الصحة: لقاح كورونا وصل مراحل متقدمة وقريباً سيتم الانتهاء منه

الصحة: لقاح كورونا وصل مراحل متقدمة وقريباً سيتم الانتهاء منه

متابعة المدى

اكدت وزارة الصحة، أمس الخميس، إن اختبار لقاح كورونا وصل الى مراحل نهائية وسيتم توزيعه على دول العالم فور الانتهاء. 

وقال وكيل وزارة الصحة حازم الجميلي إن "الوزارة باشرت بالتفاوض بشأن اللقاح"، مؤكداً أن"الاختبارات وصلت الى المراحل النهائية وفور الانتهاء سيتم توزيعه مباشرة". 

وأوضح أن "المنظمة الدولية هي من تشرف على اللقاح لغرض توفيره لجهات عدة، وسيكون التوزيع حسب الحاجة والخطورة والفئات العمرية وعدد السكان لكل دولة"، مؤكداً أن "سعر اللقاح سيكون مدعوماً لضمان وصوله الى دول العالم كافة".

وأعلنت وزارة الصحة في إقليم كردستان، عن قرب وصول العلاج الروسي إلى الإقليم. 

وقال محمد قادر المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة إقليم كردستان (14 تموز 2020)، إن "العلاج الروسي المضاد لكورونا سيصل الى اقليم كردستان نهاية هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل"، مؤكداً أن "العلاج كان من المفترض أن يصل الثلاثاء الماضي لكن تأخر بسبب الإجراءات الفنية". 

وأضاف، "بعد وصول العلاج سيتم استخدامه في إقليم كردستان وجهزنا دراسة عن كمية العلاج المطلوبة والمصابين الذين يحتاجون الى هذا العلاج". 

وأشار إلى أن "الدراسات التي أجريت على العلاج اثبتت فعاليته الجيدة ضد فايروس كورونا، من محورين الأول هو تقليل فترة بقاء المصابين في المستشفيات والثاني تقليل عدد الوفيات جراء الإصابة بالفايروس". 

وأكدت الشركة العامة لصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية - سامراء، ، أن صناعة العلاج الروسي لمصابي كورونا يحتاج مدة زمنية تصل إلى شهرين، فيما بينت أنها مستعدة لإنتاج كميات كبيرة من هذا العلاج. 

وقال مدير عام الشركة عبد الحميد السالم للوكالة الرسمية إن "الشركة المصنعة في أربيل تعاونت بسرعة وصنعت العلاج، حيث إن تلك الشركة ستجهز وزارة الصحة خلال شهر واحد حسب ما أكده محافظ أربيل". 

وأضاف، أن "الشركة العامة لصناعة الأدوية تخضع لضوابط حكومية وغير مسموح لها بتصنيع أي مادة دون قرار من قبل وزارة الصحة، حيث إن القرار بشأن تصنيع العلاج الروسي جاء متأخراً بناء على الدراسات السريرية"، مبينا أن "عملية التصنيع تحتاج إلى الوقت الكافي للدراسات والشركة العامة ستكمل دراستها وستكون جاهزة، وفي حال انتشر الوباء بصورة مخيفة بالعراق سنحتاج إلى ملايين الحبوب ولدى الشركة الطاقة التصنيعية العالية". 

وتابع أن "العلاج من وجهة نظر شركات التصنيع والدراسات التي أجريت في روسيا واليابان والصين وكوريا الجنوبية وحتى دول الخليج يعد أفضل الموجود لحد الآن"، مبيناً أنه "لا يوجد علاج لكورونا والعلاج الحالي هو علاج للإنفلونزا القوية اكتشف باليابان واعتمدته روسيا كعلاج رسمي وسمي بالدواء الروسي لأن اليابان تعاونت مع الشركة وتم تصنيعه في روسيا". 

وأشار إلى أن "جميع المواد الأولية تصنع في الصين والهند وهناك جزء في أوروبا مستحضر جديد ولم نستخدمه مسبقاً وكل احتياج وزارة الصحة قد يصل إلى مليون حبة أو ثلاثة ملايين"، مشيراً إلى أن "الشركة لا تصنع المواد الأولية وإنما تأتي بها ويتم تحضيرها، حيث إن المادة متوفرة وتستطيع الشركة أن تنتج أي كمية منها حتى لو كانت على عدد الشعب العراقي، ولدى الشركة العامة طاقة تصنيعية ضخمة". 

وفيما يخص سعر بيع العلاج علق السالم قائلا، أن "سعر بيع العلاج ليس كما روج عنه في وسائل الإعلام قياسا بخطورة المرض فهو مناسب لوزارة الصحة وهناك تنافسية وتم عمل تندر وتعاملت الصحة بكل شفافية معه"، لافتاً إلى أن "الشركة في حال صنعته ستصنع بفارق بسيط وسيكون أرخص من الشركات المصنعة الأخرى". 

من جهة اخرى كشف متخصص بعلم الوباائيات بدائرة صحة الرصافة ببغداد عن سبب انتشار فيروس كورونا في العراق خلال فصل الصيف خلافاً للتوقعات السابقة فيما اجاب على سؤال مهم اوضح معه حقيقة كون الفيروس اخطـ.ـر على الرجال منه الى النساء والاطفال.

وقال د. وسام التميمي إنه “بالنسبة لما يقال بأن الرجال اكثر عرضة للإصابة من النساء والأطفال فهذا الامر لم يثبت علمياً، لكن حسب الأرقام نسبة الرجال المصااابين اكثر في العراق والعالم لكن ليس الفرق كبيراً إذ إن النسبة في بلادنا 55٪ للرجال و 45٪ للنساء”.

وفيما يتعلق بملف شحة الاوكسجين في المستشفيات ذكر إن “الأوكسجين مؤمن في المؤسسات الصحية ببغداد لكن بعض المحافظات تعاني من مشاكل في البنية التحتية ومن ضمنها منظومات الأوكسجين وبدأ غالبيتها باعادة تشغيل معامل للأوكسجين لتلبية الطلب المتزايد ، حدوث ازمة هنا وهناك سببه الطلب الشديد لأن الناس بدأت تضع قناني اوكسجين في المنازل”.

وفيما يتعلق بسبب تسجيل العراق اعلى معدل اصااابات بفيروس كورونا في الصيف رغم التوقعات السابقة التي اشارت الى انه سيضعف في الاجواء الحارة لفت التميمي إن “انتشار كورونا في العراق بفصل الصيف سببه الرئيس هو حدوث تجمعات في أماكن مغلقة لا تراعي التباعد الاجتماعي والفيروس ينتقل فيها بشكل أوسع لمسافة مترين او اكثر بسبب عدم وجود تهوية كافية ولأن الاجسام متقاربة ومن الممكن يعلق بها الفيروس ثم تحدث ملامسة له “.

ولفت الى ان “سرعة انتشار الفيروس ترتبط بعاملين أساسيين هما عدم مراعاة التباعد الاجتماعي ولبس الكمامة وايضا ملامسة الاسطح الملوثة بالفيروس كأن تكون في الأسواق او الأماكن العامة او المنازل ولا يوجد سبب خفي

تعليقات الزوار

  • زينب حلبي

    يقول عالم وباحث روسي كبير مختص بالفيروسات ان الدواء الروسي غير فعال وله آثار جانبية خطيرة ، والروس انفسهم لا يستعملونه . وقد منع هذا الدواء المزعوم في اليابان ايضا .

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top