حكايتي ...أحلام عرب: أحلم بمسرح خاص بي في بغداد

حكايتي ...أحلام عرب: أحلم بمسرح خاص بي في بغداد

قحطان جاسم جواد

الفنانة احلام عرب شاركت في العديد من الاعمال المسرحية داخل العراق، وقد اجبرتها الظروف السياسية على ان تهاجر لتستقر في لندن، ومن هناك سعت الى تقديم صورة مشرقة للمسرح العراقي.. حيث ترجمت بعض النصوص العراقية الى الانكليزية، وشاركت في بعض العروض المسرحية مع عدد من الفنانين العراقيين المقيمين في بريطانيا.. احلام التي تحلم بالعودة للاستقرار في العراق وتكوين فرقة مسرحية، كانت ضيفة (المدى) حيث سألناها: 

*ما الذي تحلمين به وانت في بغداد؟ 

- مسرح صغير انجز به اعمالي المسرحية ويضم مسرحا للدمى تشاركني به ابنتي وزملاؤها من فنانين. 

* هل أنت راضية عما قدمته خلال مسيرتك؟ 

- أعتقد أني بدأت من الصفر هاوية ثم محترفة وقدمت جهداً وعملاً مؤسساتياً في الوقت الذي يتوقف الكثيرون عن تقديم شيء بانتظار الدعم المادي والفرصة وما الى ذلك.

*يقال ان احلام عرب صريحة في آرائها هل تعتقدين ان هذه الصفة تتلاءم مع واقعنا الان؟ 

- لاشيء يعوض الصدق والصراحة.. فعندما اجد عملا لا يليق بالمسرح العراقي انتقده حتى وان سبب لي مشاكل مع زملاء المهنة. 

* ما هو الشيء الهم في حياتك؟

- المسرح الذي لا يفارقني وابنتي لبوة التي اتمنى لها ان تكون فنانة متميزة. 

* هل هناك بيت من الشعر ترددينه دائما؟ 

- انا احب المتنبي واعود الى ديوانه دائما ففيه الحكمة والفن الراقي ودائما اردد بيت المتنبي الشهير: انام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم.

* من هو بطلك في الحياة وفي المسرح؟ 

- كل من ينجز عملا ويضيف لصرح البشرية لبنة جديدة، كأي شخصية تنظر الى الحياة بمحبة وايجابية وصدق.

* هل تفضلين القراءة ام مشاهدة الاعمال الفنية؟ أغنية ترددينها؟

- انا بطبيعتي اعشق القراءة واتوقف عند العديد من الاعمال الروائية التي اتمنى لو انها تحولت الى مسرحيات.. تستهويني الروايات وحلم حياتي ان امثل رواية ليلة لشبونة للكاتب الالماني إريش ماريا ريمارك على المسرح او في التلفزيون لانها رواية تتحدث عن الظلم والحروب والغربة والتشرد.. كأنها كتبت الان وتتحدث عن العراق مثلما تتحدث عن جميع البلدان التي عانت من الحروب والانظمة الاستبدادية. .

*هل هناك مواقف تتمنين ان تحذفيها من حياتك؟ 

- بالتأكيد الانسان مجموعة مواقف.. وهذه المواقف هي التي تشكل شخصيته.. بالنسبة لي نعم هناك مواقف ومشاهد كنت ومازلت اتمنى لو انني لم اتعرض لها، منها جحود الآخرين ونكران الجميل. والغربة التي عانيت وما ازال منها. 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top