أزهار محمد تكشف عن تفاصيل أول دوري كروي نسوي:هيّأنا 24 حكمة.. وسنقيم دورة C للمدربات.. وتصنيف الفيفا غايتنا

أزهار محمد تكشف عن تفاصيل أول دوري كروي نسوي:هيّأنا 24 حكمة.. وسنقيم دورة C للمدربات.. وتصنيف الفيفا غايتنا

 نجهّز الناشئات والشابات لغرب آسيا .. وكانون الأول موعداً افتراضياً لبطولتنا

 اتحاد حمّود شهد أساساً قوياً للعبة ومن جاء بعده أهملها

 بغداد / إياد الصالحي

فاتحت الهيئة التطبيعية لاتحاد كرة القدم الأندية كافة للتسجيل في بطولتي (الدوري النسوي للساحات المفتوحة وكرة الصالات) للموسم ٢٠٢٠-٢٠٢١، مؤكدة أن عدد الأندية المشاركة في دوري الساحات المفتوحة سيُحدد آلية البطولة، وتصنيف الفرق، ونظامها بشكل عام، لافتة إلى إقرارها بالسماح للاعبات دون سن الثلاثين عاماً في خوض المنافسة ، وتم تحديد منتصف شهر تشرين الأول الجاري موعداً أخيراً لتسجيل الأندية الراغبة بالمشاركة في دوري كرة الصالات والذي ستُحدّد آليته بناءً على عدد الأندية المشاركة.

وأكدت الدكتورة أزهار محمد جاسم رئيسة اللجنة النسوية في الهيئة التطبيعية أن التهيئة المبكّرة لبطولتي الساحات المكشوفة والصالات جاءت في أعقاب رؤية مستفيضة للجنة بالتماهي مع رئيس وأعضاء الهيئة التطبيعية بضرورة البدء بالنشاط النسوي في أقرب وقت أسوة ببقية الأنشطة التي أقرّ تنظيمها للموسم الجديد.

وقالت في أول حديث خصّت به (المدى) بعد تسنّمها مسؤولية اللجنة :"لدينا فكرة شمولية عن جميع الأندية التي ترعى الفرق النسوية وتكرّس جهودها لخدمة الكرة النسوية، وذلك من خلال التشاور مع مدربي الفرق عبر (كروب - واتساب) للتداول في شؤون اللاعبات والبرنامج التدريبي، ومدى إمكانية إنجاح أول تنظيم رسمي لدوري كروي نسوي في العراق".

واضافت :"نظراً لقرب موعد تسجيل الأندية المحدّد في منتصف تشرين الأول الحالي، وربما لا يُسعف الوقت بعض إدارات الأندية لإبداء آرائها في الموافقة على المشاركة ببطولة الدوري النسوي للساحات المكشوفة والصالات من عدمه، سنمنح الوقت الكافي لها بتمديد الفترة الى وقت آخر، فما يهمّنا هو الاستعداد الأمثل وتحضير الفرق وفقاً لشرط السن دون الثلاثين تحديداً، مع إمكانية التشاور مع الجميع عن المعوّقات التي تواجههم قبل الإعلان الرسمي عن عدد الأندية المشاركة بغية تحديد موعد قريب للمؤتمر الفني للبطولة".

الدعم اللوجستي 

وذكرت أزهار :"لم نحدّد موعداً ثابتاً لانطلاق بطولتي الساحات المكشوفة والصالات للكرة النسوية، لكن الموعد الافتراضي هو نهاية كانون الأول 2020 أملاً بتوافر ظروف التنظيم المتكاملة بالتعاون مع ممثلي الأندية ومدربي فرقها، مع تهيئة الدعم اللوجستي من الجهات المساندة للجنتنا، وسيتم تحديد الملاعب والقاعات الحاضنة للبطولتين في المؤتمر الفني بعد أن يتم تأمين الشروط اللازمة فنياً وأمنياً، وذلك من خلال تضافر الجهود لمساندة حقّ المرأة في ممارسة نشاطها الكروي أسوَة بجميع الاتحادات العربية والدولية".

ودَعَتْ الأندية كافة الى :"التعاون مع اللجنة النسوية وأمانة السر في الهيئة التطبيعية لتذليل أية معوّقات تواجهها على الصعيدين الإداري والفني، والالتزام بالأعمار المسموح لها بالمشاركة، وتزويد اللجنة بالشهادات التدريبية للمدرّبين المعتمدين لديها لتوثيق ذلك، وبناء علاقات وطيدة بين الطرفين أساسها مصلحة الكرة العراقية الغائبة عن التصنيف الدولي لمدة سنتين بسبب قلّة المشاركات الدولية وانحسارها في بطولات لا تدخل ضمن تصنيف الفيفا، وهو ما دعانا لنقل كرتنا من حال الركود الى التفاعل والتنافس والتواجد ضمن قائمة الاتحادات الوطنية".

