رئيس رابطة الرياضيين الرواد والأبطال في أميركا عصام زكي:نهدف الى تعزيز الرياضة في المهجر بعيداً عن السياسة والعنصرية

رئيس رابطة الرياضيين الرواد والأبطال في أميركا عصام زكي:نهدف الى تعزيز الرياضة في المهجر بعيداً عن السياسة والعنصرية

 احتجاجات تشرين حالت دون تنظيمنا مباراة كرنفالية مع النجوم العرب

 بغداد / إياد الصالحي

أكد عصام زكي رئيس الهيئة الإدارية لرابطة الرياضيين الرواد والأبطال في أميركا ولاعب المنتخب الوطني السابق بالكرة الطائرة، أن الرياضيين جميعاً في العراق وخارجه مطالبون بتضافر الجهود من أجل إنقاذ الرياضة العراقية والمساهمة في تطويرها عبر مبادرات قيّمة ترفع من مكانتها وتؤسِّس تقاليد رصينة للأجيال المقبلة.

وقال زكي في أول حديث عن الرابطة عبر (المدى) : "سعينا للحصول على إجازة التأسيس من الحكومة الفيدرالية هنا في ولاية ميشغان، وسيتم التجديد ثانية عام 2022، حيث كانت الرابطة قيد التأسيس عام 2016 بحضور المؤسّسين النواة، وبعد عام واحد تم عقد المؤتمر الأول انتخبتُ بالإجماع رئيساً لها، وجميل زورو نائباً أول للرئيس، ونادية جورج نائباً ثانياً، وفكرت توما أميناً للسر، ود.رجاء العيداني أميناً مالياً وإدارياً، والأعضاء هم إكرام لويس، ود.خالد القس يوسف كمستشار ومقرّر، ومازن تميم، ووسام عربو، وعماد حنا، وعبدالحليم السلامي، وعازر خضر، ونضير زوما، وأكرم مروكي، وثامر يوسف، وناظم سليم كمستشار إعلامي، وثامر عزيز، وجاسم حسن ظاهر، ود.مقداد السيد جعفر، ود.مهدي جاسم، وهيثم قحطان، وفاتن جورج، وجواد كاظم، وعامر خليل، وعادل زكريا، وباسمة بهنام باسيليوس، وزهير فائق، وفليح حسن، وعصام جميل، وعجمي السعيدي وباسل كوركيس، ومنال العبيدي، وعلي الزبيدي، وتضم هذه الاسماء شخصيات مؤسِّسَة وأخرى عامِلة ضمن الرابطة، ومن المفيد الإشارة الى وجود الزميل ممتاز يلدو نائب رئيس الرابطة الذي كان يرغب برئاسة الرابطة، لكنه لم يُنتَخَب فقرَّرَ الابتعاد عنّا كون سكنهِ بعيداً عن مقرّنا".

مأوى الجالية 

وأضاف :"استأجرت رابطتنا مأوىً خاصّاً بها من المركز الثقافي الصيني، يحتوي على مطعم وقاعة وملعب نمارس فيه كل أنشطتنا، ويكون يوم الأثنين مفتوحاً لألعاب الشطرنج والمنضدة والطاولي، ولتنظيم الشؤون الثقافية الخاصة بالمرأة، وكجالية عراقية تُحيط بنا عشرات الجاليات مثل الصينية والألمانية والأفريقية والعربية وغيرهم، نشِطوا منذ تسعينيات القرن الماضي، وشكّلوا منظمات مجتمع مدني هدفهم الحصول على دعم الحكومة الأميركية لأنشطتهم".

