قوات الأمن تستنفر قرب السفارة الأميركية ومطار بغداد

قوات الأمن تستنفر قرب السفارة الأميركية ومطار بغداد

 متابعة/ المدى

أكّدت مصادر مطلعة على الملف الأمني، أنّه "هناك استنفار على كافة الأصعدة ولدى مختلف الجهات، أبرزها جهازي الأمن العام والاستخبارات، بعد تعزيز تواجدهما في محيط السفارة ومطار بغداد، لضمان عدم التعرض لهما".

وكانت مصادر أخرى، قد كشفت في وقت سابق، أنّ اللواء الركن حامد الزهيري، العميد السابق للكلية العسكرية العراقية، أصبح قائدًا للفرقة الخاصة المسؤولة عن تأمين المنطقة الرئاسية في بغداد.

ومن لحظة توفر معلومات عن إمكانية وجود نية لدى الولايات المتحدة بإغلاق سفارتها، سارع رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، بالإعلان عن إيقاف القوة الأمنية المسؤولة عن المنطقة الخضراء، مهددًا باتخاذ إجراء مماثل بحق كل قوة تتقاعس وتسمح بمثل هذه الخروقات الأمنية.

من جهته، اعتبر الكاتب والسياسي ماجد السامرائي، لـ(المدى) أنّ "للعراق القدرة على حماية البعثات الأميركية، وذلك بعد ضبط المليشيات عبر تجريدها من امكانياتها السياسية والعسكرية الخارجة عن القانون، وهذا يدخل ضمن صلاحيات رئاسة الوزراء، التي إذا تجرأت على فعل ذلك، ستحظى بدعم شعبي كبير".

وفسّر السامرائي كلام وزير الخارجية الأخير بأنّه "رسالة إعلامية مفادها أنّه يتم العمل على بناء أطر تنظيمية عسكرية وأمنية خارج هيمنة الأحزاب".

ولفت إلى أنّ "ليس لرئيس الحكومة مصطفى الكاظمي الوقت الكافي للمناورة مع المليشيات المسلحة، إذ أنّه لا مجال للإجراءات المرنة مع هيئات تخريبية"، طالبًا "إيجاد حلّ سريع قبل اتخاذ واشنطن قرارًا بإقفال سفارتها، وما قد يتبعه من إقفال لسفارات دول أوروبية عدّة، الأمر الذي يؤدي إلى انهيار العراق اقتصاديًا وأمنيًا".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top