بعد غياب طويل..المسرحي رضا ذياب: ابحث عن عمل يمجد المرأة العراقية

بعد غياب طويل..المسرحي رضا ذياب: ابحث عن عمل يمجد المرأة العراقية

بغداد/ نورا خالد تصوير/ مهدي الخالدي بدأ بصراخ الصمت الأخرس المسرحية التي أخرجها عوني كرومي وقام بتأليفها محيي الدين زنكنة، خرج من العراق مجبراً عام 1994 لظروف سياسية، بعد ان كتب احدهم تقريراً عنه، سافر الى عمان بعدها استقر في كندا، لم يستسلم برغم الظروف الصعبة التي مر بها هنالك بدءاً من الصفر، استخدم المعمل الذي كان يعمل فيه وقدم مسرحية (نساء شكسبير)

وقام بأداء الأدوار العاملات في المعمل وقد لاقت المسرحية إعجاب الحاضرين ومنهم أستاذ في جامعة هامبر فدعاه الى إلقاء محاضرة في الجامعة، ومن هناك تواصل عمله المسرحي. رضا ذياب الذي التقيته في المسرح الوطني حدثني عن اعماله في الغربة وعن الاعمال التي ينوي تقديمها بعد عودته فقال: بعد مسرحية نساء شكسبير شدني عمل لسعدي يونس عن ملحمة كلكامش وقمت بتنفيذه الا انه لم يكن متكاملاً اذ كان يحتاج الى إنتاج كبير، بعدها كانت هناك مسرحية (العقاد) مع المخرج اللبناني مجد بو مطر. اما بعد العودة وعلى صعيد الفرقة القومية فهناك مشروع مسرحية شعبية  سأقوم بتقديمها، الا انني أواجه مشكلة في العمل وهي عدم وجود ممثلون متميزين سوى عدد قليل منهم مثل رائد محسن وفلاح إبراهيم وإقبال نعيم، اما الآخرون فيقدمون الشخصيات نفسها في كل عمل مسرحي.وأضاف ذياب: يجب ان أقدم عملاً يفهمه المثقف والبسيط ومن المهم ان اقدم تجربة الداخل وانقلها الى الخارج كما كان يعمل الراحل قاسم محمد وليس كما يحدث الآن وهو نقل تجربة الخارج الى الداخل.ومن التجارب الحالية التي أقف اليها بإجلال هي تجربة الفنان المبدع عزيز خيون فهي تجربة مهمة وتعلم كيف يعمل الممثل بصدق، فأغلب اعماله هي اعمال شعبية ترتقي الى العالمية وهذا ما يجب ان يحدث في المسرح العراقي. وأخيراً قال رضا ذياب: أتمنى ان  أجد عملاً يمجد المرأة العراقية ليكون نوعاً من الوفاء للمرأة التي مرت بمصائب لم تمر بها أية امرأة أخرى في العالم.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top