجنة العليا للصحة والسلامة والتي تتضمن فقط أيام عيد الفطر المبارك".

وكانت اللجنة العليا للصحة والسلامة قد قررت في وقت سابق، فرض حظر شامل للتجوال خلال أيام عيد الفطر، فيما تناولت وسائل إعلام أنباء عن فرض حظر تام للتجوال.

وأصدرت خليتا الأزمة في الحكومة والبرلمان، الخميس الماضي، توصيات طارئة بعد ارتفاع معدلات الإصابة بـ "كوفيد 19"، على ضوء اجتماع رفيع المستوى بحضور وزير الصحة وممثل منظمة الصحة العالمية.

وتضمنت التوصيات، وفق بيان صدر عن رئاسة البرلمان 14 آيار ، إعادة تشكيل لجنة الأمر 55 والبدء بعملية عزل المناطق الموبوءة، ومطالبة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإجراءات أكثر حزماً تجاه المخالفين لتعليمات الوقاية الصحية.

وبيّن المجتمعون، أن العاصمة بغداد هي أكثر المحافظات مخالفة للتعليمات الوقائية، فيما أكد وزير الصحة حسن التميمي، خلال الاجتماع، أن أغلب المصابين مؤخراً لم تظهر عليهم أية أعراض".

كما أشارت التوصيات، إلى ضرورة القيام بـ "ثورة إعلامية توعوية ومجتمعية لرفع الوعي الصحي للمواطن بشأن خطورة الوباء"، مع مطالبة القوات الأمنية بعدم التراخي وتشديد الإجراءات بتطبيق الحظر.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top