الصحة: وقعنا مع شركة فايزر وفق الأسعار المعتمدة عالمياً

الصحة: وقعنا مع شركة فايزر وفق الأسعار المعتمدة عالمياً

 بغداد/ فراس عدنان

أكدت وزارة الصحة والبيئة، أمس الاحد، ان عملية شراء الوجبة الأولى من لقاح فايزر المضاد لكورونا تمت وفق الأسعار المعتمدة عالمياً، مشددة على أن الأشهر الستة الماضية قد شهدت تطوراً ملحوظاً على مستوى التجهيز السريري والأجهزة المختبرية والتنفس الاصطناعي.

يأتي ذلك في وقت، كشفت لجنة الصحة في مجلس النواب، عن إدخال العراق مختبرين لتعقب السلالة الجديدة من الفايروس، لافتة إلى أن التحسن في الموقف الوبائي لا يستدعي تخفيف الإجراءات الوقائية من قبل المواطنين.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في حديث لـ(المدى)، إن "أسعار لقاح فايزر موحدة لجميع دول العالم، والعراق لم يشتر حصته بأغلى من ثمنها، كما تم الترويج له في بعض وسائل الإعلام".

وأضاف البدر أن "هناك آليات للتعاقد، واللجنة العليا للصحة والسلامة ملتزمة بها، وهي تعمل بشفافية، كما أن الشركات العالمية لديها سمعتها التي لا يمكن أن تتخطاها بأي شكل من الأشكال".

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن "هناك مواقع إخبارية وصفحات الكترونية تتعجل في نشر أنباء غير صحيحة عن الأسعار والتعاقدات بهدف التشويش على الرأي العام، ونحن ندعو اعتماد المصادر الرسمية في متابعة الموقف الوبائي".

وبين البدر، أن "جميع مراحل التعاقد والتجهيز يتم الإعلان عنها مباشرة؛ بغية اطلاع الرأي العام على النتائج بشكل مستمر".

ولفت الى ان "الوزارة وقعت رسمياً مع شركة فايزر، الأسعار وآليات التعاقد وسوف يتم الإعلان عنها في وقتها، لأن الموضوع لا يتعلق فقط بالعراق، كونه جزء من التحالف الدولي للقاحات".

وشدد البدر، على أن "لقاح فايزر هو الوحيد الذي تم اعتماده من قبل منظمة الصحة العالمية والهيئة العراقية لانتقاء الأدوية، ومن المتوقع أن يتم اعتماد لقاحات أخرى مثل استرازينكا بعد إنجاز عمليات المطابقة مع المواصفات الدولية".

وأورد البدر، أن "الحصة الأولى للعراق ما زالت ثابتة بثمانية ملايين جرعة، وهي تشكل 20% من السكان، ستوزع حسب الأولويات لملاكات وزارة الصحة ومنتسبي القوات العسكرية وفئات الأخطار العالية".

ويواصل البدر، أن "معدلات الشفاء تواصل بالارتفاع وبلغت 91%، وذلك جاء نتيجة شهور من العمل المتواصل والتضحيات للملاكات الطبية".

وأكد المتحدث باسم الوزارة، أن "التطوير حصل على مختلف الأصعدة، التشخيصية والعلاجية، والتوعوية، مع انحسار ملحوظ وواضح في عدد الوفيات اليومي".

واستدرك، أن "12 ألف سرير تمت إضافتها إلى مرضى كورونا خلال النصف الثاني من العام الماضي، ليصل المجموع إلى 57 ألف سرير، مع إضافة 9 آلاف جهاز تنفس اصطناعي".

ومضى البدر، إلى أن "العراق أصبح لديه حالياً أكثر من 70 مختبر لفحص المصابين، و216 جهاز بي سي أر، و30 جهاز مفراس حلزوني، و60 مستشفى ميداني بأسعار واطئة الكلفة خففت الضغط عن المؤسسات الصحية الرئيسة".

من جانبه، ذكر عضو لجنة الصحة النيابية حسن خلاطي في حديث لـ(المدى)، أن "الموقف الوبائي في العراق منذ ثلاثة أشهر ايجابي ومشجع".

وتابع خلاطي، أن "التحسن في الموقف الوبائي، ليس سببه عدم مراجعة المستشفيات من قبل المصابين، لأن الوفيات شهدت تراجعاً، خصوصاً وأن اسباب كل حالة وفاة ينبغي أن يتم توثيقها رسمياً".

ويرى، أن "الموجة الوبائية ما زالت موجودة، ولم تنحسر، وهذه النسب العالية في الشفاء ينبغي ألا تجعلنا نتفاءل بشكل مبالغ فيه".

ولفت خلاطي، إلى أن "الحذر ينبغي أن يستمر مع تسجيل دول الجوار لاصابات بالسلالة الجديدة من الفايروس، وهذا يجعلنا أمام امكانية انتقالها إلى العراق".

ونوه، إلى أن "العراق ادخل حديثاً مختبرين لتعقب السلالة الجديدة التي تتمتع بتركيبة جينية للأحماض الأمينية، تختلف عن الفايروس الحالي".

ومضى خلاطي، إلى أن "العراقيين ينبغي عليهم التصعيد من الالتزام بالإجراءات الوقائية لضمان الحد من الفايروس بشكله الحالي، وضمان عدم وصول السلالة الجديدة، من خلال الاجراءات الوقائية المعروفة بالتباعد الاجتماعي والتعقيم ولبس الكمامات".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top