قاعدة التحكيم

وكشفت رئيسة اللجنة النسوية في الهيئة التطبيعية لاتحاد كرة القدم عن :"تهيئة حكمات للدوري من العناصر النشيطة اللواتي رغِبْنَ الدخول في الدورة التحكيمية بالتنسيق مع رئيس لجنة الحكام الدكتورعلاء عبدالقادر الذي بذل جهوداً كبيرة لإنجاح الدورة من خلال تخصيصه محاضرين ومتابعته كل صغيرة وكبيرة، وكانت المشاركة مشجّعة وهي تشهد تواجد 24 حكمة بالنسبة لدوري كرة الصالات و37 للساحات المكشوفة، أضف الى ذلك أن النتائج كانت جيدة حسب تقييم لجنة الحكام، الأمر الذي يؤمّن كوادر تحكيمية بإمكانيات عالية مع مرور الوقت، وهي تجربة جديدة في تاريخ الكرة العراقية نتمنّى أن نوفّق في توسِعة قاعدة التحكيم النسوي ليخدِمْنَ اللعبة محلياً وخارجياً".

وبشأن الدورات التدريبية أوضحت الدكتورة أزهار المتخصّصة بـ (فسلجة التدريب الرياضي) :"هناك نيّة لإقامة دورة قريبة للمدرّبات بعد الانتهاء من التشاور مع الدائرة الفنية (قسم تطوير المدربين) واللجنة النسوية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بهدف منحهنّ شهادة (C) تمكنهنّ من مزاولة التدريب في الأندية والمنتخبات مستقبلاً، وأنا متفائلة كثيراً بخصوص الإقبال اللافت لولوج مهنة التدريب لدى الشابات خريجات كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في بغداد والمحافظات ممّن يجدنَ في أنفسهن المقدرة والكفاءة وقوّة الشخصية على دخول الدورات التطويرية ونيل أعلى الشهادات في مجال التدريب، وحتى بالنسبة للاعبة التي تجاوز سنّها شرط المشاركة (30عاماً) يُمكن أن تُقبَلَ في دورة المدرّبين، وهي فرصة مهمة لتعاقد الأندية معهن وضمان حقوقهن مادياً واعتبارياً".

بطولة غرب آسيا 

ولفتت، إلى أن :"اهتمام اللجنة النسوية ينصبُّ أيضاً على تهيئة منتخبي الناشئات والشابات للاستحقاقات المقبلة، فمنتخب الناشئات يترقب مشاركة في بطولة غرب آسيا بالكويت خلال الربع الأول من عام 2021 ، ولدينا طاقات مهمّة في هذا المنتخب يُمكن أن تواصل طريقها بنجاح، وكذلك منتخب الشابات مُقبل على المشاركة في البطولة ذاتها التي ستقام في الإمارات خلال الفترة ذاتها، ما يعني ضرورة تجهيز المنتخبين بكل الاحتياجات المساعدة على تقديم أداء متميّز مشفوع بالنتائج الجيدة التي نطمح أن تكون باكورة دخول الكرة النسوية العراقية بدوافع تنافسية جادة غير ما عهدتهُ منتخبات المنطقة عن كرتنا من عروض رتيبة كإسقاط فرض حضورها المُلزم سنوياً".

واستشهدت أزهار بفترة رئاسة ناجح حمّود لاتحاد الكرة، قائلة :"هذا الرجل يُعد الوحيد من بين مجالس إدارة الاتحاد للفترة من 2004 الى 2019 الذي بذل جهوداً كبيرة في تطوير الكرة النسوية، وذلك من خلال دعمه مشاركات خارجية أسّست لبناء قوي وللأسف لم يستمر طويلاً حيث أهمِلَتْ اللعبة على يد من جاء بعده، ففي زمن حمود كنتُ اصطحب فريقاً مثالياً للعب في بطولة النرويج السنوية، وهناك تتنوّع الفعاليات ما بين المباريات والمحاضرات والورش الخاصة بتطوير فرق الدول المشاركة، ومنذ ذلك الوقت كنّا نسعى لإنقاذ كرتنا وجعلها بمصاف دول عربية وآسيوية متقدّمة حقّقت نتائج رائعة في بطولات آسيا والمونديال، لكن اليد الواحدة قاصرة".

اهتمام استثنائي

وختمت د.أزهار محمد حديثها :"بالرغم من كون عمل الهيئة التطبيعية محدّداً بفترة مؤقتة، لكنّنا نعمل بجهود مضاعفة لتأدية الواجبات المكلّفين بها، ويهمّنا التأسيس الصحيح لمشاريع اللجنة النسوية والمنتخبات الوطنية والدوري للموسم 2021-2020 بكل تفاصيله الفنية والتحكيمية والإعلامية، أما ماذا سيكون عليه واقع حال اللعبة بعد تسليم الأمانة للاتحاد المُنتخب؟ نتمنى أن يستمر العمل المخلص للجميع، فالكرة النسوية تحظى باهتمام استثنائي من الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي خصّص دعماً مالياً كبيراً للاتحادات المنضوية إليه لتنشيط التنافسات بين الفرق النسوية في ظلّ فايروس كورونا (19 COVID) الذي أعاقَ كثيراً مسيرة اللعبة في العالم، لكنّه لم ينل من عزيمة القائمين عليها".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top