حكايتي ...وليد حبوش: لا نملك ماكنة إعلامية تروج للفنان العراقي

حكايتي ...وليد حبوش: لا نملك ماكنة إعلامية تروج للفنان العراقي

متابعة / المدى 

المطبات الكثيرة التي واجهته في طريقه لم تثنه عن الاصرار والمضي قدما نحو ان يكون راعي البهجة والمرح، راسما الضحكة على وجوه البراعم الصغار، يشهد على ذلك كل من عاصره في ايام طفولته ومنهم انا شخصيا، اذ كان ولا يزال جزءا لا يتجزأ من دفتر ذكريات براءتنا، الفنان والاعلامي المتخصص ببرامج الاطفال وليد حبوش حل ضيفا على (المدى) ليحدثنا عن حكايته.

• كيف بدأت حكايتك؟

منذ الطفولة كنت امتلك موهبة الموسيقى والرسم وعلى هذا الاساس دخلت معهد الفنون الجميلة وتخرجت من قسم الموسيقى عازفا على آلة القانون. انضممت الى الفرق الموسيقية التابعة للإذاعة والتلفزيون ومن خلال تواجدي هناك بدأ طموحي يكبر لتحقيق شيء في عالم الموسيقى والبرامج التلفزيونية.

• من هو ملهمك؟ 

برنامج افتح يا سمسم وبرنامج استعراض الدمى العالمي وأمي التي كانت تصنع الدمى وتشجعني كثيرا يرحمها الله.

• متى ولد اول عمل تلفزيوني لك؟

بدأت مع الاطفال من خلال فقرات مميزة في برنامج التلفزيون الصغير على القناة العامة. 

• كيف دربتك الحياة؟ 

ممكن اعتباري تلميذا نجيبا ومجتهدا لمدرسة الحياة. فقد وضعت الحياة امامي كل انواع التعب والمشقة والعراقيل الكثيرة. 

• دور المطبات في نجاحك؟

لم احقق أي نجاح دون وجود مطبات حياتية وشخصية.

• عمل ترك بروحك اثرا؟

نادي هيلا هوب ترك في نفسي وعند الناس الاثر الكبير حتى وقتنا الحاضر.

• مشهد عالق في ذهنك؟

الليلة التي سبقت ضرب بلدي العزيز العراق عام 2003 فقد كانت شوارع بغداد فارغة تنتظر اللحظة القاسية وهي بدء الحرب.

• كيف تصف الطريق بين اول وآخر عمل؟

رائع جدا واستمتعت بكل ما فيه من فشل ونجاح وكلها تجارب ساهمت في تكوين شخصيتي.

• يقال خير جليس في الزمان كتاب ماذا تقول انت؟

نعم الكتاب مهم جدا لأنه يطلعنا على افكار وتجارب الآخرين ولكن اضيف اليه الفلم والمسلسل. 

• من تذهلك اعماله في برامج الاطفال؟

عالميا اشاهد بعض الاحيان لقطات لبرامج واعمال للأطفال تذهلني فعلا واتمنى ان احقق شيئا مشابها لها.

• كيف تعرّف مقدم برامج الطفولة؟

يجب ان يكون محبوبا من قبل الاطفال، وان يعشق عالم الاطفال بصدق وليس كرغبة في العمل، وان يكون عفويا وواعيا لما يقدمه للطفل. 

• هل ندمت يوما على عمل، ما هو، ولماذا؟

لم اندم على أي عمل قمت به لأنها كلها كانت من اختياري ولم اجبر على شيء.

• ما هو دور الاعلام المتخصص ببرامج الأطفال في الوعي الإنساني؟

دور مهم بطبيعة الحال. قنواتنا الفضائية لا تدرك اهمية برنامج الطفل فهم يعتبرونه برنامجا ثانويا وغير مهم. ولكن العكس هو الصحيح فبرامج الاطفال تنمي عقلية الطفل ومواهبه وتوجهه نحو الطريق السليم في الحياة.

• الهواة الصغار ماذا تقول لهم؟

اهتموا بهواياتكم ونموا مواهبكم وحققوا ما تتمنون ولا تنتبهوا لمن يوجهكم نحو مستقبل لا ترغبوه.

• هل تجد لطريقك نهاية؟

الموت فقط ينهي طموحي وشغفي في عالم الفن والاعلام.

• لو لم تكن ما انت عليه اليوم.. ماذا ستكون؟

اغنية احبها تقول – هذا انا مكدر اكون غيري انا.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top