أذربيجان وأرمينيا تتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة بعد ساعات من نفاذها

أذربيجان وأرمينيا تتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة بعد ساعات من نفاذها

 متابعة/ المدى

تبادلت أرمينيا وأذربيجان اتهامات بشن هجمات جديدة على الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بعد التوصل إليه إثر مفاوضات طويلة جرت في موسكو بعد أسبوعين من المعارك الكثيفة في إقليم ناغورني كاراباخ، مما يثير الشكوك حول جدوى الهدنة التي أُعلنت بوساطة روسيا. 

وتهدف الهدنة، التي أُعلنت عقب محادثات ماراثونية في موسكو برعاية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى وقف القتال للسماح للقوات المنتمية لعرق الأرمن في الإقليم والقوات الأذربيجانية بتبادل الأسرى وجثث القتلى. 

وبعد صباح من القتال، ساد الهدوء لفترة وجيزة أمس عندما دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين أرمينيا وأذربيجان، قبل أن يتبادل الجانبان الاتهامات بشن هجمات جديدة بينهما. فقد أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن "أرمينيا تنتهك بشكل صارخ وقف إطلاق النار، وتحاول الهجوم باتجاه فيزولي جبرائيل وأغدام تيرتر" في ناغورني كاراباخ. 

في المقابل قالت وزارة الدفاع الأرمينية إن "القوات الأذربيجانية شنت هجوما" بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، منددة بما وصفته "كذب" باكو حيال الهجمات الأرمينية.

وفجأة عاد الهدوء إلى ستيباناكرت عاصمة الإقليم الانفصالي، حيث دوت صفارات الإنذار قبيل دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وبدأ سكان يخرجون من أبواب منازلهم بعدما اضطروا لملازمتها لأيام محاولين الاحتماء من عمليات القصف، حسبما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس.

واستمرت المفاوضات بين وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان في موسكو أكثر من عشر ساعات وانتهت في وقت متأخر من ليل الجمعة السبت. ويفترض أن يسمح وقف إطلاق النار الانساني بتبادل أسرى حرب وأشخاص آخرين وجثث القتلى، وفق الخارجية الروسية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top