ترامب في مواجهة  جيوش  البوب الكوري

ترامب في مواجهة جيوش البوب الكوري

لطالما نجحت جيوش المعجبين بفرق البوب الكورية في دفع فنانيها وفرقها المفضلة إلى واجهة الإنترنت واحتلال الترند العالمي وحصْد الكثير من التفاعل والمشاهدات، وها هي اليوم تسلط قوتها ونفوذها على عالم السياسة والانتخابات.
قبل أيام فقط، ارتبطت هذه الفرق بإفساد مؤتمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أوكلاهوما، من خلال حجز تذاكر الحدث السياسي من دون الذهاب لملء المقاعد.
وأنكرت حملة ترامب أن تكون الخطوة هي التي أثّرت على عدد الحضور في اللقاء، وألقت باللائمة مجددًا على الإعلام والمسيرات. لكن هذه الخطوة كشفت عن إدراك متزايد بأن تكتيكات جيوش البوب الكوري في زيادة المشاهدات، أو جمع المال، أو صعود الترند العالمي، يمكن أن تستخدم في النشاط السياسي أيضًا.
تستخدم هذه الجيوش موقع التدوين المصغر "تويتر"، كقاعدة عمليات مركزية للتجمع والتفاعل وصعود الترند، لكنها تتكاثر في "تيك توك" و"فيسبوك" و"إنستغرام" أيضًا.
في الأسابيع الأخيرة، أرسلت الجيوش رسائل "سبام" تستهدف ترامب، وتعطّل تطبيق شرطة دالاس الذي يسعى إلى الحصول على معلومات استخبارية عن المتظاهرين، وتغرق الوسوم العنصرية البيضاء، كما نجح "الآرمي"، الجيش المعجب بفرقة BTS، في جمع مليون دولار لصالح حركة السود، وأعرب الكوريون فعلًا عن قلقهم من تدخل المعجبين في السياسة الأميركية، ومن ردة فعل ترامب.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top