الغبار

الغبار

عبد العزيز الحيدر

 

كان عليه أن لا يمكث ....الظلال تنتشر

الشجرة الغارقة باللعنة.... بالبلل المترامي السماء...تمد أذرعها

عليه أن يغادر الكتاب...لا وقت لابتذالات اللغة

لعناتنا

صفاقات أن تعلن هكذا من أمام المذياع

فليغادر 

فقد ذكر أكثر مما تقتضيه الحقيقة

النصوص المهملة التي تركها تحت فراشه...تنتهي عادة لا للخرافة

الأدمان...العلاقات القميئة

تنتهي بال .......والغثيان

مع كمية من السعال الذي كان يلون ليله بالأزرق

في انتظار .....المتى

الذي كان شكاً محضاً

مكرراً...بلا جدوى

محاطاً بخوف متدفق 

ربما أعمى أو على الأقل ...ضعيفاً... شديداً

هزيلاً في القدرة على تحمل المشاهد..أو وضعها في أماكنها الجميلة

المناسبة في السيناريو

تتكرر عادة في المواسم بكل التدرجات...القاعات تغص...اللافتات...المسرح المنصة

يا إلهي 

أين ملائكتك المساعدون...كل حفنة تمسك بالحبل حفنة....الراقصون 

الأحذية البيضاء

الشارلستون....القطع الثلاث

يا إلهي 

متى يمكن أن تكون السقوف مفتوحة للشمس...للضوء...للحقيقة...للجديد ...للبريق...الحريق الذي يبتلع كل هذا الزيف...هذا الذابل....متى ستكون للغة...اللون...الإيقاع... قدرة الحجر ...متى ترمي القصيدة بحجاراتها

فلترم 

أنهم هناك يلتقطون الصور....يتبادلون أوراقاً فارغة

كؤوساً مليئة....لا حجار...لا حجار يغير شيئاً

فليكن.....الغبار

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top