مجلة أميركية: المعركة ضد داعش  لم تعد تجذب الانتباه

مجلة أميركية: المعركة ضد داعش لم تعد تجذب الانتباه

 ترجمة/ حامد احمد

كشفت مجلة أير فورس الاميركية عن استمرار الحملة الجوية للتحالف ضد داعش في العراق وسوريا في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لتقليص عدد قواتها في المنطقة وان المعركة ضد داعش لم تعد تجذب الانتباه العام الى حد كبير.

وكانت القيادة المركزية لقوات التحالف قد كشفت في بيان لها بتاريخ 6 كانون الثاني انه على امتداد شهر تشرين الثاني 2020 نفذ التحالف 14 ضربة جوية اشتملت على 34 مواجهة مع مسلحي داعش في العراق وسوريا.

وفي العراق اشتبكت طائرات التحالف بنحو 22 مشاغلة مع مسلحي داعش اسفرت عن مقتل 35 مسلحا وتدمير كدس عتاد، اما في سوريا فقد نفذ التحالف سبع ضربات جوية اشتملت على 12 مشاغلة.

واستنادا الى التحالف الدولي فان العدد الكلي للطلعات الجوية خلال شهر تشرين الثاني يؤشر زيادة عن الشهر الذي سبقه في تشرين الاول والتي بلغت 10 طلعات جوية فقط، رغم ذلك فان التحالف يشير الى حصول تناقص حاد في عدد الطلعات الجوية مقارنة بالأعوام السابقة.

في شهر تشرين الثاني من عام 2019 نفذ التحالف الدولي 153 ضربة جوية في دعم للعمليات العسكرية في العراق وسوريا والتي تعتبر بدورها اقل بكثير من الضربات الجوية التي جرت بنفس الشهر خلال عام 2018 والتي بلغت بحدود 1,424 ضربة جوية.

وقالت قيادة التحالف الدولي في بيانها انها "قامت بالتعاون مع القوات الشريكة لها بتحرير 110,000 كم مربع من قبضة داعش، ونتيجة لذلك فقد تحرر 7,7 مليون شخص ولم يعودوا يعيشون تحت اضطهاد داعش لهم، القيادة المركزية لقوات التحالف ما تزال على تعهدها بالحاق الهزيمة الدائمية لداعش واصلاح الظروف لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وحماية جميع الاراضي من تهديدات داعش الارهابية."

وذكر التحالف انه منذ بدء العمليات العسكرية ضد داعش في آب 2014 والى حد تشرين الثاني 2020 نفذ التحالف ما مجموعه 34,941 ضربة جوية، وكشف التحالف في بيانه ايضا ان "1,410 مدني على الاقل لقي حتفه بشكل غير مقصود جراء غارات التحالف وذلك منذ بدء العمليات العسكرية عام 2014 ".

في تشرين الثاني اكمل التحالف التدقيق في 10 تقديرات لمزاعم خسائر بين صفوف المدنيين وتوصل الى ان 9 مزاعم هي غير صحيحة وتقدير واحد هو مكرر عن تحقيقات سابقة، و ما يزال التحالف يحقق بـ 135 تقريرا لخسائر مزعومة بين مدنيين، وغالبية هذه الادعاءات تأتي من تقارير منظمات غير حكومية مثل منظمة العفو الدولية أو مؤسسة اير وورز المعنية بالحروب الجوية .

وكان الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب قد وجه أوامره للجيش بتاريخ تشرين الثاني بتخفيض عدد القوات المتواجدة على الارض في كل من العراق وافغانستان لتكون بعدد 2,500 في كل من الموقعين، وذكر مسؤولون عسكريون بان عمليات التقليص هي قيد الانجاز لتكتمل في الموعد النهائي لها بتاريخ 15 كانون الثاني الحالي.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top