حكم دولي بالمصارعة مهدّد بإخلاء الدار ويطالب بتعديل سنّ الرواد!

حكم دولي بالمصارعة مهدّد بإخلاء الدار ويطالب بتعديل سنّ الرواد!

 متابعة : إياد الصالحي

طالب الحكم الدولي بالمصارعة عمار حسن رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية عباس عليوي ووزير الشباب والرياضة عدنان درجال بالإسراع في إيجاد حلول جذرية إنسانية تنقذه وعشرات الرياضيين من قساوة الظروف نتيجة عدم تخصيص رواتب مجزية لهم نظير أداء واجباتهم في مهنة الرياضة تسدّ أرماق عوائلهم.

وقال حسن في تصريح للمدى :"منذ سنين طويلة نناشد مسؤولي الرياضة بضرورة إيجاد حلول لظروف الرياضيين القاسية ممّن لا عائد مادي ثابت لهم، خاصة شريحة الحكّام التي أنتمي اليها منذ أن تمّ اعتمادي حكماً اتحادياً عام 1997 ومن ثم دولياً عام 2010 لم يُخصص لنا راتب في اتحاد المصارعة أو اللجنة الأولمبية أو أي مؤسّسة رياضية تعنى بمصيرنا ممّا ضاعف محنتنا للبحث عن دخل يتناسب مع متطلبات الوضع الاقتصادي القاهر".

وأضاف :"إن العائد المادي الوحيد الذي نحصل عليه جراء عملنا وجهودنا هو ما يخصصه اتحاد المصارعة من مبالغ نظير اداء واجباتنا في بطولة أو بطولتين محلية خلال العام الواحد فضلاً عن مشاركة خارجية في بطولة العرب أو غيرها يتم الترشيح لها وفقاً لاختيار لجنة الحكام المركزية في اتحادنا حسب استحقاقاتهم، وهذا العائد الشحيح لا يمثل شيئاً لدعم متطلبات معيشتنا الصعبة".

ويرى حسن :"إن واحدة من الحلول الممكنة لإنقاذ عديد الرياضيين من ظروفهم القاهرة هو إجراء تعديل على سنّ الرائد الرياضي وجعله 45 عاماً بدلاً من 50 مثلما جاء في القانون 6 لعام 2013 المادة (1- ثانياً) يُقصد بالرياضيين الرواد "الذين خدموا الرياضة العراقية كلاعبين أو مدربين في المنتخبات الوطنية أو حكام دوليين ممّن بلغوا من العمر خمسين عاماً فما فوق" فكثير من الرياضيين الرواد يعانون الأمرّين اليوم بسبب عدم توظيفهم سابقاً ما أدّى الى عدم حصولهم على تقاعد مناسب، وكذلك تضاعف الضغوط عليهم منذ عام 2003 حتى الآن نتيجة متغيّرات الحياة في جميع القطاعات أدّت الى قبولهم بالأمر الواقع بانتظار إلتفاتة من مسؤولي الرياضة لتعديل فقرة السن في القانون.

واوضح الحكم الدولي :"أسعى الى تأمين قوت يومي من عملي سائقاً لسيارة أجرة تعود ملكيتها لأحد الاصدقاء، لكي أعين عائلتي، وأتمكّن من تسديد مبلغ إيجار الدار400 الف دينار، علماً إني أمرّ في ظرف حرج بعد مطالبة صاحب الدار بمبالغ الايجار للأشهر الثلاثة الأخيرة التي حالت جائحة كورونا من قدرتي على إيفاء حق الاستئجار، ما آلمني وتسبّب بمرضي بعدما خُيّرتُ بالدفع أو إخلاء الدار".

وأختتم عمار حسن :"يبقى الرياضي عفيف النفس، ولن يطالب إلا بحقه نظير الخدمة الطويلة للأندية والمنتخبات وصناعة الجيل الجديد بعطاء كبير ووفاء لا يُضاهى وصبر استثنائي أملاً أن يشعر بالطمأنينة لما تبقّى من عمره على عائلته التي تشدّ على أزره ليستمر في رحلة البحث عن دخل مادي بسيط يبعث فيهم الأمل على الاستمرار بقناعتهم أن الغد أفضل مما فات برغم مرارته وأوجاعه".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top