بداية التأسيس 

ويقول زكي :"بالنسبة لي وصلتُ الى ميشغان عام 2014 واستقبِلتُ بترحابٍ كبيرٍ، وتحدّثت مع زملائي الرياضيين مُقترحاً عليهم تأسيس رابطة تكون خيمة لجميع الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية والفنية، وحصلت موافقة الجميع، وتم عقد الاجتماع الأول لنا عام 2017، ووضعتُ شخصياً اللمسات المُهمِّة في النظام الداخلي للرابطة من خلال خبرتي في المفوضية المُشرِفة على أول انتخابات في العراق 30 كانون الثاني عام 2005، وكذلك عملي كأمين عام نقابة السادة الهاشميين في العراق عام 2004، فضلاً عن اطلاعي على قوانين الاتحادات الرياضية الدولية، وكانت نقطة الارتكاز في نظام رابطتنا أن نكون جزءاً من كل وأن نمثّل الكل في جزئيّتنا بارتباطنا بتقاليدنا وسلامِنا ومحبّتنا بعيداً عن قيود وتبعات الجِنس والعِرق والعُنصريّة والسياسة".

مؤتمر 2018

وأشار رئيس الرابطة، الى أنه :"في نيسان عام 2018، عقدنا أّوّل مؤتمر بحضور 39 عضواً من الهيئة العامة، وتمّتْ المصادقة على اسمائهم من قبل رئيس الرابطة المركزية في العاصمة بغداد الاستاذ خالد توفيق لازم، وتضمّنَ المؤتمر محاور (تاريخ الرياضة العراقية منذ التأسيس) للكابتن فكرت توما، ثم تحدّث ممتاز يلدو عن (تاريخ الرياضة العراقية في ميشغان) وتناولت نادية جورج (تاريخ الرياضة النسوية في العراق وأثرها في الانجاز الرياضي) فيما اخترتُ موضوعاً عِلميّاً بحتاً عن (المدارس التخصصية للناشئين وأثرها في الانجاز الزمني والمكاني من مرحلة الروضة الى مرحلة الجامعة والاحتراف) وحال الانتهاء من محاضرتي وقف الجميع يصفقون لمدة دقيقتين، ونهضَ الإعلامي العراقي الكبير أمير دنخا، يعمل في الصحافة الأميركية منذ خمسين عاماً، قائلاً (أنا مبهور بحق.. لأول مرّة أشعر بأن دجلة والفرات تدفّقا الى ميشغان بهكذا طاقات شبابية وأكاديمية وثقافية ورياضية أثلجوا صدورنا بحق".

موارد الرابطة

وعن الموارد المالية للرابطة، أوضح :"أتكفّل شخصياً بالتمويل المالي في كل الاحتياجات، مع مساعدة نائب الرئيس جميل زورو في بعض الأمور، إذ لم نحصل على أي تبرّع من أية جهة، وعقدنا العَزم على إقامة مؤتمر عالمي في آذار 2020 برعاية الدبلوماسية العراقية والحكومة الفيدرالية والشرطة في ميشغان وتم استحصال الموافقات الأصولية لتوفير الدعم المتكامل، لكن غزو جائحة كورونا للعالم مطلع الشهر نفسه أوقف أنشطتنا فيما بعد".

وتابع "مِن ضِمن الأنشطة التي أقامتها رابطتنا، هي بطولة القنصليات بكرة القدم نهاية عام 2017، وبطولة التنس المفتوحة مقابل اشتراك قيمته 20 دولاراً شارك فيها أبطال من الصين والهند وبولندا وبعض الدول العربية إضافة الى العراق، وتم جمع مبلغ 500 دولار، لكن في المقابل أنفقنا 1500 دولار على مستلزمات الضيافة لمدة أسبوعين مع شراء الجوائز وتنظيم الحفل الختامي".

شهادات تقديرية

ولفت زكي الى :"قيام الرابطة بمنح شهادات تقديرية لثلّة من رياضيين روّاد وأبطالٍ وإعلاميين أسهموا في تطوير الحركة الرياضية في العراق، وعزّزوا من قيمة الرياضة والإعلام بين الدول، وكتبوا تأريخاً مشرّفاً بمنجزاتهم وسُمعتهم وعِلاقاتهم ليظلّوا إنموذجاً يُفتخر به مُستقبلاً، ومن بين المُكرّمين مؤيد البدري ود.عبدالقادر زينل وهشام عطا عجاج وعلاء الدين النواب وجليل شياع وصبيح الضايف وفوزي حمودات ومحمد عربو وطالب فيصل وإيمان صبيح وإيمان جورج وحسين لعيبي وكريم علاوي وغيرهم لا يسعُ ذكرهم، وتم تأجيل تكريم الرياضيين الأبطال الذين يتبوأون مناصب ومواقع حكومية أو شبه حكومية حالياً الى ظرف آخر لأنهم اليوم في موضع المُساءَلة مِن قِبل جميع الرياضيين :ماذا قدّمتم لنا؟!

