أسامة رشيد منقذ مدرب الوطني من مأزق العمليات

أسامة رشيد منقذ مدرب الوطني من مأزق العمليات

بغداد / حيدر مدلول

واصل نجم الكرة العراقية أسامة رشيد المحترف في صفوف فريق سانتا كلارا البرتغالي تقديم عروضه المتميّزة أمام فرق الدوري منذ عودة المنافسات من جديد يوم الثالث من شهر حزيران الجاري بعد توقف أستمرّ لمدة ثلاثة أشهر نتيجة تفشي فايروس كورونا المستجد (كوفيد-19) الذي اجتاح عدداً كبيراً من الدول بالعالم منذ بداية شهر شباط الماضي قادماً من مدينة ووهان الصينية.

وساهم أسامة رشيد في أن يلعب دوراً كبيراً في ترجمه أفكار مدرب فريق سانتا كلارا على ملعب النور ضمن الجولة الثامنة والعشرين من الدوري البرتغالي الممتاز لكرة القدم ويسهم في إلحاق الهزيمة بفريق بنفيكا المتصدّر بنتيجة (4-3) في لقاء ماراثوني مثير رفع من رصيد النقاط الى 38 نقطة بالمركز الثامن بالترتيب، وبات بحاجة الى تحقيق الانتصارات في الجولات الثماني المتبقية من عُمر المسابقة، لكي يجد له مكاناً في النسخة المقبلة من الدوري الأوروبي لكرة القدم.

وخاض أسامة رشيد المباراة رقم 101 له مع فريق سانتا كلارا أمام فريق بنفيكا، ويعتبر أول لاعب عراقي يلعب في الدوري البرتغالي لكرة القدم منذ سنوات، سرعان ما أنضم اليه في فترة الانتقالات الشتوية زميله مهاجم المنتخب الوطني لكرة القدم مهند علي كاظم ليدافع عن ألوان فريق بورتيمونينسي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الكروي الحالي حيث باتا محطة أنظار الجماهير الرياضية العراقية التي تحرص على متابعة أدق تفاصيل مشوارهما هناك نظراً للشعبية التي اكتسباها وخاصة الأول الذي تم اختياره كأفضل لاعب بعد نجاحه في تسجيل هدف التعادل عن طريق ركلة جزاء بالدقيقة 82 في لقاء (ساننتا كلارا وبورتيمونينسي) الذي أقيم ضمن الجولة السابعة والعشرين.

ومن المتوقع أن يقوم السلوفيني سريتشكو كاتانيتش مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم بتوجيه الدعوة الى اللاعب أسامة رشيد ويضمّه لقائمته التي خلَت من اسمه للتخلّص من مأزق الحاجة الشديدة الى خدماته في خط الوسط التي تعتبر منطقة العمليات في شنّ الهجمات على مرمى المنافس حيث يعتبر حالياً من أفضل اللاعبين المحترفين في الدوريات العربية والآسيوية والأوروبية والأميركية جاهزية من الناحيتين الفنية والبدنية وله القدرة على الدفاع عن ألوان الكرة العراقية في المواجهات الثلاث أمام منتخبات هونغ كونغ وكمبوديا وإيران في الجولات الثامنة والتاسعة والعاشرة والأخيرة من منافسات الدور الثاني بالتصفيات الآسيوية المشتركة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 بقطر وكأس آسيا لكرة القدم 2023 بالصين ولاسيما أن العراق أصبح بحاجة الى الظفر بست نقاط فقط من أجل ضمان بطاقة التأهل عن المجموعة الثالثة التي يتربّع على صدارتها برصيد 11 نقطة في ختام الجولة السادسة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top