وزير النفط: لا نحتاج استثناء من أوبك بلاص لزيادة صادرات النفط

وزير النفط: لا نحتاج استثناء من أوبك بلاص لزيادة صادرات النفط

 ترجمة/ حامد أحمد

قال وزير النفط احسان اسماعيل، ان العراق لا يسعى للحصول على استثناء من اتفاق اوبك بلاص لتقليص الانتاج، وذلك لأنه لا يريد حصول هبوط في اسعار النفط مجددا.

من جانب آخر يستعد وزراء نفط الدول الاعضاء في اوبك للاجتماع يوم الاثنين 30 تشرين الثاني والثلاثاء 1 كانون الاول لمناقشة تأجيل محتمل في خطط لزيادة الانتاج اعتبارا من شهر كانون الثاني من العام الجديد.

وقال اسماعيل في تصريحه لوكالة بلاس للطاقة: "العراق لم يطلب استثناء من اتفاق اوبك بلاص ( OPEC +) لتقليص الإنتاج خشية ان يؤدي ذلك الى حدوث هبوط آخر بالاسعار في اسواق النفط العالمية"، مشيرا الى انه "يتوقع ان يصل سعر النفط مطلع السنة الجديدة الى 50 دولارا للبرميل وسط مؤشرات لتعافي طفيف بالطلب العالمي على النفط". 

واضاف وزير النفط قائلا "نتائج اتفاق خفض الانتاج كانت ايجابية ومؤثرة نسبيا رغم تداعيات جائحة كورونا على اقتصاديات البلدان المنتجة والصناعية، وهناك حرص من البلدان المنتجة للنفط الخام على الالتزام بمحددات خفض الانتاج والذي من شأنه الحفاظ على سعر برميل النفط".

وكان العراق، الذي يعتبر ثاني اكبر منتج للنفط في اوبك، يكافح من اجل الامتثال لحصته من تخفيض الانتاج حسب اتفاقية اوبك بلاص لهذا العام، وهو مكبل بازمة مالية فضلا عن مواجهته لتبعات جائحة كورونا وعدم استقرار سياسي.

واظهرت معلومات رسمية صادرة عن شركة التسويق النفطي (سومو) بتاريخ 5 تشرين الثاني بان مجموع انتاج النفط الخام للبلاد بضمنه النفط المنتج من اقليم كردستان، قد ارتفع بنسبة 6.7% خلال شهر تشرين الأول مقارنة بشهر ايلول الذي سبقه، وبهذا يكون قد تجاوز حصة البلاد من تخفيض الانتاج حسب محددات اوبك بلاص.

واستنادا لارقام شركة سومو فان العراق ضخ خلال شهر تشرين الاول 3.842 مليون برميل باليوم، محققا ارتفاعا عن معدل انتاج شهر ايلول الذي بلغ 3.6 مليون برميل باليوم وسقف حصة الانتاج حسب اوبك البالغة 3.804 مليون برميل باليوم.

وكان نائب رئيس الوزراء ووزير المالية علي علاوي، قد انتقد اجراءات اوبك بخصوص تقليصات الانتاج دون مراعاة الظروف الاقتصادية والسياسية لبعض دول الاعضاء واخذها بنظر الاعتبار بدلا من اعتماد نهج "مقاس واحد يناسب الجميع".

وقال علاوي خلال مؤتمر افتراضي استضافه معهد تشاتام هاوس للأبحاث في المملكة المتحدة عقده الاسبوع الماضي "لقد وصلنا الى الحد الاقصى لقدرتنا. يجب ان يكون الاعتماد على مقياس واحد اكثر دقة ويجب ان يكون مرتبطا بنصيب الفرد من الدخل، ووجود صناديق الثروة السيادية التي ليس لدينا اي منها".

وتواصل بلدان منظمة أوبك المصدرة للنفط وحلفاؤها مشاوراتهم الفنية بغية تزويد اجتماعات أوبك بلاص الوزارية المزمع عقدها بقاعدة بيانات تسمح باتخاذ القرار المناسب في ظل آثار وباء كورونا على سوق النفط العالمية.

وحسب بيان للمنظمة نشرته على موقعها الرسمي فقد تم يوم الجمعة عقد الاجتماع التقني الثامن لدول اوبك والدول غير الاعضاء في اوبك المشاركة في اعلان التعاون عن طريق تقنية التواصل عن بعد، وذلك تحضيرا للاجتماع الـ180 لمؤتمر اوبك والاجتماع الوزاري الـ 12 لاوبك بلاص المقرر عقدهما يومي الاثنين والثلاثاء 30 تشرين الثاني و 1 كانون الاول على التوالي.

ويدعو اعضاء اتفاق اوبك بلاص البالغ عددهم 22 بلدا منتجا الى تقليص سقف التخفيض المتفق عليه من 7.7 مليون برميل باليوم ليصبح 5.8 مليون برميل باليوم بحلول كانون الثاني من العام الجديد، ولكن بعض الوزراء نوهوا الى ان عدم وضوح صورة معدلات الطلب على النفط عالميا مع عودة دخول عدة دول الى اجراءات الحظر الوقائية لجائحة كورونا، قد يجبرهم على ارجاء مطلبهم لزيادة الانتاج لتلافي حدوث هبوط آخر بالاسعار. 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top