بعد عام 2020.. عام الحزن والوباء: بوليوود تحلم بمستقبل مشرق

بعد عام 2020.. عام الحزن والوباء: بوليوود تحلم بمستقبل مشرق

ترجمة : عدوية الهلالي

تعرضت صناعة السينما الهندية ، ومقرها بومباي ، للعديد من حالات الوفاة بين الفنانين ، بعضها بسبب كوفيد 19 ، مع العديد من الفضائح ، فضلاً عن عواقب الأزمة الصحية.

بالنسبة للهنود ، تعتبر رقصات وأغاني بوليوود وسيلة للهروب من حياتهم اليومية.لذا تحلم السينما الهندية بإعادة التواصل مع الأيام الجيدة بعد عام أسود.وقد كان على صناعة السينما الهندية – وهي الأكثر غزارة في الإنتاج السينمائي في العالم – أن تتحمل الموت المأساوي لاثنين من ايقوناتها السينمائية وهما عرفان خان وريشي كابور بفارق 36 ساعة بينهما كما استمر موكب الوفيات مع الملحن واجد خان وأول مصمم للرقصات ساروج خان وغيرهم ، ولكن ، مما لاشك فيه أن انتحار الفنان الشاب سوشانت سينغ راجبوت عن عمر يناهز 34 عاماً و كان قد أحدث ضجة كبيرة ، خاصة بعد اعتقال رفيقته السابقة الممثلة ريا تشاكرا أبورتي بتهمة شراء مخدرات له ، وكانت بعض وسائل الأعلام قد ثارت ضد النجمة الشابة البالغة من العمر 28 عاماً واتهمتها باللجوء الى الحشيش والسحر الأسود من أجل دفع راجبوت الى الانتحار ، كما استجوبت الشرطة النجوم بمن فيهم النجمة ديبيكا بادوكون ،وتم تصوير بوليوود من قبل البعض على أنها مجتمع غير عادل ومنحط بسبب تعاطي المخدرات ، وقالت الممثلة سوارا باشكر لوكالة فرانس برس إن حملة التشهير التي شنتها وسائل الإعلام ضد الصناعة السينما في عام 2020 كانت مروعة ..كما أدت القيود الصحية المفروضة بسبب فايروس كورونا الى فقدان أغلب العاملين من ذوي الأجور المنخفضة مصادر دخلهم كما أن القيود المفروضة كانت تمنعهم من تصوير المشاهد الموسيقية المميزة حتى بعد استئناف الإنتاج مؤقتاً ، إذ أعيد فتح دور السينما التي أغلقت لأشهر ، لكن المشاهدين الذين يخشون من الوباء لم يعودوا إليها بنفس الإقبال السابق ، واضطر المنتجون الى الاتجاه الى منصات البث التي شهدت إقبالاً هائلاً ، كما حدث مع الفيلم البوليسي ( لودو) الذي تم إطلاقه على نيتفلكس في تشرين الثاني ، والذي يلعب فيه الممثل الكوميدي ابهيشيك باتشان دور البطولة ..

ويؤمن صناع السينما الهندية بعودتها قريباً على الرغم من إثارة فكرة عرض الأفلام في المسارح وعلى المنصات الرقمية في وقت واحد في هولييود ، إذ تخطط شركة وارنر بروس لتطبيق هذه الستراتيجية على جميع إصدارات أفلامها في عام 2021 ، بينما لم تعلن بوليوود عن أي شيء من هذا القبيل، لأن أبطالها يرون أن بعض الأفلام تتطلب عرضها على الشاشة الكبيرة ، في الوقت الذي يوضح صانعو الأفلام أنهم يصورون أفلامهم في ظروف تتكيف مع وضع العرض المخطط له في الإنتاج ، كما أن على الاستوديوهات والموزعين الوفاء بوعودهم أما الخسائر المتراكمة ما أدى الى إسدال الستار على العديد من دور السينما وتفكير العديد من العاملين في الانسحاب وهو الأمر الذي قد يقود الى نتائج كارثية ..لكن بعض المراقبين المتفائلين يريدون تصديق أن ظهور التطعيم سيسمح للسينما الهندية بتحقيق عودة تليق بأفضل أفلام بوليوود، ولكن "كم من الوقت سيستغرق ذلك ؟" ..ربما لايعلم صناع السينما الهندية شيئاً عن ذلك لكنهم يؤكدون أنه سيكون حدثاً كبيراً"وسيحققون بذلك "صناعة سينما أبدية" ..

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top