جلال عبدالرحمن: لا تبالغوا بالتأهل إلى قطر .. والسفاح المحترف لن يتكرّر!

جلال عبدالرحمن: لا تبالغوا بالتأهل إلى قطر .. والسفاح المحترف لن يتكرّر!

 بغداد / المدى

طالب جلال عبدالرحمن المدرب السابق لحراس المنتخبات الوطنية بكرة القدم، مسؤولي اللعبة والإعلام بعدم المبالغة في تبنّي قناعات حاسمة بتأهّل أسود الرافدين الى بطولة كأس العالم 2022 المؤمل إقامتها في قطر، مُبدياً استغرابه الشديد من بطء تحضيرات المدرب سريتشكو كاتانيتش وتعامله مع المنتخب بالقطعة.

وأضاف عبدالرحمن في تصريح لـ(المدى) :"يُحزننا وقوف الأسود على أرضٍ هشّة في طريقهم للدور الحاسم، لا إعداد ولا تحضير ولا أمل يُمكن أن نتشبّث به ويصل بكرتنا الى مبتغى الجميع وهو المشاركة المونديالية الثانية بعد عام 1986 في المكسيك"، مشيراً الى "قوة المنتخبات الآسيوية التي تنتظرنا أمثال كوريا الجنوبية واليابان واستراليا التي لن تترك البطاقات تذهب لغيرها، فهي تواصل وضع بصماتها في جميع الأدوار الإقصائية من تصفيات بطولات كأس العالم الأخيرة حاصدة ثمار عملها الاحترافي السليم". 

وأوضح :"حتى الآن، لم نرَ أجواءً كروية مُبهجة للنفوس خلال موسم الدوري تمكّننا من وضع خيارات صحيحة تدعم المنتخب الوطني بلاعبين بدلاء جيّدين أو تجدّد حيوية لاعبي المنتخب أنفسهم، فأداء الجميع دون استثناء رتيب وعديم الحماسة ويفتقر الى اللمحات الفنية التي عُرِفَ بها دوري الكرة في العراق منذ مطلع عقد السبعينيات من القرن الماضي". مؤكداً على "ضرورة إعادة النظر من قبل اللجنة الفنية في الهيئة التطبيعية عبر تقارير فنية تقيّم مستويات المدربين العاملين في الأندية ولا بأس أن تقام ورشة فنية تساعدهم على الرُقي بالخُطط لانتشال المسابقة من الضعف والفشل".

وكشف عبدالرحمن :"دوري الكرة العراقي ما بعد عام 2003 يختلف كلياً عمّا شهدته المواسم السابقة، ولعل أهم نقطة يُمكن أن تثار هي افتقاده نكهة الثنائيات التي أشتهر بها فلاح حسن وعلي كاظم في الزوراء، فالجيل الحالي يتعامل مع الكرة بمفهوم مادي بحت لا تهمّه جمالية اللعبة والعطاء السخي في المستطيل الأخضر، كل تركيزه كيفية إنهاء الدقائق التسعين بأقل جهد، وهذا ما نلاحظه أثناء سير المباراة بغض النظر عن خسارة فريقه النتيجة أم تقدّمه".

وختم جلال عبدالرحمن تصريحه قائلاً :"ما لم تتم معالجة كل هذه المؤشرات السلبية عن الدوري المحلي، سيبقى اللاعب العراقي أسير الأندية الوطنية ولن ينجح في أي تجربة احتراف خارجية، وعلينا أن نتذكّر الكابتن يونس محمود الذي سجّل أميز مشوار في دوري نجوم قطر ولن يتكرّر مع لاعب عراقي آخر بشهادة إخفاق من خاض التجربة بعده، وذلك بسبب المؤهّلات والدافعية والرغبة في التطوير التي قدّمت يونس أحد أبرز المحترفين في الدوحة الى جوار نخبة من أساطير العالم".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top