توصيات

وذكر بشأن أهم التوصيات المرفوعة لقيادات الرياضة في العراق :"لرابطتنا توصيات مهمة تعضّد قوانين الرياضة العراقية، ونأمل أن تعزّز مكانة الرياضيين الروّاد في قانون الأندية والاتحادات إذ نرى ضرورة تواجد ثلاثة من الروّاد مع عضو رابع احتياط لكل لعبة في الهيئة الإدارية للنادي أو الاتحاد من غير الأعضاء المُنتخبين من الجمعية العمومية، ويتطلّب حضورهم فقط عند مناقشة مسألة ما تخصّ لعبتهم، أو مرافقة أحّدهم لوفدٍ رياضي في بطولة أو دعوتهم لاجتماع يُستفاد منهم لصناعة القرار داخل المؤسسة من خلال خبراتهم وتجاربهم وحرصهم على مصلحتها أسوة ببقية الأعضاء".

حقّ الصحفي الرياضي

وواصل :"من ضِمن توصياتنا لمسؤولي الرياضة ومُشرّعي مسودّة تعديل قانون الرواد لعام 2013 هو شمول الصحفي الرياضي بالحقوق المادية والصحّية وتخصيص قِطعة أرض له أسوة بالرياضي الرائد، فالصُحفي شريك في الانتصارات وبطل حقيقي برسائله ومُعاناته وما يتعرّض له أثناء أداء واجبه، فمن حقّه أن يتمتّع مع أسرته بمُنحة الدولة العراقية بعد تجاوزه سنّ الخمسين، وسنبقى نُطالب بذلك حتى يتم التصويت على التعديل".

مباراة كرنفالية

وأفاد زكي :"من بين المبادرات التي فكّرنا بتنفيذها على أرض الواقع، هي إقامة مباراة كرنفالية تجمَع منتخب النجوم العرب مع خليط نجوم كرة القدم العراقية من مختلف الأجيال الذين شاركوا في صناعة الانتصارات للكرة العراقية في بطولات كأس العرب وكأس الخليج وكأس آسيا والتأهّل الى نهائيات الأولمبياد والمونديال، وتجري المباراة في ملعب البصرة أو كربلاء أو أربيل المُعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم بالتنسيق مع وزير الرياضة السابق الدكتور أحمد رياض وعبدالخالق مسعود رئيس اتحاد كرة القدم السابق، ويكون ريع المباراة لصالح الرياضيين الروّاد ممّن أفنوا حياتهم لصالح الرياضة وسُمعتها، لكن تزامن تظاهرات تشرين الأول الشعبية بحركتها الاحتجاجية في 1 تشرين الأول 2019 حالت دون تنظيم تلك المباراة، وسنُعيد إحياء الفِكرة في الظرف المناسب".

تجمّع حيوي 

وختم عصام زكي حديثه بالقول :"ستبقى رابطنا تجمّعاً حيوياً لاستقطاب أبرز الرياضيين العراقيين في المهجر كي يواصلوا خدمة بلدهم من خلال مختلف الأنشطة كسفراء حقيقيين، برغم تقدّم أغلبهم في السِنّ بعد أن أعيتهم الأمراض والظروف القاهرة، لكنّهم مازالوا يتمتّعون بروحية العطاء، ولن يبخلوا على وطنهم الأم بشيءٍ، فهُم يظلوّن أوفياء لكل مبادئ المواطنة والنشأة الأولى وعِشق الأرض وفضل المُعلمين الأوّلين، فسلاماً للعراق الحبيب وأهله الطيبين".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top