خاص جداً ...علي المرهج: إصلاح العراق يحتاج لعصا سحرية!

خاص جداً ...علي المرهج: إصلاح العراق يحتاج لعصا سحرية!

 ماس القيسي

ابكته "الزيارة الاخيرة" احدى القصائد. يعتذر ان اغضب صديقا، ويغفر لكن لا ينسى، يعمل بصمت ويترك الصوت لعمله وهو بجوار كتابه، بطله اليومي الذي يغضب ان لم يعثر عليه، يهدف لجعل الفلسفة محورالجلسات في مجتمع يأمل ان يصلح حال بلاده، الباحث الاكاديمي في علم الفلسفة علي المرهج، حل ضيفا على (المدى) ليحدثنا في بعض من محطات حياته.

1- آخر مرة بكيت فيها؟

آخر مرة بكيت فيها قبل مدة قصيرة حينما كنت في مكتبتي وسمعت في الموبايل قصيدة الزائر الأخير لعبد الرزاق عبد الواحد، فتصورت أن حالي سيكون هكذا.

2- آخر مرة اعتذرت؟

- آخر مرة اعتذرت من صديق أغضبته في حوار سياسي فخرج من بيتي، فذهب ولم يتصل بي ولم اتصل به، وفي العيد الذي مضى ذهبت إليه للاعتذار.

3- ما الذي يجعلك أفضل؟

- القراءة تجعلني أفضل.. أشعر بالنشوة وأحيانًا الكتابة.

4- ما الذي يغضبك؟

- عندما أحتاج لكتاب وأعرف أنه في مكتبتي ولا اجده، وكل حاجة لي أفتقدها ولا أجدها أغضب جدًا.

5- لفتةُ حُبّ تقوم بها ولمن؟

- لفتة حب لزوجتي وأولادي ولفتة حنين لأمي..

6- ما الخطأ الذي تغفره بسهولة؟

- انا من النوع الذي ينسى أخطاء الآخرين ولا اركز عليها، ولكن لا أنسى الاساءة.

7- ما الذي تريد تغييره في نفسك؟

- الذي أريد تغييره في حياتي السهر وكثرة القراءة والكتابة في أواخر الليل.

8- إذا كان هنالك عمل آخر تقوم به، ماذا سيكون؟

- اعداد برامج ثقافية وثائقية أو حوارية فكرية.

9- ما الذي يوجد على منضدتك الخاصة؟

- توجد كتب كثيرة وفي مجالات مختلفة.

10- ما الموسيقى التي تجعلك تهتزّ؟

- موسيقى بليغ حمدي ونصير شمه وطالب القرغولي والرحابنة.

11- ما هو شعارك؟

- اعمل بهدوء (بلا ضجيج) ودع عملك يتحدث.

12- كلمة تكرهها؟

- كلمة عامية باللهجة العراقية (هسه)، يعني من يقول لك هذه الكلمة سوف لا ينفذ ما طلبته منه إلا بعد أن تيأس.

13- ما هو هدفك الاسمى؟

- ليس هدفًا أسمى، ولكنه هدف مهم هو جعل الفلسفة اكثر مقبولية في الاوساط الثقافية العامة.. لعلها تشارك في التغيير للأفضل.

14- من بطلك اليومي؟

- بطلي اليومي هو الكتاب والكتاب فقط.

15- ما هو حلمك إذا كنت تملك عصا سحريّة؟

- حلمي إصلاح العراق، لأن الإصلاح في العراق على ما يبدو يحتاج لعصا سحرية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top