عالمة بريطانية تحذّر: الإغلاق والتباعد الاجتماعي يُضعف مناعتنا

عالمة بريطانية تحذّر: الإغلاق والتباعد الاجتماعي يُضعف مناعتنا

حذّرت عالمة بارزة في علم الأوبئة من أن فترات الإغلاق الطويلة جراء وباء «كورونا» يمكن أن تترك الناس عُرضة لخطر الإصابة بفايروسات جديدة.
وتخشى سونيترا غوبتا، أستاذ علم الأوبئة النظري في جامعة أكسفورد، أن يؤدي التباعد الاجتماعي المكثف إلى إضعاف أجهزة المناعة لأن الناس لا يتعرضون للجراثيم، وبالتالي لا يطورون دفاعات يمكن أن تحميهم من الأوبئة المستقبلية.
وقالت غوبتا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إنه «في حين (من غير المحتمل) أن ثلاثة أشهر من الإغلاق قد أضرت بجهاز المناعة لدينا، لكن لا يزال هناك احتمال أن يكون لها تأثير»، وأضافت: "هذا تحذير لعدم افتراض أن الوضع الذي لا نعاني فيه من أمراض أو فايروسات يضعنا في وضع أفضل".
وتابعت البروفسور: "إذا عدنا إلى النقطة التي لا نتعرض فيها لأي مرض، حيث نبقي كل شيء بعيداً ونعيش في حالة عزلة نسبياً فنحن مثل كتل الأشجار التي تنتظر أن تشتعل فيها النيران".
وتوقعت غوبتا عودة ظهور «كوفيد - 19» في أشهر الشتاء، ولكن في نهاية المطاف سينتهي الفايروس مثل الإنفلونزا، وسيتعلم الناس التعايش معه، لكنه ربما يحصد حياة أناس ضعفاء كل عام.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top