الرجل الذي باع ظهره  في الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي

الرجل الذي باع ظهره في الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي

متابعة: المدى

يُعرض الفيلم عالمياً لأول مرة في مهرجان فينيسيا السينمائي 2020، وسيشارك في الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.

يستمر مهرجان الجونة السينمائي في دعم كل أنواع السينما العربية، والتأكيد على مهمته المتمثلة في إلقاء الضوء على تنوع صناعة السينما العربية في المنطقة والعالم. على مدار الثلاث سنوات السابقة، حول المشاركين في منصة الجونة السينمائية مشاريعهم إلى أفلام مميزة فازت بالعديد من الجوائز في مهرجانات سينمائية عالمية مرموقة، ثم توجوا تلك النجاحات بالمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان الجونة السينمائي، كما سيحدث هذا العام. 

بعد عرض فيلم "الرجل الذي باع ظهره" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، لأول مرة عالمياً في قسم آفاق في الدورة الـ77 لمهرجان فينيسيا السينمائي، المقامة هذه الأيام، يُعلن مهرجان الجونة أن عرضه الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا سيكون في الدورة الرابعة للمهرجان. المخرجة كوثر شاركت بمشروعها في مرحلة التطوير قبل عامين في منصة الجونة السينمائية، في الدورة الثانية لمهرجان الجونة السينمائي، وفاز المشروع آنذاك بجائزة تُقدر قيمتها بـ10 آلاف دولار أميركي مُقدمة من شركة بي لينك برودكشنز. 

الفيلم تصفه بن هنية بأنه مجاز عن حرية الفرد الشخصية في نظام غير عادل، وتدور حكايته حول سام علي، المهاجر السوري، الذي ترك بلده هرباً من الحرب، إلى لبنان على أمل السفر منه إلى أوروبا حيث تعيش حب حياته. لتحقيق ذلك الحلم يتقبل فكرة أن يُرسم له واحد من أشهر الفنانين المعاصرين، وشماً على ظهره. عندما يتحول جسده إلى تحفة فنية، يدرك سام أن قراره ربما يعني تكبيل حريته مُجددًا. 

"الرجل الذي باع ظهره" من كتابة وإخراج كوثر بن هنية، من بطولة يحيى مهايني وديا ليان، ويمثل هذا الفيلم المشاركة الأولى للنجمة العالمية مونيكا بيللوتشي في السينما العربية. يُشارك الفيلم في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي التي ستُقام في الفترة ما بين 23-31 أكتوبر/تشرين الأول 2020 في مدينة الجونة، بينما تُقام فعاليات منصة الجونة السينمائية في الفترة ما بين 25-30 أكتوبر/تشرين الأول 2020.

يحتفي مهرجان الجونة السينمائي بنجاح مشروع آخر شارك في منصة الجونة السينمائية، "200 متر" لأمين نايفة، الذي سيُعرض في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي. 

"200 متر" من كتابة وإخراج أمين نايفة وهو إنتاج مشترك لمنتجين من فلسطين والأردن وإيطاليا والسويد. عُرض الفيلم عالميًا لأول مرة في الدورة الـ17 لأيام فينيسيا السينمائية، المُقامة على هامش مهرجان فينيسيا السينمائي، بينما سيُعرض الفيلم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي. نال الفيلم أثناء مشاركته مشروعًا في مرحلة التطوير جائزة مينتور آرابيا لتمكين الشباب والأطفال، في الدورة الافتتاحية لمنطلق الجونة السينمائي. 

يحكي "200 متر" قصة مصطفى وزوجته، القادمين من قريتين فلسطينتين، يفصل بينهما جدار عازل. رغم أن المسافة بين القريتين لا تزيد عن 200 متر، يفرض وجود الحاجز تحدياً على الزوجين حين يدخل ابنهما إلى المستشفى ويُمنع مصطفى من الوصول إليه، لحظتها تتحول رحلة الـ200 متر إلى أوديسا مُرعبة. 

دون تناول مباشر للقضية الفلسطينية، ومن خلال أسلوب نايفة التلميحي المتمثل في المقاطع المذهلة التي تحكي جانباً من مأساة الفلسطيني على أرضه، يقدم الفيلم صورة قوية مؤثرة تمس قلب المُشاهد إنسانياً، بغض النظر عن جنسيته أو وطنه.

وقال انتشال التميمي مدير المهرجان "عَرض الفيلم عالمياً للمرة الأولى في مهرجان فينيسيا السينمائي المرموق، يُمثل نجاحاً للفيلم ومهرجان الجونة السينمائي على حد سواء، ويعزز فخرنا بتمكين صناع الأفلام العرب ودعمهم. أيضاً، تُعد تلك المشاركة بمثابة شهادة أصيلة للتأثير الكبير للمهرجان، والدور الهام الذي تلعبه منصة الجونة في خدمة صناعة السينما العربية. أهنئ كوثر على إنجازها السينمائي البديع وأتطلع إلى الترحيب بفيلمها في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة للمهرجان في أكتوبر/تشرين الأول القادم".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top