قائد القيادة المركزية: الحكومة جادة في الحد من هجمات الفصائل المسلحة

قائد القيادة المركزية: الحكومة جادة في الحد من هجمات الفصائل المسلحة

 ترجمة / حامد احمد

في مقابلة مع موقع VOA الاميركي الاخباري، قال قائد القيادة المركزية للقوات الاميركية في منطقة الشرق الاوسط الجنرال كينيث فرانك مكينزي، الاربعاء، انه باستطاعة الولايات المتحدة مواصلة الضغط على تنظيم داعش وبناء قدرات الجيش العراقي بعدد أقل من القوات الاميركية على الارض .

واضاف مكينزي قائلا "بإمكاننا تنفيذ المهمة باعداد اقل من القوات الاميركية في العراق، وان التقليص سيتم عبر مشاورة مقربة مع الكل. ان الولايات المتحدة تتفاوض الآن بخصوص هذا الشأن ."

ورفض مكينزي التطرق خلال المقابلة الى العدد المحدد للقوات التي ستتواجد في العراق. ولدى الولايات المتحدة حاليا ما بين 5 الى 6 آلاف جندي في البلد .

وقال مسؤول في البنتاغون لموقع VOA ان تفاصيل اكثر قد تنكشف حول التقليص المتوقع لقوات الولايات المتحدة في العراق وذلك عقب الحوار الستراتيجي المزمع اقامته في وقت لاحق من هذا الشهر. ولم يتضح بعد بسبب مخاوف تفشي فايروس كورونا، فيما اذا سيلتقي ممثلو البلدين في واشنطن وجها لوجه شخصيا او يجري الحوار عبر دائرة تلفزيونية .

وقال مكينزي ان الحكومة العراقية كانت جادة في محاولتها للحد من هجمات الفصائل المسلحة الموالية لايران على قواعد تضم قوات اميركية وقوات دولية اخرى تابعة للتحالف، وكانت تلك مشكلة تسببت سابقا بتوترات بين البلدين .واضاف الجنرال مكينزي بقوله "بسبب ذلك شهدنا عدد هجمات أقل على القواعد الاميركية مما كنا قد شهدناه عبر الاسابيع القليلة الماضية لولا تلك الجهود ."

وحول الجولة الثانية من الحوار الستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق قال الجنرال مكينزي انه يعتقد بان الحكومة العراقية تقيم الدور الذي لعبته قوات الولايات المتحدة وقوات التحالف وحلف الناتو لمساعدة العراق في حربه ضد داعش، وانه يعتقد انه سيتم التوصل خلال الجولة الثانية من الحوار الستراتيجي خلال هذا الشهر الى حل يتفق فيه الطرفان للمضي قدما في مفاوضاتهما بين الحكومتين العراقية والاميركية، حيث سيطلبون منا مساعدتهم في الاستمرار بالعمليات ضد تنظيم داعش. آمل ان ذلك سيستمر فعلا لانهم يقدرون دورنا في هذا المجال .

واضاف القائد العسكري الاميركي قائلا "اود ان اقول ان هذا الامر يعد انتكاسة بالنسبة لإيران، لقد سعت ايران في سياسة تحاول من خلالها ابعاد الولايات المتحدة عن المشهد ومن العراق بالذات. وكان الايرانيون يأملون انهم سيستطيعون تحقيق هذا الهدف بحلول ربيع هذا العام. اعتقد انهم وصلوا لطريق مسدود، ووجدوا بان الحكومة العراقية لم تعد خاضعة لهم. بل ان الحكومة العراقية، على العكس من ذلك، ستتخذ قراراتها بما يخدم مصالحها. ولهذا فان الحوار الستراتيجي سيتم حسب ما مخطط له ."

وقال مكينزي "ولكن بسبب الاجراءات الوقائية من تفشي فايروس كورونا والمخاطر المتعلقة به، لا اعلم طبيعة اللقاء هل سيكون وجها لوجه، وهذا ما نتمناه ان يحصل، او انه سيكون عبر اجواء افتراضية عبر الانترنيت ." وحول معارضة ايران للتواجد الاميركي قال مكينزي انهم ادركوا انهم لن يقدروا على تحقيق ذلك عبر طرقهم السياسية، ولهذا فانهم يلجأون الى استخدام القوة عبر فصائل موالية لهم. ان ايران تحاول فعل اي شيء لإلحاق الاذى بنا. سنراقب ذلك عن كثب. الهجمات الصاروخية لحد هذا الوقت تراجعت نوعا ما ولكننا نتابعها وقد تتحول بسرعة الى مشكلة كبيرة، وسنكون جاهزين للرد اذا حصل ذلك الهجوم. ايران تتبع هذا الاسلوب لأنها فشلت في تحقيق هدفها سياسيا .

واضاف الجنرال مكينزي قائلا "الحكومة العراقية حققت تقدما في الحد من الهجمات، وكانت جادة وفعالة جدا في محاولتها لكبح وتحجيم الهجمات الصاروخية. اعتقد انه بسبب ذلك شهدنا انخفاضا وتراجعا في الهجمات المستهدفة لقواعد اميركية مما اعتدنا عليه مؤخرا. ارى ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يقوم بمسؤولياته بشكل حازم وجدي لما في مصلحة البلد وتمكين الشركاء من مساعدته ."

عن: موقع VOA الإخباري

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top