7 تعهدات ترضي محتجي الناصرية بعقد هدنة مع القوات الأمنية والمحافظة

7 تعهدات ترضي محتجي الناصرية بعقد هدنة مع القوات الأمنية والمحافظة

 ذي قار/ حسين العامل

بعد أسبوعين من التصعيد نجحت الحكومة المحلية في الناصرية بعقد "هدنة" مع المحتجين تضمنت عدة تعهدات. وقال النائب الاول لمحافظ ذي قار حازم جبار الكناني لـ(المدى) ان "مجموعة من ناشطي التظاهرات والقيادات الامنية ورئاسة محكمة استئناف ذي قار توصلوا الى اتفاق تهدئة للحد من أعمال العنف التي شهدتها تظاهرات الايام الاخيرة". 

واضاف ان "الحكومة المحلية تدعم هذا الاتفاق وستعمل على ترسيخه".

ودعا الكناني القوات الامنية والمتظاهرين الى "بذل المزيد من الجهود لاحتواء التوتر والمشاكل الطارئة قبل تفاقمها"، مشددا على "اهمية تفعيل الدور الاستخباراتي في الكشف عن المتورطين بالتفجيرات التي تستهدف دور الناشطين في التظاهرات".

ووفق الاتفاق المبرم عاد الهدوء الى تظاهرات يوم الجمعة التي انطلقت في ساحة الحبوبي بفعاليات احتجاجية دون مصادمات واعمال عنف رغم تعرض دار الناشط في تظاهرات الناصرية الدكتور عبد الوهاب الحمداني الى تفجير بعبوة ناسفة فجر اليوم المذكور.

من جانبهم كشف المتظاهرون عن ابرز ما توصلوا له عبر الاتفاق مع القوات الامنية ومحكمة الاستئناف واوضحوا في بيان اطلعت عليه (المدى) انه "لليوم الثاني على التوالي تواصل اللجنة المركزية أعمالها من أجل حقن الدماء واعادة الاستقرار لمحافظة ذي قار". وتضمن الاتفاق بحسب البيان:

1 - ايقاف جميع أوامر إلقاء القبض وملاحقة المتظاهرين السلميين.

2 - الإفراج عن جميع المعتقلين وفتح مجالس تحقيقية بحق من عرضهم للتعذيب أثناء الاعتقالات.

3 - فتح مجلس تحقيقي بحق القوة التي اقتحمت احد المدارس في المحافظة واعتقال احد الطلبة المتظاهرين.

4 - المطالبة بإلغاء المجالس التحقيقية بحق الضباط والمنتسبين في الجيش (الفرقة التاسعة) وهي الفرقة التي وقفت بجانب المحتجين واطلقت النار على قوات مكافحة الشغب التي هاجمت المحتجين قبل ايام.

5 - غلق الدعاوي الكيدية بحق المتظاهرين السلميين.

6 - التحقيق مع الجهات الحكومية المتورطة بتعذيب المتظاهرين بأساليب بشعه والتي صُدم وتفاجأ القضاء بها.

7 - دعوة الثوار الى ضبط النفس والاستمرار بالسلمية من اجل حقن الدماء والمحافظة على الامن والاستقرار في المحافظة وتمييز من تسول له نفسه العبث في أمن المدينة.‏

وشهدت تظاهرات الناصرية خلال الاسبوع المنصرم تصعيدا جماهيريا واعمال عنف اثر اعتقال الناشط المدني احسان الهلالي (ابو كوثر) في يوم الخميس ( 7 كانون الثاني 2021) ما اسفر عن مصرع عنصر شرطة واصابة اكثر من 120 شخصاً بتوترات بين القوات الأمنية والمتظاهرين .

وكان ثوار ساحة الحبوبي بالناصرية اعلنوا يوم الاحد (10 كانون الثاني 2021) تعليق التصعيد المناطقي والفعاليات الاحتجاجية والعودة للتظاهرات السلمية، وذلك بعد الافراج عن الناشطين المعتقلين، إلا ان اعمال العنف والمصادمات تواصلت خلال الايام التي اعقبت الاعلان عن التعليق المذكور.

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top